اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أجندة الإصلاح السياسي

أجندة الإصلاح السياسي
أخبار البلد -  
 

اخبار البلد - إن أول خطوات الإصلاح السياسي هو التوصل لقانون يسمح بإجراء انتخابات تنافسية حقيقية، تضمن مشاركة واسعة للمواطن، وتطوير العلاقة بين الشعب ومجلس النواب، إضافة إلى قوانين تساهم في تطوير الأحزاب، والحياة السياسية، وتعزز الثقة بين الحكومة والمواطن.
 
إن الإصلاح السياسي يجب أن يؤيد بوضوح الرغبة الحقيقة في الوصول إلى الديمقراطية، فرغم الخطوات المتخذة إلا أن النتائج ما زالت متحفظة عندما يتعلق الأمر بالأفعال.
 
فالسؤال المطروح هل قانون الانتخابات على أساس صوت واحد لشخص واحد استطاع تأمين الأغلبية التشريعية المطلوبة لتحقيق الديمقراطية؟
 
والإجابة طبعا لا.
 
في حقيقة الأمر أول خطوات الإصلاح السياسي هي زيادة الوعي المجتمعي بمفهوم الحقوق المدنية، والسياسية في خطوة استباقية لفهم عميق لمعنى الديمقراطية التي هي أول خطوات تطبيق انتخابات ديمقراطية أكثر وعيًا وأعمق تطبيقًا.
 
إن أول الخطوات نحو الديمقراطية هو أن تكون الحقوق المدنية، والسياسية مكفولة في القانون للجميع، من خلال سيادة القانون الذي نادى بها جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من ورقة نقاشية، وفي جميع المحافل. ويتضمن ذلك الحماية، والعدالة، والمساواة للمواطنين.
 
فالحقوق المدنية هي الحقوق التي منحت من قبل الدولة لجميع المواطنين.
 
أما الحقوق السياسية فهي العدالة الطبيعية (العدالة الإجرائية) في القانون، مثل حقوق المتهم، بما في ذلك الحق في محاكمة عادلة الإجراءات القانونية الواجبة. الحق في طلب التعويض أو التقاضي. وحقوق المشاركة في المجتمع المدني، والسياسة كحرية تكوين الجمعيات، والحق في التجمع، والحق في تقديم التماس، والحق في الدفاع عن النفس، والحق في التصويت.
 
لا نستطيع إنكار الجهود المبذولة لتعميق فهم الحقوق المدنية، والسياسية، ودورها في ممارسة الحريات في ظل قوانين عادلة تحميها المحاكم، والقضاء العادل. لكننا ما زلنا نتطلع كطبقة مثقفة في الأردن إلى إعادة صياغة قانون انتخابات يضمن أن تكون تلك الانتخابات حرة، ونزيهة، وتعكس نتائجها الإرادة الشعبية.
 
ورغم إدراكنا لأهمية النخبة الاقتصادية في الدوائر الانتخابية إلا أنها يجب أن لا تكون لتمثيل المصالح التجارية، والشخصية للمرشحين.
 
بالمحصلة نجد أن الإصلاح التشريعي لقانون الانتخابات بات ضرورة،وليس ترفا ذهنيا.
 
إن أول خطوات هذا الإصلاح السياسي الذي يفرض نفسه على حكومة الخصاونة هو التحول نحو الديمقراطية التي تخلق مساحة لقوانين تشريعية تضمن انتخابات تنافسية حقيقية،تبدأ من عملية الترشيح، بحيث تضمن تمكين المرشح المؤهل فقط لأن يحصل على نتيجة إيجابية في الاقتراع النهائي.
 
وبالتالي لابد من سرعة العمل على تغيير جذري يجرى على قانون الانتخابات، يتضمن تحديد معايير انتخابية تضمن تحقيق الرغبات السياسية للشعب، بهدف إجراء انتخابات توفر للشعب خيارات حقيقية للمرشحين الذين يمثلون إرادة الناخبين على أرض الواقع، وهو ما يبرهن ويعزز سيادة القانون كإرادة ملكيةورؤية ثاقبة. حمى الله الأردن
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار