حلقة الحظر المفرغة

حلقة الحظر المفرغة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - إجراءات حظر جديدة يتم فرضها في ضوء التزايد الكبير بأعداد الإصابات، ووصول نسبة إشغال أسرة المستشفيات وأسرة العناية الحثيثة لمستويات مقلقة. حالة من الهلع والخوف والتحذير تتسيد سلوكيات الرسميين، بعد ما سمعوه عن الأحوال الصحية المتجددة لفيروس كورونا، ونسب انتشاره وأعداد الوفيات والإصابات.
نسير مرة أخرى في الحلقة المفرغة ذاتها: إجراءات حظر صارمة، تتبعها فترة من انخفاض بالحالات، ومن ثم وبناء عليه تخفيض من إجراءات الحظر، لتعود الإصابات بالارتفاع فنعود تباعا لحظر جديد. حلقة مفرغة لا يبدو أنها ستنتهي قريبا، بل ستستمر فيما يتلاعب الفيروس بنا وباقتصادنا وتعليم أبنائنا.
لست مع الحظر، كنت وما أزال، وأعتقد أننا إذا ما استمررنا بالمضي بهذه الحلقة المفرغة فلن ننجو من تبعات هذا الفيروس اللعين، وخسارتنا جراء انتشاره ستكون أضعافا مضاعفة.
الحل لا يبدو إلا من خلال برنامج قوي للتطعيم، الذي لا بد أن تنصب الجهود لتفعيل حملاته، أو القبول بمبدأ المناعة المجتمعية على ما فيها من اعتبارات قاسية. نحن أمام خيارات أحلاها مرّ، ليس من بينها النجاة دون خسائر، لذلك علينا كسر الحلقة المفرغة، أو تقليل خسائرنا التي لا ينفك الفيروس يكبدنا إياها.
ما بين أعداد الذين تلقوا المطعوم، وأعداد أولئك الذين أصيبوا بالفيروس، والتقديرات حول من أصيب ولم يفصح أو يعلم أنه أصيب، لا يبدو وكل هذه الأعداد أننا بعيدون عن تحقيق مناعة مجتمعية، والأفضل بتقديري السير نحو هذا الاتجاه وليس محاولة مقاومته. أما أن نستمر بالمضي بالحلقة المفرغة نفسها، ففي ذلك خسارة كبيرة على الوطن واقتصاده وتعليم أبنائه، خسارة تفوق بدرجات تلك التي قد تترتب على قبول مبدأ المناعة المجتمعية.
الأفضل في هذه المرحلة، وبالنظر لسلوك الفيروس المتحور -البريطاني والبرازيلي وغيرهما- والمتوقع أن يستمر بالتحور، الأفضل والحال تلك أن نستثمر بمزيد من المستشفيات الميدانية وفي زيادة أعداد أجهزة التنفس، وأن نتعايش مع هذا الفيروس ونحوله ليصبح شبيها بتعاملنا مع الانفلونزا أو غيرها من الفيروسات. أما أن نستمر بالإغلاق والحظر دون الالتفات لتكلفة ذلك، فهو أمر غير واقعي خسائره هائلة.
القرار الرسمي لا يحسد على اضطراره للتعامل مع هذه الجدليات والبدائل الحساسة، فهي بحق معقدة وصعبة تنطوي على معضلات أخلاقية جمة، لكن الواجب يحتم ضرورة أخذ مصلحة الوطن بالمجمل وككل متكامل بعين الاعتبار. وهذا معناه برنامج تطعيم وطني يعمل بأقصى الطاقات، وزيادة في أعداد الأسرة والمستشفيات الميدانية، وبالوقت ذاته فتح الاقتصاد والعودة للتعليم، لنصل بعدها لمناعة مجتمعية تمكننا من كسر الحلقة المفرغة التي أدخلنا بها هذا الفيروس.
بغير ذلك فسنمضي نعد الأسابيع والأشهر بانتظار الفرج، فيما نتكبد كوطن واقتصاد وتعليم خسائر فادحة تفوق بكثير حجم خسارتنا من التعايش مع الفيروس الذي لا يبدو سيغادرنا بالقريب العاجل.
 
شريط الأخبار رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026