اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اكسروا ظهر الفساد

اكسروا ظهر الفساد
أخبار البلد -   اخبار البلد- في الأردن ما يزال الفساد وتعريفه وانتشاره وطرق التعاطي معه موضعا للجدل والخلاف والاستقطاب، بالرغم من الإجماع الشعبي والرسمي على خطورة هذه الظاهرة وأهمية التعاطي معها إلا أن الأطراف يختلفون حول تعريف المشكلة وحجم انتشارها وطبيعة الأطراف الممارسة للفساد والمستفيدة منه والداعمة لأنشطته والراعية له.
الأزمات الاخيرة وتفاقم البطالة وظهور الحراكات الشعبية دفع ببعض الفاسدين لخلط الأوراق وإضفاء صبغة وعناوين جديدة على ممارساتهم، الامر الذي أساء كثيرا للمؤسسات ورفع وتيرة الاتهام لأشخاص ومؤسسات قد لا تكون مسؤولة عن الربط الذي قامت به جماعات وافراد إخافتهم دعوات الاصلاح والمطالب الشعبية باجتثاث الفساد والخلاص منه.
في مختلف ارجاء البلاد ولاسباب متعددة استفاد بعض المشتغلين في العمل العام من جماعات فتوة وبلطجة جلها من العاطلين عن العمل وتجار الممنوعات للقيام بأدوار الترويج لهم وترويع الخصوم وتنفيذ المهمات المرتبطة بإظهار نفوذهم في المناطق والدوائر التي ينتمون اليها، مقابل حمايتهم والتوسط لهم والعمل على تخليصهم في المواقف التي يصطدمون فيها مع القانون. بعض هذه الجماعات والاشخاص استغلوا الغطاء والحماية الذي توفر لهم وتوسعوا في تخطيط وتنفيذ عمليات ترويع وسطو وسرقات وفرض إتاوات لحسابهم.
لقد شكلت هذه المجموعات تأثيرا سلبيا على هيبة الدولة وما فيها من سلطة وقوة لفرض القانون، لحساب منافعهم ومصالحهم واعمالهم، وهي نماذج مسيئة الى كل معاني الوطنية والنزاهة والصور التاريخية الجميلة للموظف العام والنائب الامر الذي شوه الصورة وخلق انطباعات سلبية عن المراكز التمثيلية المنتخبة والاشخاص الذين يتولون صناعة القرار في المؤسسات ذات العلاقة.
المظلات التي توفرت لتلك الجماعات كانت السبب الرئيس في تنامي الغضب الشعبي والنقمة والاحساس بالخوف من الوقوع ضحية للظلم الممنهج الذي يمارسه الاشرار المدعومون.
المؤسف أن هؤلاء الاشخاص كانوا وما يزالون ونأمل ألا يستطيعوا الاستمرار في إيجاد طريقهم ليحظوا بالدعم والتستر عليهم لأسباب غير معروفة تماما. هذه الممارسات وطريقة الاستجابة لها هي المسؤولة عن تدهور علاقة الدولة بالمجتمع وإضعاف ثقة الناس بالحكومات وهي التي دفعت البعض الى رفع شعارات تغيير بسقوف عالية.
الخطوة التي اتخذها جهاز الامن العام لتنظيف المجتمع من البلطجة وعصابات الاشرار خطوة مهمة على طريق الحرب على الجريمة وتدعيم سيادة القانون.
كسر ظهر الفساد لا يتوقف عند القبض على بعض العاطلين عن العمل وجامعي الاتاوات والمروعين للأمن والسكينة بل بإثبات أن لا أحد فوق القانون ولا احد يترزق من التجوال معلنا ان لا احد يحب الوطن مثله، وهو يسيء للوطن وامنه وشعور ابنائه في كل خطوة وحركة ووشوشة.
 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار