اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا يضمر بايدن للشرق الأوسط؟

ماذا يضمر بايدن للشرق الأوسط؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ لا يتردد بايدن ونائبته هاريس من الاجهار انهم سيصلحون سياسات ترامب السابقة سواء تلك الداخلية أو الدولية. هم يعتقدون ان ترامب الحق الكثير من الضرر بصورة وسياسات أميركا الدولية، واضر بعلاقاتها مع الحلفاء، ما يستوجب استدارة ترمم ما اخطأه ترامب. في الشرق الاوسط بالتحديد، يتوقع استدارة وإعادة تموضع في ثلاث ملفات رئيسية: القضية الفلسطينية، والملف النووي الإيراني، وملف الديمقراطية وحقوق الإنسان. الاستدارة القادمة موضع نقاش مكثف، والتغيير شيء قادم ومتوقع، ولكن لا يبدو انه سيكون بالحجم الدرامي الذي يذهب اليه بعضهم.
إدارة بايدن ستنهي العمل بصفقة القرن سيئة الذكر، التي انحازت بشكل مؤذ أثر على فرص الحل النهائي المأمؤل. بايدن لن يعيد السفارة الأميركية لتل ابيب نظرا لتكلفة ذلك عليه داخليا، ولكنه وفي معرض إعادة التوازن للموقف الأميركي يتوقع ان يعيد فتح القنصلية الأميركية لدى الفلسطينيين في القدس الشرقية، ويبث روحا جديدة بحل الدولتين المجمع عليه دوليا وعربيا وفلسطينيا كحل عادل نهائي للنزاع، ويعيد فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ويستأنف المساعدات للأونروا وللفلسطينيين. قناعة بايدن المعلنة، ان توازن الموقف الأميركي، والانفتاح بالاتصال مع الفلسطينيين، هو الطريق لحل النزاع وهو في مصلحة إسرائيل أولا والفلسطينيين ايضا. في خطوة إيجابية استباقية حسنة، بادر الفلسطينيون باستئناف التنسيق الأمني مع الإسرائيليين بعد أن ارسل لها وزير الدفاع ورئيس الوزراء المقبل غانتس رسالة مطالبة بإعادة التنسيق. ليس لدى الإدارة الأميركية الجديدة أوهام ان البيئة السياسية ليست جاهزة بعد لحل نهائي دائم وعادل وشامل، لكن إعادة التوازن سيعطي زخما ويعيد الأمور لنصابها ويضعها على السكة الصحيحة.
الملف النووي الإيراني سيشهد ايضا إعادة تموضع، لكن لا يتوقع العودة للاتفاق النووي الذي وقعه اوباما-بايدن لان ذلك سيغضب الحلفاء الخليجيين وإسرائيل بشدة. التوقعات باتفاق جديد هايبرد يبقي على العقوبات على إيران نظرا لنشاطاتها المرتبطة بالتدخلات الإقليمية ورعايتها للإرهاب، ولكن العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي ستكون موضع نقاش، ربما لوضع شروط أكثر حزما ووضوحا واطرا زمنية أكثر اقناعا لدول الخليج وإسرائيل.
اما ملف الديمقراطية وحقوق الإنسان فيعتبر الأكثر غموضا، فإدارة أوباما بايدن ووزيرة الخارجية كلينتون هي التي تبنت نظرية ان الربيع العربي ما هو الا مرحلة تحول للديمقراطية، وان الإسلام السياسي في الحكم ليس بالأمر المستحيل. لا يتوقع ان إدارة بايدن-هاريس ستتبنى نفس الوهم اللاواقعي الذي صاحب القناعات الأميركية إبان الربيع العربي، فنحن نعرف الآن انه كان وصفا للفوضى لعديد من الأسباب، وأدى لصعود الإسلام السياسي الذي يقول انه يؤمن بالديمقراطية وأفعاله تقول العكس. التحول الديمقراطي الشرق أوسطي عملية معقدة وصعبة تحكمها ظروف اقليمية وداخلية للدول، وأي جهد لاحقاق الديمقراطية لا بد ان ينشأ محليا ويراعي بدقة عدم المساس باستقرار المجتمعات، وان يكون واقعيا غير حالم.
بالتعامل مع هذه الملفات، بايدن سيعيد أميركا لتقود من الخلف كما فعل مع أوباما، ولكن في معرض ذلك يؤمل أن يكون مستمعا جيدا لنصائح الحلفاء والشركاء في الشرق الاوسط.
 
شريط الأخبار الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً