اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فوق الموت خراب ديار!

فوق الموت خراب ديار!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ لماذا انفجرت نسبة الوفيات بسبب فيروس كوفيد 19 وأين تمركز الحالات وما هي تفصيلات الأعمار والتواريخ المرضّية وما الذي حدث فجأة حتى باتت متوالية الموت بسبب الفيروس تهدد يومياً بأعداد لا يمكن توقعها، وهل باتت عمليات الاستقصاء الوبائي والفحوصات اليومية وتسجيل أعداد المصابين ذات فائدة، أم أن الحظر العام هو السبيل الوحيد لكبح جماح العدوى؟ أسئلة لا يجيب عنها أحد من المسؤولين بدقة، فيما مسؤولو لجنة الأوبئة ووزارة الصحة يخرجون بتصريحات مفزعة عن خطورة المرحلة القادمة، والأمر المؤكد أن لا أحد في هذه الديار يستطيع أن يعطيك جوابا دقيقا لأن لا أحد يعرف كيف وأين ومتى يمكن أن يتوقف العد.
 
لم تعد المسألة تحليل مضامين خطابات رسمية وقراءة ما بين السطور، فالأمور أعقد من ذلك بكثير، العالم كله بات يرزح تحت وطأة الوباء، عدد قليل من الدول التي تمكنت من ضبط الوضع، وأعتقد جازما أن السبب ليس سياسة حكوماتها فقط بل بالإرث الحضاري الاجتماعي لشعوبها والتزامهم التقليدي بحماية أنفسهم وبيئتهم المدنية، فضلا عن تركيبة المجتمعات التي لا تعتمد على جمع شمل القبيلة في مقر انتخابي بائس.
 
اليوم بات علينا مجبرين أن نتعايش مع الحلول البائسة، كمواطنين لا نملك سوى أنفسنا، كرسميين لا نملك أكثر من التحذير والتخدير والتهديد بالنفير لمواجهة كائن غير مرئي، ومهما شرحنا للظروف التي يمر بها أغلبية الشعب من ضنك وتقطع لأسباب العيش وإغلاق القطاعات وتآكل الرواتب أو انقطاعها لأشهر كما هو حالنا، فلن يبكي علينا أحد، لأن المثل المحفوظ معروف: من يأكل العصي ليس كمن يعدها، والأب الذي ينظر لأطفاله خوفاً عليهم من قرصة الجوع أو وجع المرض أو برد الشتاء ولا يملك جوابا لطلبات عائلته، ليس كمن لا يعرف يوما تلك المشاعر البائسة التي ستسقطه حتما في هاوية القنوط.
 
ليس الموت وحده هو الوحش المخيف للناس، بل بات «خراب ديار» بالعامية، وحتى لا نظلم الوباء والفيروس بكل سلالته، فإن المشكلة لم تحصل اليوم فقط بل هي مشكلة مزمنة وقديمة لم يجد المسؤولون القدماء أي وقت ليدرسوها ويعالجوها منذ سنين خلت، فقد كان الجميع يتنافسون على تقيؤ الكذب من أفواههم بأن العام القادم سيكون عام اكتشاف كنوز الذهب وآبار النفط وحقول الغاز، والسحاب سيمطر المليارات على شاطئ البحر الميت، وسقف السيل وسط عمان ستغمره أنهار الحليب والعسل، وكل المصروفات بمليارات الدنانير لم تنفعنا في وقت الضيق الذي تشاهدونه.
 
البلد لا يمكن إبقاؤها تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، فإما أن تجدوا إبرة إنعاش لقلبها وإعادة تدفق دماء العجلة الاقتصادية بأي طريقة تعرفونها كما كانوا يعرفون كيف ينفقون مئات الملايين على اللاشيء، وإما إرفعوا عنها الأجهزة ومن يمُت فليمت ومن يعش فليعش، والله غالب على أمره، فهذا لا نتمناه لوطن عظيم وشعب قدم تضحيات جسام على حساب تاريخه ومقدراته ومستقبل أولاده.
 
شريط الأخبار الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً