اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تهدئة أميركية وتصعيد إسرائيلي مع إيران

تهدئة أميركية وتصعيد إسرائيلي مع إيران
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـبينما تسير الإدارة الأميركية بإصرار غريب لإنجاح الدبلوماسية النووية مع إيران، تسير إسرائيل بطريق معاكس تماما. مؤخرا، قامت إسرائيل بتسريب معلومات عن ضلوعها في تفجير مفاعل نطنز الإيراني النووي، الأمر الذي أكدته تسريبات أميركية أيضا. تسريبات إسرائيل لهذه المعلومات للإعلام تدلل على افتخار بما حققت استخباريا، وتعبير واضح عن تصميم بالمضي قدما بنهج مختلف عن إدارة بايدن. أميركا، بالمقابل، تقبل بمفاوضات غير مباشرة مع إيران عبر وسطاء أوروبيين ضمن مجموعة 5+1 بهدف إعادة إيران للاتفاق النووي، فيما يستمر الخلاف بينهم حول من يقوم بالخطوة الأولى… أن تعود إيران للاتفاق ومن ثم يتم رفع للعقوبات أم أن ترفع أميركا العقوبات أولا ثم تعود إيران للاتفاق، وبين هذا وذاك، تتبدى الجهود الأوروبية لرأب الصدع وإيجاد طريق وسط بين الموقفين. يزداد المشهد تعقيدا بعد التفجير الأخير لمطار أربيل الدولي بكردستان، الذي تقع فيه قاعدة وجنود أميركيون، بطائرة مسيرة مفخخة، الأرجح أن إيران أو أذرعها هي القادرة على هكذا هجوم، وهو الهجوم الثاني من نوعه.
حالة من الفوضى الاستراتيجية تلف التعامل مع البرنامج النووي الإيراني تبرهنها الأحداث الموصوفة أعلاه، فلا يبدو أن أميركا تمتلك كامل أوراق التعامل مع الملف، ولا أنها تنسق أو تسيطر على حليفتها إسرائيل، ولا يبدو أن إسرائيل آبهة بأي شيء قد يقف بطريق استهدافها الاستخباري لإيران، ولا يبدو أيضا أن إيران قد حسمت أمرها في الذهاب باتجاه الدبلوماسية أم الاستمرار بنهج التصعيد العسكري الميداني سواء على قواعد أو جنود أميركيين أو قطع بحرية إسرائيلية في عرض المحيطات. وإلى أن يحسم اللاعبون الأساسيون أمرهم، وإلى أن يرتقي مستوى التنسيق الى ما تستحقه حساسية وخطورة هذا الملف، الى أن يحدث كل ذلك، ستبقى المنطقة عرضة للتصعيد والتصعيد المقابل، متزامنا مع جهود دبلوماسية مبعثرة غير منتجة، وهذا معناه استمرار حالة اللايقين والضبابية الضارة جدا لأمن واستقرار الإقليم.
تتزامن هذه الضبابية واللايقين في ظل استمرار أميركا باستراتيجية الانسحاب التدريجي من الشرق الأوسط لحساب جنوب شرق آسيا، والتوجه نحو أسلوب "القيادة من الخلف” لإقليم الشرق الأوسط المنهار أمنيا واستراتيجيا، ما يفتح الباب أمام حزمة كبيرة من الاحتمالات والمخاطر التي ستنال لا محالة من الأمن والاستقرار في المنطقة. إقليم الشرق الأوسط منهار لا يقوى على مواجهة مشاكله بذاته ولا يمتلك منظومات إقليمية تعاونية أو أمنية رادعة، وهو إقليم فيه جل المخاطر للأمن والسلم الدوليين، لذلك فالانسحاب منه دون وضع آليات عمل إقليمية فاعلة، أو على الأقل تقوية الحلفاء ليواجهوا أخطار الإقليم، سيكون مقامرة استراتيجية غير محسوبة، أثمانها عديدة، أقلها ترك الإقليم ساحة فارغة تملؤها إيران الثورية من خلال أذرعها المنتشرة وآليات عملها التي احترفت تصدير الفوضى واللااستقرار.
 
شريط الأخبار متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى -أسماء الجغل في عيد الاستقلال :ثمانون شمعة أضاءت طريق الاردن للمستقبل بعنفوان وعطاء ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز)