المؤسسات الدولية وفتح حنفية القروض؟

المؤسسات الدولية وفتح حنفية القروض؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - اختلاف طريقة احتساب الدين العام لا تنقص من حجم هذا الدين حتى لو انه كان من مؤسسات تابعة للحكومة طالما انه واجب السداد من الموازنة.

المفهوم الجديد لدين الحكومة استثنى ديون صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي باعتباره دين من مؤسسات تابعة للحكومة وقد ظهر ذلك عند حساب نسبة الدين باستثناء دينها من صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الذي يبلغ نحو 6.5 مليار دينار.

من دون هذا الدين بلغ إجمالي دين الحكومة المركزية ما قيمته 24.866 مليار دينار أو ما نسبته 80.5% من الناتج المحلي الإجمالي.

لكن لماذا لجأت الحكومة الى هذه الحسبة التي باركها صندوق النقد الدولي؟

الهدف كما يبدو هو اظهار ان المديونية الخارجية لم تبلغ مرحلة الخطربالنسبة لتصنيف المؤسسات الدولية وهو ما يساعد الحكومة على طرح سندات دولية باسعار فائدة منخفضة ومنافسة.

لم يعد صندوق النقد الدولي يقف طويلاً أمام صافي الدين العام، فالدين العام بنظر الصندوق هو إجمالي الدين الخارجي.

على هذا الأساس كان يقال إن المديونية في نهاية العام الماضي كانت اكثر من ١٠٤٪ من الناتج المحلي الإجمالي، فأصبح يقال إنها تشكل٨٠% من الناتج المحلي الإجمالي بسبب اختلاف طريقة الحساب.

لكن ذلك لا يعني ان تخفيض المديونية مطلوب طالما ان برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي ينص على ذلك، فالمطلوب تخفيض هذا الدين خلال سنوات البرنامج وليس زيادته.

التخفيض لن يكون في حجم إجمالي الدين الذي سيواصل النمو طالما أن هناك عجزاً في الموازنة العامة ولكن الرهان على تخفيضه كنسبة الى الناتج المحلي الإجمالي سيظل رهنا بمدى تحقق نمو مرتفع.

الصندوق لديه وجهان في معاييره، فهو يشدد على خفض المديونية وفِي ذات الوقت يشجع الحكومة على الاقتراض الخارجي بموافقته على تغيير احتساب المديونية، وهو يعي تماما أن الدين الخارجي أكثر خطوره طالما أن سداده يتم بالدولار ووفق شروط مشددة، بينما أن الدين الداخل يسدد بالعملة الوطنية بما لا يؤثر على احتياطي النقد الأجنبي ولا على ميزان المدفوعات.

هذه الازدواجية تثير التساؤلات فمن ناحية تحمل تحذيرا من ارتفاع المديونية ومن ناحية تمنح الحكومة شهادة حسن سلوك تؤهلها لمزيد من الاقتراض!.

المؤسسات الدولية التي تضغط لخفض المديونية تغرينا بمزيد من القروض، فالصندوق يقدم قرضاً والبنك الدولي يمولنا بالدين والاتحاد الاوروبي والمانيا واليابان.

طريف أن يضمن صندوق النقد الدولي كل تقاريره عبارة تقول إن الدين العام لا يزال مرتفعا، بينما يواصل فتح حنفية القروض.
 
شريط الأخبار اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز "أنا بريء من قتله".. طبيب مارادونا يدلي باعترافات مثيرة أثناء المحاكمة 3 نقابات صحية تتبنى مشروع وطني ضد التدخين برعاية رئيس النيابة العامة... دائرة ادعاء عام عمان تحتفل بيوم العلم (صور) الحرب تستنزف الإيرانيين.. والحرس الثوري يملأ خزائنه سانا: مقتل 3 جنود سوريين إثر انفجار مخلفات حرب في موقع عسكري بمحافظة درعا وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 3 قياديين في حركة "حماس" إثر غارتين على قطاع غزة شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات بيشمركة ونساء وأطفال قضوا على يد "داعش" قرب الموصل أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار دعماً للشعب اللبناني الحياة للصناعات الدوائية تعيد تشكيل مجلس إدارتها وتعين كرادشة رئيساً وكتخدا نائباً أخبار البلد تنشر أبرز توصيات ملخص ورقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن أثر اغلاق مضيق هرمز على شركات التأمين الأردنية سبعيني يقع ضحية احتيال بإيهامه الحصول على تصريح حج الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني