اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حلقة الحظر المفرغة

حلقة الحظر المفرغة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - إجراءات حظر جديدة يتم فرضها في ضوء التزايد الكبير بأعداد الإصابات، ووصول نسبة إشغال أسرة المستشفيات وأسرة العناية الحثيثة لمستويات مقلقة. حالة من الهلع والخوف والتحذير تتسيد سلوكيات الرسميين، بعد ما سمعوه عن الأحوال الصحية المتجددة لفيروس كورونا، ونسب انتشاره وأعداد الوفيات والإصابات.
نسير مرة أخرى في الحلقة المفرغة ذاتها: إجراءات حظر صارمة، تتبعها فترة من انخفاض بالحالات، ومن ثم وبناء عليه تخفيض من إجراءات الحظر، لتعود الإصابات بالارتفاع فنعود تباعا لحظر جديد. حلقة مفرغة لا يبدو أنها ستنتهي قريبا، بل ستستمر فيما يتلاعب الفيروس بنا وباقتصادنا وتعليم أبنائنا.
لست مع الحظر، كنت وما أزال، وأعتقد أننا إذا ما استمررنا بالمضي بهذه الحلقة المفرغة فلن ننجو من تبعات هذا الفيروس اللعين، وخسارتنا جراء انتشاره ستكون أضعافا مضاعفة.
الحل لا يبدو إلا من خلال برنامج قوي للتطعيم، الذي لا بد أن تنصب الجهود لتفعيل حملاته، أو القبول بمبدأ المناعة المجتمعية على ما فيها من اعتبارات قاسية. نحن أمام خيارات أحلاها مرّ، ليس من بينها النجاة دون خسائر، لذلك علينا كسر الحلقة المفرغة، أو تقليل خسائرنا التي لا ينفك الفيروس يكبدنا إياها.
ما بين أعداد الذين تلقوا المطعوم، وأعداد أولئك الذين أصيبوا بالفيروس، والتقديرات حول من أصيب ولم يفصح أو يعلم أنه أصيب، لا يبدو وكل هذه الأعداد أننا بعيدون عن تحقيق مناعة مجتمعية، والأفضل بتقديري السير نحو هذا الاتجاه وليس محاولة مقاومته. أما أن نستمر بالمضي بالحلقة المفرغة نفسها، ففي ذلك خسارة كبيرة على الوطن واقتصاده وتعليم أبنائه، خسارة تفوق بدرجات تلك التي قد تترتب على قبول مبدأ المناعة المجتمعية.
الأفضل في هذه المرحلة، وبالنظر لسلوك الفيروس المتحور -البريطاني والبرازيلي وغيرهما- والمتوقع أن يستمر بالتحور، الأفضل والحال تلك أن نستثمر بمزيد من المستشفيات الميدانية وفي زيادة أعداد أجهزة التنفس، وأن نتعايش مع هذا الفيروس ونحوله ليصبح شبيها بتعاملنا مع الانفلونزا أو غيرها من الفيروسات. أما أن نستمر بالإغلاق والحظر دون الالتفات لتكلفة ذلك، فهو أمر غير واقعي خسائره هائلة.
القرار الرسمي لا يحسد على اضطراره للتعامل مع هذه الجدليات والبدائل الحساسة، فهي بحق معقدة وصعبة تنطوي على معضلات أخلاقية جمة، لكن الواجب يحتم ضرورة أخذ مصلحة الوطن بالمجمل وككل متكامل بعين الاعتبار. وهذا معناه برنامج تطعيم وطني يعمل بأقصى الطاقات، وزيادة في أعداد الأسرة والمستشفيات الميدانية، وبالوقت ذاته فتح الاقتصاد والعودة للتعليم، لنصل بعدها لمناعة مجتمعية تمكننا من كسر الحلقة المفرغة التي أدخلنا بها هذا الفيروس.
بغير ذلك فسنمضي نعد الأسابيع والأشهر بانتظار الفرج، فيما نتكبد كوطن واقتصاد وتعليم خسائر فادحة تفوق بكثير حجم خسارتنا من التعايش مع الفيروس الذي لا يبدو سيغادرنا بالقريب العاجل.
 
شريط الأخبار مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار