اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وتستمر المسيرة من أجل أردن أقوى

وتستمر المسيرة من أجل أردن أقوى
أخبار البلد -   اخبار البلد ـ يحتفل الأردنيون اليوم بالذكرى المئوية لتأسيس الأردن الذي واجه خلال المئة عام الماضية كثيرا من التحديات الداخلية والخارجية الهادفة لضرب امنه واستقراره والتي استطاع دوما الخروج منها اكثر قوة وصلابة وتماسكا ووحدة وذلك بفضل الآباء والأجداد الاردنيين الذين وقفوا في مواجهة هذه التحديات والتفافهم خلف قيادتهم الهاشمية.
 
إن نظرة واحدة وسريعة إلى مئة عام منذ تأسيس الدولة تشير إلى أن الأردن بإمكانياته البسيطة ووضعه الاقتصادي الصعب خرج من كل الأزمات بقوة وبثبات لأن الأردن صاحب الموقف والتضحيات من أجل فلسطين والعروبة ما تخاذل يوما عن نصرة الأهل الاشقاء ولم يسجل في تاريخه إراقة دماء، وكان حريصا دوما على ان يكون جيشه العربي وأجهزته الأمنية الساهرة على مقدرات الوطن وامن شعبه حماة البناء والانجاز وتطلعات كل الاردنيين بأردن اقوى بتوجيهات ملكية وارادة سياسية من صاحب القرار.
 
قصة صمود الأردن عبر المئة عام الماضية تروى لكل الأحفاد وتسجل بمداد من ذهب في سفر التاريخ وتدرس في المناهج التربوية والجامعية، فالتضحيات التي قدمها الاردن كانت كبيرة من اجل الدفاع عن الوطن وفلسطين والأمة العربية منذ الشهيد الملك المؤسس عبدالله الاول طيب الله ثراه الذي استشهد على عتبات الاقصى الشريف مرورا باستشهاد ثلاثة رؤساء وزراء وآلاف الشهداء الذي قدموا ارواحهم على قرابين الوطن ليعيش الاردن حرا أبيا وعلى ثرى فلسطين ليبقى شوكة في حلق كل الطامعين.
 
والآن ونحن نتقدم بثبات الى المستقبل في مستهل المئوية الثانية من عمر الاردن المديد علينا ان نراكم فوق الانجازات التي تم بناؤها ونُعظّم القواسم المشتركة بيننا وان نزيد من لحمتنا ووحدتنا الاردنية وان نلتف حول العرش الهاشمي ممثلا بجلالة الملك المعزز عبدالله الثاني.
 
قبل شهر تحدث جلالة الملك عن ضرورة الإصلاح السياسي وفي نفس مواصلة عملية الاصلاح الاقتصادي والتنمية المحلية وفي مقدمة ذلك اصلاح القوانين الناظمة للحياة السياسية وفي مقدمتها قانون الانتخاب وقانون الاحزاب وقانون الادارة المحلية. يجب التوازي بين المسارين المتلازمين، ففي كفة يجب الخروج من الأزمة الاقتصادية باجتراح انجع السُبل وفي كفة اخرى المضي بالاصلاحات السياسية التي ينادي بها الملك ويتفق معه حولها كل الشعب الاردني.
 
ولا بد ايضا من مواصلة دعم القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل تحقيق حقوقه الوطنية وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس واقرار حق العودة للاجئين وان في ذلك مصلحة عليا للامن القومي الاردني ومواصلة الجهود لحماية المقدسات ضمن الاتفاق الاردني الفلسطيني العربي الاسلامي على الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
 
الاردن القوي الآمن المستقر ضرورة لأمن دول الخليج العربي وفي مقدمتها السعودية وضروري للعراق وسوريا وكل المنطقة والعالم، وان ايّ مس -لا سمح الله- بأمنه واستقراره سينعكس سلبا على كل دول المنطقة والاستقرار فيها.
 
المسيرة مستمرة والاردن سيبقى اقوى بفضل قيادته وجيشه واجهزته الامنية وصمود ووحدة شعبه الاردني الحر الابي.
 
 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا