اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طالبان «تَتحدِّى» واشنطن: الأمرُ لِي !!

طالبان «تَتحدِّى» واشنطن: الأمرُ لِي !!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - ليس بريئاً التوقيت الذي اختارته صحيفة نيويورك تايمز لنشر التقرير «السِريّ» لوكالات الإستخبارات الأميركية, الذي حذّرت فيه من سيطرة حركة طالبان على أفغانستان خلال عامين أو ثلاثة إذا انسحبت القوات الأميركية منها, خصوصاً ان التقرير ليس جديدا بل تم تقديمه لإدارة ترمب. ما يصب اعلاميا في خانة الضغط الذي يُمارسه «حزب الحرب» على بايدن, خاصة بعد إعلان الأخير انه «سيكون صعباً» التزام الموعد النهائي للإنسحاب أول أيار القريب, وفق توافق الدوحة المُوقّع في 29/ 2/ 2020 وان كان بايدن احتفظ بخط الرجعة عندما قال: انه لا يتصوّر وجود قوات أميركية في أفغانستان العام المُقبل.

محاولة أميركية مكشوفة لشراء الوقت في انتظار حدوث تغيير على موازين القوى,سواء داخل أفغانستان نفسها، بعد «امتثال» حلف الأطلسي للضغوط الأميركية، بإعلان أمينه العام سولتسبرغ ان قوات الناتو ستخرج من أفغانستان «عندما يحين الوقت» ,أم خصوصاً خارج بلاد الأفغان المُنهكة,حال نجحت واشنطن في فرض ترتيبات اقليمية بمساعدة من الهند, ذات النفوذ القوي في كابول.

رد فعل حركة طالبان كان عنيفاً بإشارتها الى «العواقب الوخيمة التي ستّترتب على مَن ينتهِك توافق الدوحة»، مُؤكدة مُضي الحركة قُدما في محاربة الإحتلال. مُبدية في الآن ذاته تمسّكها بتوافق الدوحة, باعتباره «أنجع وأقصر طريق لحلّ الأزمة الأفغانية وإنهاء الصراع القائم في أفغانستان.

فائض القوة الذي تستشعره طالبان, قائم على ما استطاعت إنجازه ميدانيا, بعد ان أنهكت جيوش ثلاث إدارات أميركية, منذ جرّد بوش الإبن غزوة تدمير «إمارة» طالبان, بذريعة الإنتقام لضحايا أحداث 11/ 9/ 2001، كونها «فاتحة» عهد جديد من الحروب التي خطّط لها المحافظون الجدد, تكريسا لِقرن جديد ظنّوه قرناً أميركيا بامتياز, وكان غزو العراق عام 2003 خطوة تالية نحو مشروع الشرق الأوسط الجديد لأسرلة المنطقة وصهينتها، إضافة بالطبع الى الفشل الذريع الذي سجّلته حكومات الدمى في كابول, إن في عهد قرضاي أم الثنائي أشرف غني وعبد الله عبد الله.

عشرون عاما استغرقتها أطول حرب أميركية, لم تنجح واشنطن بوش كما أوباما وخصوصاً ترمب, في تغيير اتجاه الهزيمة والعار اللذين لحقا بالولايات المتحدة, على يد حركة مُتواضعة الإمكانات والقدرات العسكرية, رغم ارتفاع عديد القوات الغازية باعتبارها «حرب الضرورة» في أفغانستان, فيما الحرب على العراق «حرب خيار» كما وصفها أوباما.

«ثمانية أشهُر» طلبها بايدن لسحب قواته بعد الاول من أيار, استبطنها استدراكه على صعوبة مغادرة جيوشه, عندما قال: انه «لا يتصوّر وجود قوات أميركية في أفغانستان في العام المُقبل». ربما تكون موضع مُساومة بين طالبان وواشنطن، وإن كانت الحركة ستُبدى تشدداً إزاءها, وستواصل القيام بعمليات «نوعية» ضد القوات الأميركية/الأطلسية وخصوصاً قوات حكومة كابول، مُتقدِّمة القوى والأحزاب الأفغانية المنافِسة لها, بالقول للأميركيين: إن أفغانستان بلاد الشعب الأفغاني، صاحب الحق في انتخاب النظام. لذا لا يحِق لأحد أن يُحمّل عليه أي نظام من الخارج» كما جاء في بيانها الذي هدّدت فيه بإستئناف العمليات ضد القوات الأميركية والأطلسية حال عدم انسحابها.

 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا