اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«بيان الثقة».. وتفاصيل «الموازنة»!

«بيان الثقة».. وتفاصيل «الموازنة»!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

من المؤكد أن يكون بيان الحكومة لنيل ثقة مجلس النواب والمتوقع أن تقدمه الحكومة الاحد المقبل 3 كانون الثاني 2021 في ( عناوينه الرئيسه ) ترجمة وانعكاسا لمضامين خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبد الله الثاني أعمال الدورة غير العادية لمجلس الامة الـ19.. أما ( تفاصيل ) بيان الثقة فلا بد أن تكون ترجمة وانعكاسا لمشروع قانون الموازنة، والذي من المقرر أن تقدم الحكومة خطابها بتاريخ 10 كانون الثاني المقبل.

لذلك.. فعلى قدر ما سيحمله «بيان الثقة» من عناوين اجمالية للملفات الرئيسة والمتعددة، والتي من المفترض أن تمثل وتشكل برنامج عمل الحكومة للمرحلة المقبلة، بقدر ما يتوقع أن تضمّن الحكومة خطابها تفاصيل تطابق الارقام الواردة تفصيلا في مشروع الموازنة مما قد يخفف عنها ضغط المناقشات النيابية سواء من أجل نيل الثقة، أو من أجل اقرار مشروع الموازنة والذي يعد تصويتا « ثانيا « على الثقة.

توضيحات كثيرة ينتظرها النواب بفارغ الصبر مع أسئلة عديدة، ربما باتت حاضرة منذ الآن، في ملفات أكثر الحاحا.. وتحديدا الملفين ( الصحي، والاقتصادي ) واذا كان الملف الصحي أكثر وضوحا - من حيث المتابعة والانجاز على الارض من طلب للقاحات وانشاء للمستشفيات الميدانية وغيرها - فان مناقشات الثقة ستمتد وتتواصل مع الدخول بتفاصيل الوضع الاقتصادي وماذا أعدت وتعد الحكومة له، لمواجهة ما ألمّ بكثير من القطاعات الاقتصادية من خسائر أضرت، ولا زالت، بقطاعات عديدة زادت من تراجع معدلات النمو، والايرادات، وزادت المديونية وعجز الموازنة، ورفعت نسب البطالة.. وغيرها من تداعيات جائحة كورونا على كافة القطاعات مما يؤكد بأن الملف الاكثر سخونة والحاحا - على الاقل في هذه الدورة غير العادية - ولما بعد مناقشات الموازنة سيبقى الملف الاقتصادي لأنه الاكثر التصاقا بمعيشة المواطنين.

من المهم أن يتضمن بيان الثقة - كما خطاب الموازنة - اجابات واضحة ومقنعة للنواب والاعيان والمواطنين لكيفية مواجهة تداعيات جائحة كورونا - التي ألمت بالعالم أجمع- صحيا واقتصاديا..وانعكاسات الجائحة على التعليم الاساسي والثانوي والجامعي..وعلى قطاعي السياحة والنقل..وملفات قطاع الطاقة.. وبموازاة كل ذلك الآثار الاجتماعية للجائحة وضرورة التوسع في شبكة الأمان الاجتماعي ومساعدة الطبقة الفقيرة، وما تبقى من الطبقة المتوسطة.

بيان الثقة وخطاب الموازنة يجب أن يكونا مكملين لبعضهما البعض «جملة وتفصيلا».. وسيكون «تصويت الثقة» والتصويت على مشروع قانون الموازنة فرصة سانحة لاستعراض قوى مجلس النواب التاسع عشر ولنحو ( 100 ) نائب جديد يخوضون التجربة للمرة الاولى، في وجود حكومة قد تحدد نتائج النقاشات والتصويت على « الثقة والموازنة « ملامح التعديل الوزاري المقبل.

بقي أن نشير الى أن بدء الحكومة مشاورات الثقة مع الكتل النيابية تمهيدا للمرحلة المقبلة خطوة في الاتجاه الصحيح تساعد في تقريب وجهات النظر، ومؤشر لحسن النوايا لتعاون مرتقب بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.


شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار