اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المؤسسات الدولية وفتح حنفية القروض؟

المؤسسات الدولية وفتح حنفية القروض؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - اختلاف طريقة احتساب الدين العام لا تنقص من حجم هذا الدين حتى لو انه كان من مؤسسات تابعة للحكومة طالما انه واجب السداد من الموازنة.

المفهوم الجديد لدين الحكومة استثنى ديون صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي باعتباره دين من مؤسسات تابعة للحكومة وقد ظهر ذلك عند حساب نسبة الدين باستثناء دينها من صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الذي يبلغ نحو 6.5 مليار دينار.

من دون هذا الدين بلغ إجمالي دين الحكومة المركزية ما قيمته 24.866 مليار دينار أو ما نسبته 80.5% من الناتج المحلي الإجمالي.

لكن لماذا لجأت الحكومة الى هذه الحسبة التي باركها صندوق النقد الدولي؟

الهدف كما يبدو هو اظهار ان المديونية الخارجية لم تبلغ مرحلة الخطربالنسبة لتصنيف المؤسسات الدولية وهو ما يساعد الحكومة على طرح سندات دولية باسعار فائدة منخفضة ومنافسة.

لم يعد صندوق النقد الدولي يقف طويلاً أمام صافي الدين العام، فالدين العام بنظر الصندوق هو إجمالي الدين الخارجي.

على هذا الأساس كان يقال إن المديونية في نهاية العام الماضي كانت اكثر من ١٠٤٪ من الناتج المحلي الإجمالي، فأصبح يقال إنها تشكل٨٠% من الناتج المحلي الإجمالي بسبب اختلاف طريقة الحساب.

لكن ذلك لا يعني ان تخفيض المديونية مطلوب طالما ان برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي ينص على ذلك، فالمطلوب تخفيض هذا الدين خلال سنوات البرنامج وليس زيادته.

التخفيض لن يكون في حجم إجمالي الدين الذي سيواصل النمو طالما أن هناك عجزاً في الموازنة العامة ولكن الرهان على تخفيضه كنسبة الى الناتج المحلي الإجمالي سيظل رهنا بمدى تحقق نمو مرتفع.

الصندوق لديه وجهان في معاييره، فهو يشدد على خفض المديونية وفِي ذات الوقت يشجع الحكومة على الاقتراض الخارجي بموافقته على تغيير احتساب المديونية، وهو يعي تماما أن الدين الخارجي أكثر خطوره طالما أن سداده يتم بالدولار ووفق شروط مشددة، بينما أن الدين الداخل يسدد بالعملة الوطنية بما لا يؤثر على احتياطي النقد الأجنبي ولا على ميزان المدفوعات.

هذه الازدواجية تثير التساؤلات فمن ناحية تحمل تحذيرا من ارتفاع المديونية ومن ناحية تمنح الحكومة شهادة حسن سلوك تؤهلها لمزيد من الاقتراض!.

المؤسسات الدولية التي تضغط لخفض المديونية تغرينا بمزيد من القروض، فالصندوق يقدم قرضاً والبنك الدولي يمولنا بالدين والاتحاد الاوروبي والمانيا واليابان.

طريف أن يضمن صندوق النقد الدولي كل تقاريره عبارة تقول إن الدين العام لا يزال مرتفعا، بينما يواصل فتح حنفية القروض.
 
شريط الأخبار الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني