اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

منصة الأمنيات، والضمان الاجتماعي

منصة الأمنيات، والضمان الاجتماعي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

يتحدث الناس، عن المنصات، وظروفها، وعن الغايات منها، وحلولها. لم يكن في تجربة المجتمع، ما يُشير إلى أنهم يوماً ما سيجدون أنفسهم بلا رواتب، أو ما يكفي كفاف يومهم.

وقفت أمام احدى البنوك في بداية الأزمة، نهاية شهر نيسان الماضي، كانت بعض المرافق التي اغلقت اخذت قراراً، بوقف او تخفيض رواتب العاملين فيها، كان يمكن ان تكون تلك الفترة خصبة للتفكير بحلول أقل سوءاً من الإغلاق العام.

سألت احد الشاب لماذا هذا الطابور أمام البنك، قال: نحن ننتظر ما سيحوله الضمان من الراتب، قلت الضمان؟ وكأني مستغرب، لكنه بدد السؤال بقوله: لولا الضمان لكنّا في الشارع أنا وعروسي، و كان الشاب حديث العهد بالزواج، وكان هو وزوجته يعملان بمشتل زراعي بعمان، لكن احلامهما المالية المستقرة كادت ان تتحطم على ضفاف أول أزمة عابرة، لولا وجود مؤسسة الضمان.

اليوم بعد أن نفل الناس جيوبهم، واخذوا المستحقات، ظلّ الضمان الاجتماعي مؤسسة الأردنيين التي يحق لهم دوما أن يدافعوا عنها وعن أموالها.

نعم لأن الضمان كمؤسسة، هي وديعة المواطن للدولة، فمن حقه أن يخاف عليها، ومن حقه السؤال عن مالها، فهو لم يجد من يقف معه غيرها في ظل أزمة الكورونا.

لقد اكثرت الجائحة من دور المنصات، وادخلتنا عصر الرقمنة في كل شيء، بعضها كان تقليديا، وبلا قيمة ومجرد ديكور، وبعضها كان ثرياً مهماً وغنياً، مثل منصة درسك ومنصات الضمان الاجتماعي المتعددة، وهناك تطبيق أمان الذي مثل انجازاً كبيراً. وربما هناك منصات أخرى مهمة لا يتسع المجال لذكرها.

لقد دخلنا عام 2020 بتـأثيرات قانون ضريبة الدخل، وكان هو العام الذي طبق في قانون 2108، واليوم نحن في السنة الثانية ضريبياً من قانون حكومة الملقي والذي اقر في عهد حكومة الرزاز. نعم كانت السنوات الثلاث الأخيرة، مليئة بالتحديات والوجع المعيشي.

نعم اكثرنا من المنصات، وقليل منها كان يخلق الأمل والحل، لذلك نحن نتمسك بما هو خير يؤتي أوكله كل حين، والضمان الاجتماعي كان منصة الأمل والخير الأردني في عام 2020 في ظل عام حرج، عاد فيه البعض للقاع، وخرج البعض من وظيفته، وانتهى دخله، وربما وجد البعض فيه فرصة.

كان انشاء المؤسسة العام للضمان الاجتماعي، خير وبركة، وفي عام 1978 صدرت فتوى قاضي القضاة الشيخ الراحل ابراهيم القطان بأن الضمان الاجتماعي وقانونه موافق لأحكام الشريعة الإسلامية ويجب مراعاته والأخذ بنصوصه.


شريط الأخبار الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي