اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلسطين مع الأردن

فلسطين مع الأردن
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

«الأردن الشقيق يدفع ثمن موقفه الرافض لصفقة القرن» هذا ما قاله وصرح به بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، وتابع قوله «واهم من يعتقد أن صفقة القرن انتهت برحيل الرئيس الأميركي المهزوم ترامب، فهي أولاً وأخيراً مشروعاً إسرائيلياً».

بسام الصالحي لا مصلحة شخصية له في الأردن ومع الأردن، فهو غير مستثمر، غير متملق، وطني يساري يجد نفسه معبراً عن مصالح شعبه الفلسطيني، ويجد في الأردن رافعة مساندة لـ: 1- صمود الفلسطينيين في وطنهم، 2- دعم نضالهم لاستعادة حقوقهم في بلدهم، ولذلك يرى أن أي محاولات المساس بأمن الأردن واستقراره هو مصلحة للمستعمرة الإسرائيلية وقيادتها السياسية المؤتلفة من الثلاثي: 1- اليمين، 2- اليمين السياسي المتطرف، 3- الأحزاب الدينية المتشددة، التي تعتبر أن 1- القدس عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، وأن 2- الضفة الفلسطينية يهودا والسامرة، أي أرض «إسرائيل»، والأردن بسياسته ومواقفه وأدائه حائط الصد في مواجهة استكمال مشروع المستعمرة الإسرائيلية في التوسع والضم والتمدد نحو القدس والضفة الفلسطينية، وليس هذا وحسب بل يقف في الخندق الداعم والمساند للفلسطينيين في نضالهم ضد الاحتلال وانتزاع الحرية والاستقلال.

المس بأمن الأردن واستقراره مصلحة للمستعمرة الإسرائيلية التي تسعى لاضعاف الأردن وجعله وعاء وحافظة وملاذاً للمشردين الفلسطينيين الذين يعمل الاحتلال وأدواته وأجهزته وأحزابه لجعل الأرض الفلسطينية طاردة لهم، بعد أن فشلت كافة مساعيه ومخططاته ومذابحه وجرائمه في طرد كل الفلسطينيين من أرض وطنهم، رغم احتلاله كامل أرضهم، ونصفهم بقي على كامل أرض فلسطين بما يوازي 6.5 مليون نسمة في منطقتي الاحتلال الأولى أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، والثانية أبناء الضفة والقدس والقطاع.

الكثير من زعماء العالم وقادته عبروا عن تضامنهم وانحيازهم للدولة الأردنية، ونظامها وأمنها وقيادتها، بدءاً من العربية السعودية وبلدان الخليج العربي، وفلسطين ومصر إلى الولايات المتحدة الأميركية، انعكاساً لمصالح مشتركة، وعلاقات وطيدة، ورؤية حكيمة، ولكن تصريح بسام الصالحي يحمل من المصداقية ما يجعله نموذجاً، وما قاله المناضل الكبير عبدالوهاب دراوشة النائب الأسبق للكنيست الإسرائيلي، مؤسس الحزب الديمقراطي العربي ابن قرية كسال في آخر لسان مرج بن عامر، قريبة الصلة لمدينة الناصرة عاصمة المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، لهو دليل ملموس على ما صنعه الأردن للشعب الفلسطيني مما جعل قياداته الوطنية والقومية واليسارية والإسلامية، تبادله الوفاء والاحترام والتقدير، وهذا ما عبر عنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وكذلك النائب محمد دحلان الذي كتب يقول «إن سلامة الأردن الحبيب واستقراره، ضرورة قومية، لأن الأردن كان ولا يزال داعما للشعب الفلسطيني، لا بل حجر أساس قضيتنا الوطنية»، وتابع قوله «نحن شعب واحد ومصيرنا مشترك، من يحاول استهداف أمن الأردن وسلامته، إنما يستهدف فلسطين، ومن ينصر الأردن، إنما ينصر فلسطين».


شريط الأخبار متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى -أسماء الجغل في عيد الاستقلال :ثمانون شمعة أضاءت طريق الاردن للمستقبل بعنفوان وعطاء ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز)