الزراعة تختنق بإنتاجها!

الزراعة تختنق بإنتاجها!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
اذا كان السوق قد اختنق بلقمة زادت قليلا عن الحجم المألوف فعن اي توسع في الزراعة نتحدث ؟! أمس وصل التوتر ذروته وأعلن المزارعون توقيف توريد خضارهم للسوق المركزي وعرضوها مجانا في المزارع لأن كلفة تعبئتها ونقلها فقط اعلى من ثمن بيعها بالسوق المركزي.
هل هو وضع عابر ؟ أم أزمة متأصلة في القطاع الزراعي؟! الاختناقات التسويقية تحدث من حين لآخر لكن جرس الانذار يقول كيف نطمئن لفكرة التوسع في الانتاج للتصدير ونحن نعجز عن تصريف فائض يوم او اثنين.
أمس تابعت الحوار حول الأزمة على «صوت» المملكة وانا متلهف ان افهم ما الذي حدث فخرجت بأسوأ مما دخلت. وكان لدي تقدير معين لطبيعة المشكلة لكن خرجت أكثر حيرة مع حوار الطرشان الذي رأيته . كنت أعتقد ان السماسرة والوسطاء هم العلة التي تثري على حساب المزارع والمستهلك فكما سمعنا ان الانخفاض الحاد في الاسعار في السوق المركزي لم ينعكس على الاسعار في المحلات حتى ان كيلو الخيار الذي وصل سعر العبوة منه ( 7 كيلو) الى ثلاثين قرشا ظلّ يباع في المحلات بسعر لا يقل عن ثلاثين قرشا للكيلو. والمعنى ان السماسرة يستغلون زيادة العرض لتخفيض السعر للمزارع الى ادنى حد بينما يزيد ربح الوسطاء وكل السلاسل الوسيطة فيبقى السعر في السوق كما هو.. وهذا يعني أن الحل هو في ازاحة حلقة السماسرة وتقليل الحلقات الوسيطة في عملية البيع فيصبح الفارق بين سعر المزارع وسعر المستهلك معقولا وفائدة الطرفين اكثر. لكن ممثل اتحاد المزارعين نفسه لم يؤكد هذه النظرية وظلّ بغضب وقهر شديدين يشكو ويوجه المناشدات للملك ويعرض معاناة المزارعين دون وضع الاصبع على المشكلة. أما مسؤول الأسواق المركزية في أمانة عمان فقد نفى وجود مشكلة في السوق الذي كما قال يخضع للعرض والطلب ولا تتدخل الأمانة فيه وليس مناسبا التدخل بوضع حدّ ادنى او اعلى للاسعار وأوضح أن مصلحة الوسطاء هي مع مصلحة المزارع في رفع السعر لأنهم انفسهم لا يشترون ويبيعون بل لهم نسبة مئوية ثابتة ( 6 % ) على المبيعات. ويقول ان ما حدث هو اختناق تسويقي عارض لأن الخضار التي تنزل الى السوق هي بالمعدل 200 طن قفزت الى 350 طنا بالتزامن مع وقف آني في التصدير لاسواق الخليج. والمشكلة تقتصر على بعض الأصناف ابرزها الخيار. طيب ماذا عن الرزنامة الزراعية، وتنظيم مواعيد القطاف وماذا عن التسويق المباشر ووجود شركات او تعاونيات تسويق؟ بل ماذا عن وجود خطة احتياط لتخزين او التصرف بالفائض الذي يحدث في مناسبات كهذه؟.
الأمور كما يبدو اكثر تعقيدا من تحميلها على جانب واحد ووزير الزراعة داوودية كما لاحظنا منحاز بثبات للمزارعين وليس لديه اي اجندات او مصالح أخرى ونريد ان تشهد الأيام القليلة المقبلة عزيمة قوية في وضع الحلول فهذا هو الامتحان الأولي لنقرر هل لدينا اكتاف تحمل المشاريع المقبلة للتوسع الزراعي أم انها احلام نهار؟!.
شريط الأخبار الجيش ينفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي الأردن مخزون الكهرباء في الأردن يكفي لهذه المدة هام من الأمن العام لسكان محيط السفارة الأمريكية بعمان الحرس الثوري الإيراني: هرمز مغلق تماما.. سنحرق أي سفينة تحاول العبور من المضيق وسنهاجم أنابيب النفط إخلاء مؤقت لمجمع السفارة الأمريكية في الأردن الملك يتلقى اتصالا من الرئيس الأميركي ويؤكد ضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني: الأعداء لن ينعموا بالأمن حتى داخل منازلهم ولي العهد الأمير الحسين يعزي مثنى الغرايبة بوفاة نجله الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا المنشآت المتبقية للأسطول البحري الأمريكي في البحرين وتم تدميرها بيان هام من "الخارجية" للأردنيين المقيمين في الخارج ترامب: الضربة الأميركية الكبرى على إيران لم تبدأ بعد! دويّ انفجارات في بيروت... وأنباء عن اغتيال شخصية بارزة في حزب الله الصين: ندعم دفاع إيران عن سيادتها وأمنها "الوطني للأمن السيبراني": إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح هدفت إلى التلاعب بدرجات حرارته الشرق الأوسط للتأمين.. نتائج مالية تكسر كل التوقعات ونمو استثنائي غير مسبوق وسميرات نتائج الشركة تعكس متانه مالية ونمو مستدام إيران تدخل صاروخ "خيبر شكن" إلى المواجهة.. ما هي خصائصه؟ مصنع معدن لصهر الحديد يطل برأسه من جديد ووزارة البيئة ترد وتوضح الحقيقة الكاملة القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي فرنسا تعلن استعدادها للدفاع عسكرياً عن دول الخليج والأردن لبنان يعلن حظر أنشطة حزب الله