اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

منافسة أم حرب باردة؟

منافسة أم حرب باردة؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

هل ما يحدث من تراشق كلامي معلن بين الصين وروسيا من جهة، وأميركا من جهة أخرى هو مجرد صخب دبلوماسي أم ملامح حرب باردة من نوع جديد ترسم ملامح اصطفاف عالمي مغاير، أم هو مجرد تنافس وبحث عن مناطق نفوذ لن تؤثر على النظام العالمي كثيراً؟ أسئلة مترابطة تكون للإجابة عنها دلالات وتبعات على دولنا العربية وقضاياها الجوهرية والمتعلقة بالأمن في المقام الأول.
ما حدث من مواجهات كلامية بين الصين والولايات المتحدة في آن كريدج في ولاية ألاسكا، جدير بالتأمل، فالمواجهة المعلنة بين البلدين غير مسبوقة، على الأقل خلال العقدين الماضيين، كما أن موافقة الرئيس جو بايدن على وصف الرئيس بوتين بأنه قاتل من المذيع جورج ستيفانوبولوس، أيضاً أمر غير مسبوق. هذه المواجهات تبدو كأنها ترسم ملامح حرب باردة من نوع جديد بين ما سماه بايدن تحالف الديمقراطيات المكوّن من أميركا وأوروبا ومعهما الهند واليابان وكوريا الجنوبية، مقابل تحالف الديكتاتوريات المتمثل في كلٍّ من الصين وروسيا. وتؤكد العقوبات الأميركية على بعض قيادات الحزب الشيوعي الصيني والعقوبات الأوروبية على بوتين، ملامح الخط الفاصل بين ضفتي تلك المواجهة التي تتشكل كل يوم أمام أعيننا.

 
أما مكالمات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نظرائه في العالم وكذلك مقدمته للتقرير الأخير لحقوق الإنسان الصادر من الخارجية الأميركية، فلا تدع مجالاً للشك أن ثلاثية حقوق الإنسان والديمقراطية وفسح المجال لمجتمع مدني قوي هي أحجار الارتكاز في السياسة الخارجية الأميركية. كذلك تحذيراته الواضحة خصوصاً في الإقليم مع نظيريه التركي والمصري في قضية شراء أسلحة روسية تمثل تأكيداً جديداً على رسم جغرافيا المنافسة الدولية الجديدة.
إذن، صورة العالم الجديد واضحة: معسكران متنافسان؛ الصين وروسيا من جهة، وأميركا وتحالف الديمقراطيات من جهة أخرى.
إذن، كيف هي سياسات المعسكرين تجاه إيران، فمثلاً هناك منطقة رمادية متمثلة في اجتماعات بين الولايات المتحدة وإيران في فيينا من خلال طرف ثالث أوروبي، وهناك أيضاً الاتفاقات السرية بين الصين وإيران التي أفاض الصديق عبد الرحمن الراشد في محاولة تفسيرها؟
ما يحدث من محاولة أطراف المعسكرين التعامل مع إيران على المستويات المختلفة يوحي بأن منطقتنا دخلت ضمن مناطق المنافسة على النفوذ، وقد يوحي ذلك بمزيد من الاهتمام لا الإغفال من القوى العظمى في المنطقة، وبذلك يبدو الأمر مبدئياً لا يوحي بانسحاب أميركا من المنطقة كما يبدو من القراءات الأولية التي تخلق حالة تطابق غير مبرَّرة بين إدارتَي أوباما وبايدن.
ملامح الفرشاة الأولية على «كانفاس» الشرق الأوسط توحي بأن دولنا باتت أمام خيار واضح بين المعسكرين، ولكن هذه المرة لا تكون مسألة الالتحاق بأحد المعسكرين أمراً سهلاً، أي بمجرد إعلان ولاء أو الاعتماد على علاقات تاريخية سابقة. الأمر يحتاج إلى مؤهلات محددة، شيء أشبه بالمؤهلات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على تركيا للدخول في عضوية الاتحاد. وهذا يعني أن على دول الإقليم أن تعدّل من أوضاعها فيما يخص الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني إذا كانت تنتوي أن تصبح عضواً في نادي تحالف الديمقراطيات. وللحديث بقية.

 



شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا