اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف نستعيد الثقة بالقرار الصحي؟

كيف نستعيد الثقة بالقرار الصحي؟
أخبار البلد -   اخبار البلد- من أكبر التحديات التي تواجه الحكومة في بدايات عهدها استعادة الثقة بالقرار الصحي. تغيير الشخوص لا يعني استعادة تلقائية للثقة، حتى وإن كان المعنيون الجدد من الداعين سابقا لمزيد من المنطقية بالقرار الصحي. علينا أن نعترف أن الثقة التي بدأت مرتفعة جدا في بدايات كورونا، تراجعت كثيرا بسبب لا منطقية القرارات الصحية، وبسبب غياب التوازن بينها وبين القرار الاقتصادي. الناس لا تتباعد ولا تلتزم بلبس الكمامة لأنها لم تعد تثق بالإجراءات الحكومية بالتعامل مع كورونا، وقد مسهم الضر بعد أن قرصت القرارات جيوبهم، ونالت من مستوى دخلهم وقدرتهم على إعالة أسرهم.
أمام المعنيين بالقرار الصحي قائمة من القرارات والإجراءات التي تحتاج تفسيرا أو إصلاحا، منها على سبيل المثال لا الحصر: لماذا حظر الجمعة والسبت وما هي فوائده لتسطيح المنحنى؟ هل الحظر مجد سيما وأنه يسبق ويلحق بدرجات من الاكتظاظ تنشر الفيروس؟ لماذا التباين بأسعار فحص كورونا ولماذا التفاوت في نتائجه؟ لماذا كل هذا التأخير بفحص المخالطين الذي يصل أحيانا لأيام ينشر فيها المصاب عدواه قبل أن يتم حجره؟ لماذا لا يجيب الرقم المخصص للاستفسار عن كورونا؟ ما هو عدد الإصابات اليومي المراد الوصول إليه حتى نتوقف عن حظر نهاية الأسبوع؟ وهل عدد الإصابات المرجو أقل من عشرة ما سيعد مهمة مستحيلة؟ لماذا الاستمرار بالتعلم عن بعد مع أن تعطيل الصف أو الطالب المصاب قد يكون كافيا؟ وهل التكلفة التعليمية أقل من تلك الصحية في حال استمرار التعلم عن بعد؟ ما معنى أننا دخلنا مرحلة التفشي المجتمعي، والتعايش مع الفيروس، ما دامت نفس إجراءات الحظر مستمرة؟
كل هذه الأسئلة وغيرها يتداولها الناس لا يجدون لها إجابات، ولا يوجد من يتصدى لتفسيرها، وبالتالي فمن المرجح أن لا يثق الناس بالقرار الصحي ولا يلتزمون بالتباعد أو الكمامة. حسنا فعلت السلطات عندما ربطت وقف الحظر بزيادة الالتزام بالتباعد والكمامة، ولكن هذا لن يجد تطبيقا له ما دامت الثقة قد تراجعت بالإجراءات الصحية. يحتاج الناس لإجابات وتفسيرات تجعلهم يستعيدون الثقة، وبعدها سنجد حتما درجة أعلى من الالتزام بالتباعد والكمامة. والأهم من كل ذلك، لا بد لأي قرار صحي أن يكون يقظا ومنتبها للتداعيات الاقتصادية، وأن يتجنب الإضرار بالناس ومعيشتهم، بل أجزم أن الحالة الاقتصادية الأردنية الصعبة توجب تجاوز التوازن بين الصحي والاقتصادي والانحياز لصالح الاقتصادي، فضرر الفيروس المعيشي أشد فتكا وضراوة على المجتمع الأردني من خطورته الصحية.
إذا اشتبكنا مع الناس وقدمنا إجابات وأداء صحيا مختلفا، وإذا ما أظهرنا حساسية واستجابة لأوجاع الناس الاقتصادية في ظل هذا الظرف الصحي والمعيشي الملح، أجزم أننا سنكون أمام درجة التزام مجتمعي أكبر بكثير مما نراه الآن فيعود الناس للالتزام طوعا بلبس الكمامة والانتباه للتباعد الاجتماعي.
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار