توجهات «الرئيس»

توجهات «الرئيس»
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ قد يكون من المناسب أن يظهر الرئيس مرة أو مرات أخرى بعيدا عن الإيجاز الصحفي المقتضب، يستفيض فيها بشرح توجهات حكومته ليس ليشيع الثقة في أوساط الرأي العام فحسب بل ليضعنا في صورة خطواته المقبلة خصوصا في مواجهة التحديات الاقتصادية ليوجد حالة من التفاعل مع ما يجري، ويغوص في المزاج العام.
 
في الإيجاز الصحفي الأخير أعطى الرئيس الدكتور بشر الخصاونة جرعة تفاؤل, فقد أعاد صرف العلاوات للموظفين والعسكريين وطلب رصد المخصصات المالية اللازمة لها في موازنة العام القادم وهو ما يعكس راحة مالية لا شك أنه بناها على توقعات نهاية وباء كورونا وهو المدعوم بمعلومات صحية موثوقة حول بدء توزيع اللقاحات في الربيع المقبل أي أن الاقتصاد سيعاني للربع الأول من سنة2021 ليبدأ رحلته في انفراجة حذرة مع بداية الربع الثاني, ومن ذلك الاستعداد لعودة الحياة الى طبيعتها عندما يتحدث عن الجاهزية لاستقبال السياحة الوافدة, ونمو الصادرات وتوقعات بلاغ الموازنة للنمو الاقتصادي وزيادة الصادرات وزيادة الإنفاق الرأسمالي الضروري لتحفيز النمو.
 
التواصل بين رئيس الحكومة والجمهور مطلوب ليس فقط لمحاولة بناء الثقة، بل لشرح توجهات الحكومة على أساس الشراكة مع المواطن ومع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية وبطريقة تفاعلية.
 
من وجهة نظر كثير من المحللين وبينهم كاتب هذا العمود بدا الرئيس من خلال بلاغ الموازنة متفائلا أكثر من اللازم وربما كان يقتضي الأمر منه أن يكون حذرا , فالحياة لن تعود الى طبيعتها بالشكل المتوقع وبالسرعة المنتظرة حتى في الدول المتقدمة.
 
إن كانت الموازنات السابقة وصفت بأنها تقشفية فإن التقشف يجب أن يكون سمة هذه الموازنة وليس المقصود هنا جانب الإنفاق الرأسمالي الذي يجب أن يوجه لمشاريع رأسمالية ذات أهداف إنتاجية بعيدا عن مشاريع الطرق والأبنية وغيرها فقد اكتفينا منها.
 
تقشف الموازنة يعتمد على ألا تزيد النفقات الجارية للعام المقبل على النفقات الجارية الفعلية للسنة الجارية مع أن نفقاتها سنة ٢٠٢٠ ليست مثالية ليس لأن النفقات الجارية الفعلية لهذه السنة تجاوزت التقديرات كما يحدث دائما بل لأن الإيرادات التي بولغ في تقديرها لم تتحقق.
 
سؤال المليون هو كيف تكون الموازنة تقشفية وقادرة على إنعاش الاقتصاد في ذات الوقت؟.
 
الإجابة في أرقام الموازنة لكن قد تكون هناك مبررات لزيادة الإنفاق والسبب هو الخروج سريعا من آثار الانكماش الاقتصادي وهي أسباب سياسية أو اجتماعية واقتصادية لا تحتمل أن تقع تحت باب التقشف.
 
ما قاله رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إن الحكومة ستنجز حزمة للتخفيف عن القطاعات المتضررة نتيجة جائحة كورونا، هو ما كان يفترض أن يتم مع بداية أزمة وباء كورونا فالرئيس كما يبدو لا يريد أن يزيح المسؤولية عن كاهل الحكومة وهي مناطة بها في ظروف الطوارئ..

 
شريط الأخبار الخرابشة: خيار فصل التيار الكهربائي غير مطروح حاليا 15 إصابة خلال العيد و 3 إصابات بحوادث مرورية أمس لغز الـ15 دقيقة... هل تسربت «مفاجأة ترمب» لمتداولي النفط قبل إعلانها؟ حزب الله ينفذ 5 هجمات بصواريخ ومسيّرات على مواقع إسرائيلية ترمب: إيران على أعتاب اتفاق تاريخي… و5 أيام تحسم مصير التصعيد شركة يانصيب تجوب الشوارع بحثا عن المليونير المفقود ! نجل مادورو يقول إن والده يمارس الرياضة يوميا في سجن نيويورك قبيل محاكمته الإسعاف الإسرائيلي يعلن إصابة 6 أشخاص جراء سقوط شظايا صاروخ إيراني في 4 مواقع بتل أبيب الموجة 78 من إيران: استهداف "إيلات" و"ديمونا" وشمال "تل أبيب" وقواعد أميركية.. مفاوضاتنا بالصواريخ بيولاب يواصل التوسع في الأردن ويفتتح فرعه الـ 28 في كوريدور عبدون وسائل إعلام إيرانية تفيد بوقوع قصف أمريكي إسرائيلي استهدف بنى تحتية لمنشأتي غاز في أصفهان (وسط) وخرمشهر تحذير للرجال.. مخاطر صحية خفية في أدوات الحلاقة الشائعة الكويت.. شظايا تخرج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الثلاثاء استهداف محطات الطاقة في إيران .. وبيان مهم للحرس الثوري وفيات الثلاثاء 24-3-2026 انفجار ضخم واندلاع حرائق في مصفاة نفط بولاية تكساس الأمريكية (فيديو) من أقنع ترامب باغتيال خامنئي قبل 48 ساعة من الحرب وكيف؟.. وكالة عالمية تكشف هويته! الشرطة الإسرائيلية تنشر تفاصيل احباط محاولة اغتيال لبن غفير المعاني: مكاتب الإرشاد النفسي في الجامعات خطوة مهمة