وتستمر المسيرة من أجل أردن أقوى

وتستمر المسيرة من أجل أردن أقوى
أخبار البلد -   اخبار البلد ـ يحتفل الأردنيون اليوم بالذكرى المئوية لتأسيس الأردن الذي واجه خلال المئة عام الماضية كثيرا من التحديات الداخلية والخارجية الهادفة لضرب امنه واستقراره والتي استطاع دوما الخروج منها اكثر قوة وصلابة وتماسكا ووحدة وذلك بفضل الآباء والأجداد الاردنيين الذين وقفوا في مواجهة هذه التحديات والتفافهم خلف قيادتهم الهاشمية.
 
إن نظرة واحدة وسريعة إلى مئة عام منذ تأسيس الدولة تشير إلى أن الأردن بإمكانياته البسيطة ووضعه الاقتصادي الصعب خرج من كل الأزمات بقوة وبثبات لأن الأردن صاحب الموقف والتضحيات من أجل فلسطين والعروبة ما تخاذل يوما عن نصرة الأهل الاشقاء ولم يسجل في تاريخه إراقة دماء، وكان حريصا دوما على ان يكون جيشه العربي وأجهزته الأمنية الساهرة على مقدرات الوطن وامن شعبه حماة البناء والانجاز وتطلعات كل الاردنيين بأردن اقوى بتوجيهات ملكية وارادة سياسية من صاحب القرار.
 
قصة صمود الأردن عبر المئة عام الماضية تروى لكل الأحفاد وتسجل بمداد من ذهب في سفر التاريخ وتدرس في المناهج التربوية والجامعية، فالتضحيات التي قدمها الاردن كانت كبيرة من اجل الدفاع عن الوطن وفلسطين والأمة العربية منذ الشهيد الملك المؤسس عبدالله الاول طيب الله ثراه الذي استشهد على عتبات الاقصى الشريف مرورا باستشهاد ثلاثة رؤساء وزراء وآلاف الشهداء الذي قدموا ارواحهم على قرابين الوطن ليعيش الاردن حرا أبيا وعلى ثرى فلسطين ليبقى شوكة في حلق كل الطامعين.
 
والآن ونحن نتقدم بثبات الى المستقبل في مستهل المئوية الثانية من عمر الاردن المديد علينا ان نراكم فوق الانجازات التي تم بناؤها ونُعظّم القواسم المشتركة بيننا وان نزيد من لحمتنا ووحدتنا الاردنية وان نلتف حول العرش الهاشمي ممثلا بجلالة الملك المعزز عبدالله الثاني.
 
قبل شهر تحدث جلالة الملك عن ضرورة الإصلاح السياسي وفي نفس مواصلة عملية الاصلاح الاقتصادي والتنمية المحلية وفي مقدمة ذلك اصلاح القوانين الناظمة للحياة السياسية وفي مقدمتها قانون الانتخاب وقانون الاحزاب وقانون الادارة المحلية. يجب التوازي بين المسارين المتلازمين، ففي كفة يجب الخروج من الأزمة الاقتصادية باجتراح انجع السُبل وفي كفة اخرى المضي بالاصلاحات السياسية التي ينادي بها الملك ويتفق معه حولها كل الشعب الاردني.
 
ولا بد ايضا من مواصلة دعم القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل تحقيق حقوقه الوطنية وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس واقرار حق العودة للاجئين وان في ذلك مصلحة عليا للامن القومي الاردني ومواصلة الجهود لحماية المقدسات ضمن الاتفاق الاردني الفلسطيني العربي الاسلامي على الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
 
الاردن القوي الآمن المستقر ضرورة لأمن دول الخليج العربي وفي مقدمتها السعودية وضروري للعراق وسوريا وكل المنطقة والعالم، وان ايّ مس -لا سمح الله- بأمنه واستقراره سينعكس سلبا على كل دول المنطقة والاستقرار فيها.
 
المسيرة مستمرة والاردن سيبقى اقوى بفضل قيادته وجيشه واجهزته الامنية وصمود ووحدة شعبه الاردني الحر الابي.
 
 
شريط الأخبار الجيش ينفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي الأردن مخزون الكهرباء في الأردن يكفي لهذه المدة هام من الأمن العام لسكان محيط السفارة الأمريكية بعمان الحرس الثوري الإيراني: هرمز مغلق تماما.. سنحرق أي سفينة تحاول العبور من المضيق وسنهاجم أنابيب النفط إخلاء مؤقت لمجمع السفارة الأمريكية في الأردن الملك يتلقى اتصالا من الرئيس الأميركي ويؤكد ضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني: الأعداء لن ينعموا بالأمن حتى داخل منازلهم ولي العهد الأمير الحسين يعزي مثنى الغرايبة بوفاة نجله الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا المنشآت المتبقية للأسطول البحري الأمريكي في البحرين وتم تدميرها بيان هام من "الخارجية" للأردنيين المقيمين في الخارج ترامب: الضربة الأميركية الكبرى على إيران لم تبدأ بعد! دويّ انفجارات في بيروت... وأنباء عن اغتيال شخصية بارزة في حزب الله الصين: ندعم دفاع إيران عن سيادتها وأمنها "الوطني للأمن السيبراني": إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح هدفت إلى التلاعب بدرجات حرارته الشرق الأوسط للتأمين.. نتائج مالية تكسر كل التوقعات ونمو استثنائي غير مسبوق وسميرات نتائج الشركة تعكس متانه مالية ونمو مستدام إيران تدخل صاروخ "خيبر شكن" إلى المواجهة.. ما هي خصائصه؟ مصنع معدن لصهر الحديد يطل برأسه من جديد ووزارة البيئة ترد وتوضح الحقيقة الكاملة القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي فرنسا تعلن استعدادها للدفاع عسكرياً عن دول الخليج والأردن لبنان يعلن حظر أنشطة حزب الله