الثقة بالحكومة وتقادم إدارة الدولة لعبور المستقبل

الثقة بالحكومة وتقادم إدارة الدولة لعبور المستقبل
أخبار البلد -  
 

اخبار البلد - لم يكن مفاجئاً حصول حكومة د. بشر الخصاونة على ثقة 88 نائباً في مجلس النواب، ولم يكن غريباً أن نستمع لخطابات نقدية نارية للحكومة ثم ينتهي المطاف بالنائب صاحب السقف العالي في الاحتجاج بإعلان الثقة بالحكومة، فهذا هو الحال منذ عودة الحياة البرلمانية العام 1989 باستثناءات نادرة.

لن يتغير الوضع، ولن تقلق أي حكومة مهما واجهت من صعوبات من سقوطها في اختبار الثقة، ما لم تتغير قواعد اللعبة السياسية في الأردن، ومنها ينتقل ويحدث التغيير في البرلمان.
الكلام عن السلوك التصويتي للكتل ليس أكثر من وهم، وإذا ما استبعدنا نواب كتلة الاصلاح، فإن الكتل تعبير عن مصالح وتفاهمات بعضها صنعته الحكومة واجهزتها الامنية لتضمن استقرار المشهد السياسي دون مفاجآت وانقلابات، ولا ألوم الحكومة على سياساتها وتكتيكاتها فهذا ما فعلته كل الحكومات في العقود الثلاثة الماضية، ولكني أحاول تخفيف اندفاعة المتفائلين بالتغيير.
أطول ماراثون للثقة منذ ثلاثين عاماً، وأطول وقت خصص لخطابات النواب، ومع الاحترام لكل أعضاء المجلس فإن كل ما قيل لن يترك أثراً فارقاً، فالمطالبات الخدمية صعبة التحقيق في ظل أزمة اقتصادية خانقة، والمقايضات الممكنة التي تقدمها الحكومة رداً على خطابات النواب وملاحظاتهم ومطالبهم لا تغني ولا تسمن من جوع، وبعض كلام الحكومة ليس أكثر من ذرّ للرماد في العيون.
تأتي الثقة بحكومة الرئيس الخصاونة في ظل ظروف بالغة التعقيد، وبصراحة لا تحسد بعد جائحة كورونا التي قلبت الأوضاع رأساً على عقب، فأنهكت الناس، وشكلت خطراً داهماً على صحتهم وحياتهم، وعصفت بالاقتصاد المثخن بالجراح من قبل.
هذا الواقع نعرفه ولا ننكره، والأمر ابعد من ذلك، فالحكومة التي تعاني من أزمة اقتصادية لا تنظر باهتمام للإصلاح السياسي، والحقوق والحريات في تراجع، والأمثلة الصارخة على ذلك كثيرة.
أعجبتني كلمة النائب عمر العياصرة التي جاءت عن استعادة مؤسسات الدولة، واحزنتني لغة المزاودات والاتهامات التي يوزعها بعض النواب، وهي ليست أكثر من شعبويات وبضاعة فاسدة لم يعد يشتريها الجمهور.
يجادلنا الناس أن هناك 98 نائبا جديدا تحت قبة البرلمان، وهؤلاء يحتاجون فرصة لتنضج تجربتهم، ويشتد عودهم سياسياً، وشخصياً أتمنى أن يحدث ذلك، ولكن المقدمات تقود للنتائج، والغالبية الساحقة ممن فازوا بالانتخابات ليسوا أعضاء في أحزاب، وخاضوا الانتخابات بقوائم هلامية وهمية، ولا توجهات سياسية أو اقتصادية لديهم لإدارة الدولة، فلماذا يحجبون الثقة عن حكومة تهتم بمصالحهم وتغازل احتياجات مناطقهم الانتخابية؟
إذا كانت هناك جدية في إصلاح الواقع والدولة الاردنية تعبر مئويتها الأولى فعلينا أن نقتنع أن إدارتنا لكل مناحي الحياة تقادمت ولا تصلح لعبورنا للمستقبل.

 
شريط الأخبار الجيش ينفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي الأردن مخزون الكهرباء في الأردن يكفي لهذه المدة هام من الأمن العام لسكان محيط السفارة الأمريكية بعمان الحرس الثوري الإيراني: هرمز مغلق تماما.. سنحرق أي سفينة تحاول العبور من المضيق وسنهاجم أنابيب النفط إخلاء مؤقت لمجمع السفارة الأمريكية في الأردن الملك يتلقى اتصالا من الرئيس الأميركي ويؤكد ضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني: الأعداء لن ينعموا بالأمن حتى داخل منازلهم ولي العهد الأمير الحسين يعزي مثنى الغرايبة بوفاة نجله الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا المنشآت المتبقية للأسطول البحري الأمريكي في البحرين وتم تدميرها بيان هام من "الخارجية" للأردنيين المقيمين في الخارج ترامب: الضربة الأميركية الكبرى على إيران لم تبدأ بعد! دويّ انفجارات في بيروت... وأنباء عن اغتيال شخصية بارزة في حزب الله الصين: ندعم دفاع إيران عن سيادتها وأمنها "الوطني للأمن السيبراني": إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح هدفت إلى التلاعب بدرجات حرارته الشرق الأوسط للتأمين.. نتائج مالية تكسر كل التوقعات ونمو استثنائي غير مسبوق وسميرات نتائج الشركة تعكس متانه مالية ونمو مستدام إيران تدخل صاروخ "خيبر شكن" إلى المواجهة.. ما هي خصائصه؟ مصنع معدن لصهر الحديد يطل برأسه من جديد ووزارة البيئة ترد وتوضح الحقيقة الكاملة القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي فرنسا تعلن استعدادها للدفاع عسكرياً عن دول الخليج والأردن لبنان يعلن حظر أنشطة حزب الله