رفقًا بنا ، رفقًا بالوطن

رفقًا بنا ، رفقًا بالوطن
أخبار البلد -  
اخبار البلد - رفقاً بنا رفقًا بهذا الوطن المثخن بالجراح ، فقد كفاه ما تلقاه من طعنات في الظهر والصدر بأيدٍ آثمة من أبنائه الضالين ، قبل أيادي أعدائه  المتربصين بأمنه والساعين لتحطيم معنويات نسيجه وتثبيت خطاه على مقولة "محلك سر" !  كفانا عنتريات جوفاء ، فما يحيط بنا ويُحاك ضدنا في "الخلايا الغافية"  ومن عدو متربص منذ اغتصب الأرض وشرّد الأهل وانتهك طهارة المقدسات ،عدو يعمل على  خنق أنفاسنا ولي أذرعنا يستدعي اليقظة والانتباه .

 لقد مررنا بظروف أقسى وأشد مما نحن عليه الآن ،  ظروفٌ قسمت ظهر الوطن عندما تكالبت عليه وعلينا قوى شر التي استهدفت ذات سنوات وجوده كدولة ، ورغم ذاك صمد ولم يستسلم بل زادته تماسكًا وتلاحمًا .

رفقًا بنا فما جرى ويجري عندنا جرى ما هو أشد وأعظم منه عند غيرنا ، البشر خطاؤون وما دمنا بشرًا فنحن كذلك سواء كان الخطأ إهمالاً أو عدم انتباه أو نسيان فهو مقدّر لا راد له إلا الله عز وجل وأخطاؤنا لن تتوقف ما دام في الدنيا حياة وما دام فيها عصاة غابت مساءلتهم وانعدمت ملاحقتهم ،  فقفزوا فوق الأعراف والقوانين وعطّلوا في أحايين لا تحصى سيادته ، لقد هيّأت احتجاجات الأيام الماضية لغرباء عن الوطن أن يكونوا  بين دهماء ادعى بعض أفرادها أنهم يمثلون عشائرهم .


 
إنّ فقدنا لأعزاء آلم أرواحنا وأدمى قلوبنا ، وأكدّ أننا نتداعى للحمى كجسد واحد ، عززه وتَوّجَهُ عتاب وتعنيف عميدنا وإصراره على إقالة ومحاسبة جميع المقصرين والمهملين والمتخاذلين عن أداء وظائفهم وواجباتهم .

إنّ الفوضى التي عمّت بعض الشوارع والحارات وإن لبست ثوب الاحتجاجات لكنها كانت فرصًا ذهبية لفئات كانت تنتظر الفوضى لتجرنا إلى ما لا يُحمد عقباه ودليل على ذلك الهتافات التي رددها  البعض .

 كلنا حزين ولستم وحدكم من اكتوى بنار الحزن على رحيل أخوتنا المرضى ، لكن حزننا جاء ليطفىء نارًا اشتعلت لا ليزيدها اشتعالاً كما تفعلون .

فلنثب إلى رشدنا ونَحذَر خطورة التجمعات التي تجوب الشوارع والأحياء ، سافرة الوجوه ضاربة عرض الحائط مخاطر الوباء .

إن التعبير عن الغضب والاحتجاج على ما جرى في هذه الظروف العصيبة لا يكون بإهمال مقومات السلامة التي تتطلب تباعد الأجساد والأنفاس وارتداء الكمامات . 

وإنّ حلول المشكلات وتهدئة النفوس لا يكون بالرقص على الجراح وإنّما بالروقان والتعامل بروية وهدوء ، أمّا تخريب المنشآت وحرق الإطارات والشتائم فلن يُخلّف إلاّ الدّمار .

وأخيرًا يجب ألاّ ننسى أن القضيّة برمّتها الآن بأيدٍ أمينة ولن يصح في نهاية المطاف إلاّ الصحيح ، فصبرًا يا أحبتنا .
 
شريط الأخبار عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل