اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المواجهة الأردنية الإسرائيلية

المواجهة الأردنية الإسرائيلية
أخبار البلد -  
اخبار البلد - لم يكن قرار «تعطيل» زيارة الأمير الحسين بن عبدالله إلى القدس، مجرد إجراء إداري أمني، بل قرار سياسي من قبل رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو، استهدف تعطيل زيارة ولي عهد الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين: رأس الدولة الأردنية الراعية للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة في عاصمة دولة فلسطين المحتلة.
نتنياهو يتصرف على أن القدس عاصمة المستعمرة ويتخذ الإجراءات لفرض سيادة المستعمرة على مكوناتها ومعالمها وتغيير الطابع الديمغرافي لسكانها، بما يتعارض مع قيم وتاريخ وحقوق الشعب الفلسطيني، وحقوق الوصاية الهاشمية والرعاية الأردنية، ولذلك نفذ قرار تعطيل مشاركة ابن رأس الدولة الأردنية وولي عهده، في ذكرى الإسراء والمعراج مع عشرات الآلاف من المصلين الذين أموا الصلاة بموقع الإسراء والمعراج المسجد الأقصى، واحتفاء بالأمير الأردني، ليكونوا معاً لكسر حلقة التضليل والضم، وإجراءات التهويد والأسرلة والعبرنة للقدس العربية الإسلامية المسيحية.
ولم يكن قرار منع طائرة نتنياهو المرور بالأجواء الأردنية، إجراء مهنيا إداريا من قبل هيئة الطيران المدني الأردنية، بل قرارا سياسيا من قبل الدولة الأردنية، تأكيداً للسيادة الوطنية على أجواء الأردن، ورداً مباشراً على قرار تعطيل زيارة ولي العهد إلى القدس.
توجيه الصفعة السياسية إلى نتنياهو، رد مباشر من عمان في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، ونشاط حراكات المعارضة المتواصلة ضد فساده وتورطه في عدة قضايا رشاوي واستغلال الوظيفة، مهما بدت متواضعة أو غير مؤثرة.
رهان عمان العمل على تفتيت معسكر المثلث الائتلافي الذي يقوده نتنياهو: 1- اليمين، 2- اليمين السياسي المتطرف، 3- الاتجاه الديني اليهودي المتشدد، وليس المقصود خلاف نتنياهو مع منافسيه جدعون ساعر ونفتالي بينيت، فكلاهما يقع في المعكسر الأكثر تطرفاً، والخلاف بينهم حول كيفية تطبيق الضم والتوسع؟؟.
نتنياهو وعد بضم المستوطنات والغور، وأخفق في تنفيذ إعلانه، بينما رفع جدعون ساعر تنفيذ ما عجز عنه نتنياهو على تحقيقه، أما برنامج نفتالي بينيت الانتخابي فهو يتجاوز موقف الاثنين نحو رفع شعار ضم كامل الضفة الفلسطينية إلى خارطة المستعمرة كما فعلوا مع القدس والجولان.
لم تكتف عمان توجيه صفعة علنية إلى نتنياهو، بل تعمل على إجراء الحوار والاشتباك السياسي، وفحص استعداد بيني غانتس واشكنازي لمواجهة نتنياهو، أو على الأقل تفكيك جبهة الائتلاف الثلاثي الذي يقوده.
بيني غانتس في لقاء مع قيادات حزبه صرح أن «نتنياهو شخصية غير مرغوب فيها في الأردن»، وهو بذلك يكشف سياسات نتنياهو وألاعيبه، وأن التطبيع المفروض من قبل إدارة ترامب المهزومة السابقة، لن تحميه من السقوط والرفض، وأن معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية ليست شيكاً على بياض، فقد عمل الأردن على إلغاء بعض بنودها المتعلقة بالسيادة على أراضيه في منطقتي الباقورة في الشمال والغُمر في الجنوب، ولهذا إذا لم تُحترم المصالح الوطنية والقومية والدينية الأردنية، فلا مجال إلا المواجهة مع سياسات المستعمرة التوسعية الاحتلالية.
 
شريط الأخبار الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني