اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلسطين بخير، والباقي تفاصيل

فلسطين بخير، والباقي تفاصيل
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

مازالت انتخابات مشروع الدولة الفلسطينية تمضي بخطوات واثقة من حتمية تجاوز المرحلة فالرئيس الفلسطيني يشكل عنوان المشهد العام وحركة فتح ضابطة الايقاع المركزي وحركة حماس تشكل تيار المعارضة المأطرة باطار مشروع الدولة وفصائل منظمة التحرير تشكل تيار المولاة وحركة التحرر بدات تعيد مكانتها في اطار الدولة من باب حركة نضالية ومن تقدير مكانة رئيسية في مشروع بناء الدولة.

هذه الجملة السياسية المتنوعة في العناوين والمتعددة في الاتجاهات التي اخذت بالتكون وبدات تكون جملة مفيدة في منهحية بيت القرار الفلسطيني الذي بدا يشكل منهجية ديموقراطية متعددة الاوجه في اطار مرجعية واحدة تشكل الدولة الفلسطينية ومؤسساتها اطارها ومشروعها، ياتي هذا كله من على ارضية توافقية يشارك فيها الجميع بطريقة مباشرة، فلا يوجد فيتو على مشاركة اي تيار او اي فصيل على الرغم من التباينات الضمنية التي تحركها حالات الجنوح احيانا ومآلات التخندق الايدولوجي في اماكن اخرى، لكن في كل مرة وفي كل لحظة مفصلية تثبت فلسطين انها اكبر من الكل، والكل يلبي النداء دون ابطاء او تاخر، وان كان هنالك بعض التذمر من البعض فان مرده معلوم ومفهوم ضمنيا لكنه يندرج في اطار العودة الميمونة، فان انتهاء فلسطين من الانتخابات اجرائيا يعني انهاء احد اهم الملفات الذاتية والرئيسية في مشروع الدولة والتي ان تحققت فان هذا يعني ان الشرعية الدولية والقرارات الاممية ستكون في جانبها وستدعم مسيرتها في حال تم تحويل فلسطين في المنظومة الدولية من منزلة عضو مراقب الى مكانة عضو عامل كامل العضوية، وهذا قد يكون ممكن التحقيق في غضون العام القادم 2022 كما يتوقعه بعض المتابعين.

فلسطين تعيش حالة هي الافضل منذ اعوام في ظل مناخات دولية غير ممانعة لمشروعية الدولة واطار عربي مساند وحالة ذاتية تعمل ضمن الاطار او تسعى لتكون ضمن قطار الدولة الفلسطينية الذي يبدو انه بدأ بالتحرك السريع ومن لا يدخل في شرعيته لن يستطيع اللحاق به لا في المستقبل المنظور ولا في المكان المأمول، لذا كان الاستدراك مطلوبا ومحمودا لانه سيتشكل عليه عناوين مقبلة.

نجاح الرئيس الفلسطيني في لملمة الكل الفسطيني في اطار الانتخابات الفلسطينية في هذا الظرف يعتبر بحد ذاتة قصة نجاح حقيقية للشعب الفلسطني الذي كان قد نقله الرئيس ياسر عرفات من عنوان الشتات الى الداخل الفلسطيني وها هو الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقوم بتكملة مشروع بناء الدولة وبمشاركة جميع القوى والاحزاب الفلسطينية دون مقاطعة وهو ما شكل ارضية ضمنية جامعة لجميع القوى دون استثناء عبر المشاركة بطريقة مباشرة او غير مباشرة في هذه الانتخابات التي ينظر اليها الكثير من المتابعين باعتبارها شكلت ارضية سياسية توافقية جمعت الجميع عليها من اجل فلسطين الدولة، اما الغبرة المتبقية فانها مجرد تفاصيل.


شريط الأخبار مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار