اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحافظة رقم 13

المحافظة رقم 13
أخبار البلد -   اخبار البلد - أضم صوتي لجميع المطالبين بالتوسع وزيادة الإنفاق الرأسمالي لدفع عجلة النمو الاقتصادي وتحريكه! وذلك من خلال زيادة الإنفاق على المشاريع الاستثمارية (التي تشكل ما يقارب 12 % من الإنفاق العام في موازنة العام الحالي) مثل مشاريع الطاقة وتحلية المياه والصناعات التحويلية والزراعة والبنية التحتية، كل تلك المشاريع تولد قيمة مضافة في الاقتصاد تسهم بزيادة الإنتاجية وخلق فرص عمل وتخفض معدلات البطالة وتزيد من نمو الصادرات، ما يساعد على زيادة الإيرادات العامة وتخفيض عجز الموازنة وتقليل نسب الدين للناتج المحلي الإجمالي!
فبالنسبة للاقتصاد الأردني الذي ما يزال يرزح تحت آثار جائحة كورونا بتراجع للنمو الاقتصادي بلغ (-3.5 %) في العام الماضي، وتزايد نسب البطالة الى أرقام غير مسبوقة (24 %)، وتراجع الصادارت الوطنية (7.3 %) وتزايد المديونية الداخلية والخارجية بنسبة (107 %) من الناتج المحلي الإجمالي، بات لزاماً علينا التحرك نحو مشاريع إنتاجية أو استثمارية قابلة للتطبيق!
وقد تكون المطالبات المتكررة التي كان أبرزها مؤخراً مطالبة كتلة العدالة النيابية ممثلة بسعادة النائب الدكتور خير أبوصعيليك، بإعادة إحياء فكرة إنشاء المحافظة رقم 13 كمدينة جديدة أو "عمان الجديدة” محقة في توجهها وتوقيتها!! فإنشاء هذه المحافظة الجديدة، بالشراكة مع القطاع الخاص، سيمثل خطوة تشاركية مهمة بين هذين القطاعين، لتكون هذه المدينة الجديدة مركزاً إدارياً جديداً للحكومة وحاضنة للأنشطة الاقتصادية والتجارية وحتى الرياضية منها!
مثل هذا المشروع الاستثماري الضخم سيشكل دفعة اقتصادية كبيرة للاقتصاد الأردني وسيضاعف من قيمة الأصول ويخلق فرص عمل وتدفقا ماليا كبيرا! عداك عن تخفيفه آثار الازدحام والاختناق التي تعانيها مدينة عمان كل يوم! أقول دفعة للاقتصاد انسجاماً مع نظرية الدفعة الكبرى (the Big Push Theory)؛ إحدى أهم نظريات التنمية الاقتصادية للدول النامية! هذه النظرية تشير الى أن الاقتصاديات النامية تحتاج الى "استثمارات ضخمة مستمرة” كي تتمكن من البدء بعملية التنمية؛ حيث إن التنمية المستهدفة لا يمكن أن تبدأ بواسطة "استثمارات متقطعة” في هذا القطاع أو ذاك! ولا تكون نتيجة مثل هذه الاستثمارات المتقطعة إلا المزيد من التبذير وتبديد الموارد! ما يعني أن هناك حدا أدنى من الإنفاق الاستثماري كي تبدأ عملية التنمية الحقيقية والمستدامة ذاتياً (Self-sustaining)!
يبقى السؤال من أين نأتي بالمال؟ لا شك أن هناك طرقا عدة، قد يكون إحداها طرح "سندات تنموية” بهدف ضخ مزيد من السيولة النقدية في الاقتصاد الأردني وتوفير المال اللازم للحكومة والقطاع الخاص للبدء بمثل هذا المشروع الضخم، وقد يحدث ذلك من خلال الاستفادة من الودائع البنكية المقدرة بحوالي 36 مليار دينار أردني؛ حيث زاد إجمالي ودائع البنوك المحلية خلال العام الماضي بنحو 1.7 % مقارنة مع نهاية 2019. إن طرح مثل هذه السندات التنموية والاستفادة من عوائدها بمشاريع تنموية سيسهم بتحفيز وتحريك عجلة الاقتصاد الأردني.
أكثر ما يلزم الاقتصاد اليوم استثمار ضخم ومكثف يدوم لأعوام عدة، يوفر للحكومة والقطاع الخاص فرصا إنتاجية مختلفة لمدة زمنية ليست قصيرة، تكون فيها مخرجات أي قطاع هي مدخلات لقطاع آخر، كل ذلك سيساعد على الوصول الى نمو متوازن في مختلف القطاعات، وسيشكل حدا أدنى من الاستثمارات اللازمة للتغلب على عقبات التنمية ووضع الاقتصاد على مسار النمو الذاتي!
 
شريط الأخبار الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان