اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأزمات متداخلة والوضع مقلق

الأزمات متداخلة والوضع مقلق
أخبار البلد -  
اخبار البلد - نعيش في هذه المرحلة الدقيقة ظروفاً صعبة وضاغطة في المجالات الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية ناهيك عن السياسية.

ولا يمكن تجاهل ذلك بالانشغال بالشخصي عن العام وبالفردي عن المجتمعي، أياً كانت التوجهات أو التحليلات أو الآراء التي تتباين وتتقاطع بين المسؤولين أو بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية وأهل الرؤى الاقتصادية.

في كتاب التكليف الملكي للحكومة الحالية وجه جلالة الملك الحكومة إلى العمل في كل مؤسسات الدولة، بروح الفريق الواحد قولا وفعلا لتحقيق الانجاز المنشود للوطن والشعب وخدمة المواطن والتركيز على أن يسود القانون والعدالة والمساواة كل جهد وطني في هذا الظرف الاستثنائي مشيراً إلى أن الأردن اعتاد على مواجهة كل التحديات وتحويل الأزمات إلى فرص تخدم المصلحة العامة.

من هنا نقول أن العمل الوطني والمسؤولية العامة تقتضي عدم الركون إلى طريقة «الفزعه» أو نهج التجريب، إذ لا مكان لهما في هذا الوقت الذي يدعونا جميعا إلى مغادرة مواقع المناكفة و«اللعب على الحبال»، وتقديم العام على الخاص والموضوعي على الذاتي.

التنظير سهل والحلم مشروع والتطلعات مفتوحة، لكن دقة الظرف تستوجب العمل الهادئ المنهجي المدروس، والقيام بمبادرات لإشراك جميع الكفاءات والخبرات في تحمل المسؤولية الوطنية والنهوض بالواجب دون أي اعتبار لما هو شخصي.

هذا الكلام نسوقه لنشير إلى أن العمل العام لا يحتمل «الحرد» ولا البحث عن أمجاد شخصية أو الالتفات إلى أهداف «شعبوية».

كان التعديل الوزاري قبل أيام فرصة لرفد الحكومة بمزيد من الكفاءات والخبرات والقدرات الفاعلة. ومع احترامنا لكل الشخصيات العامة التي دخلت التشكيل الوزاري بالتعديل أو تلك التي غادرته فإن الحديث عن الأداء والاختصاص وليس عن الأشخاص، والأردن يزخر بأهل الكفاءة والخبرة والمعرفة الذين كانوا ولا يزالون يقدمون نماذج لذلك في عملهم داخل الوطن وخارجه.

الظروف القائمة تستدعي تكاتف الجميع داخل الحكومة وخارجها وتتطلب عملاً جماعياً مسؤولاً لرد التحديات وتعزيز المسيرة بالتخلي عن الأنانيات والمحاصصات التي أضرت كثيرا ببلدان شقيقة حولنا.

الجائحة الوبائية تزداد حدة وتودي يومياً بحياة العشرات وتصيب المئات ولا وقت أمامنا لغير العمل الجدي الدؤوب المستند إلى الخبرة والكفاءة والحس الوطني المسؤول من أجل الخروج من الأزمة التي تتعدد وجوهها ولكن أساسها هو المخاطر الصحية على حياة المواطن والمقيم وسلامة المجتمع.

ولابد من التخلي عن الهدر والنفقات غير الضرورية وحتى بعض المشاريع التي يمكن تأجيلها من أجل توفير الموارد لغايات أكثر أهمية وأشد ضرورة. ولعل التوجيهات الملكية ظلت تدق ناقوس الخطر وتنبهنا جميعا إلى الحاجة إلى التقشف في بعض النفقات لاستخدامها في مواقع أكثر حاجة.

لست هنا في معرض التفصيل ولكني أرى حرصاً أكيداً لدى الحكومة على استخدام كل الإمكانيات لدعم القطاعين الصحي والاقتصادي وخاصة ذوي الدخول المحدودة والمشاريع الصغيرة، وهذا يبشر بأننا نستطيع اجتياز الأزمات تدريجياً بالموازنة بين الحرص على صحة المواطنين والمقيمين وبين حاجة القطاع الاقتصادي بكل مؤسساته إلى العمل والإنتاج، وهي معادلة ليست سهلة ولكنها ليست مستحيلة. «وللحديث بقية"
 
شريط الأخبار مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار