اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إيران و«بائعو الوطن» للأجانب!

إيران و«بائعو الوطن» للأجانب!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - انتهينا من أسطوانة الوجود الأجنبي في المنطقة التي ترددها إيران منذ عقود، وسقط شعار «لا شرقية ولا غربية... جمهورية إسلامية» الذي كان رمزاً للقطيعة بين طهران والدول الكبرى في بداية مشروع الولي الفقيه.
انتهى كل ذلك مع إعلان إيران توقيع وثيقة تعاون «استراتيجي» مع الصين تمتد لربع قرن، وجل بنودها سريٌّ، ويقال إن مهندسها هو المرشد الأعلى الإيراني، وبعد أيام قليلة من دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ. وتتضمن تلك الوثيقة خريطة عمل لتعاون صيني - إيراني في مجالات سياسية ثنائية وإقليمية ودولية، وكذلك بمجالي الدفاع والأمن، مما يعني رسمياً انتهاء حقبة الشعارات الإيرانية ضد الوجود الأجنبي في المنطقة.
وطهران نفسها، ومنذ الثورة الخمينية، وشعار «لا شرقية ولا غربية... جمهورية إسلامية»، هي السبب الرئيسي لوجود القوات الأجنبية في منطقتنا، لكن اليوم ومع الاتفاق الصيني الإيراني نكون قد انتهينا من هذه الأسطوانة الجوفاء.
ومهما نفت إيران وجود القوات الصينية على أرضها فإن هذا ليس بالأمر المقنع لا للمنطقة فحسب، بل غير مقنع للإيرانيين أنفسهم الذين أطلقوا هاشتاغاً صارخاً بعنوان «بائعي الوطن»، أطلقوا فيه حملة انتقادات ضد توقيع وثيقة التعاون مع الصين.
ويعد كثرٌ من الإيرانيين ذلك الاتفاق تكراراً لنسخة من معاهدة «تركمانجاي» التي وقعت بين إيران وروسيا في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وتنازلت بموجبها إيران عن إقليمي إيروان ونخجوان، شمال غربي البلاد، فضلاً عن امتيازات جمركية واقتصادية داخل البلاد توصف بأنها من أسوأ أحداث التاريخ المعاصر الإيراني. السؤال الآن هو: ما معنى هذا الاتفاق؟ وهل هو انتصار صيني - إيراني؟ أم يعني ضعف طهران؟ الأكيد أنه يعني ضعف طهران وارتهانها لطرف خارجي يضمن لها الإنقاذ وبعد دعاية كاذبة صوّرت إيران بالطرف المنتصر في أربع عواصم عربية.
العنوان العريض الآن هو أن إيران اليوم لا تستنجد بالصين لدعم موقفها في المنطقة، ولا لدعمها بالسلاح، بل إنها تستعين بالصين لدعمها داخل إيران نفسها. فكّر بالصورة كالتالي عزيزي القارئ، لأن الأشياء تُعرف بأضدادها؛ فبينما السعودية تقود مستقبلها برؤيتها نجد أن الصين هي من تقود مستقبل إيران ورؤيتها، والفرق كبير.
حسناً، ما معنى ذلك للأميركيين والغرب؟ الرسالة واضحة وموجّهة إلى الإدارة الأميركية، وعليه فلا بد من استمرار واشنطن في مواصلة العقوبات القصوى على إيران وضرورة الضغط أكثر، وحينها ستأتي إيران لطاولة المفاوضات بتنازلات لا بشروط.
الاتفاق الصيني الإيراني يُظهر ضعف طهران ويستوجب ممارسة المزيد من الضغوط القصوى عليها، وضرورة ملاحقة إيران في العراق واليمن وسوريا ولبنان، مخابراتياً وعسكرياً، وحينها سيحصل الغرب على إيران بأقل سعر.
الاتفاق الصيني الإيراني يعني أن طهران في ورطة، وحال مواصلة الضغوط القصوى والعمل الاستخباراتي والاقتصادي مع الحلفاء في المنطقة ستخضع إيران أو تنكسر. هي معركة عضّ أصابع، وفي حال منطقتنا يخسر من يُبدي حسن النيات أولاً. هذه منطقة دم ودمار، لا منطقة بيع توابل وسمسرة.
وعليه فكما سقطت الشعارات الإيرانية البالية في منطقتنا، فإن على الغرب أن يفيق ولو مرة تجاه إيران، كما فاق الشعب الإيراني نفسه.

 
شريط الأخبار "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان