ماذا قدمت إسرائيل من أجل السلام

ماذا قدمت إسرائيل من أجل السلام
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
سؤال يطرح نفسه ويلقي بظلاله ردا على محاولات أمريكا وإسرائيل تحميل الفلسطينيين مسؤولية فشل تحقيق السلام عبر المفاوضات ؟؟؟ ماذا قدمت حكومات إسرائيل من أجل تحقيق السلام الذي يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس ، منذ عام 1993 تاريخ التوقيع على اتفاق أوسلو والفلسطينيون يدهم ممدودة للسلام مع الإسرائيليين ضمن مبدأ العيش المشترك مع الإسرائيليين وفتح الفلسطينيون ذراعهم للاسرائيليين مهللين مكبرين لأجل السلام ، وقع الفلسطينيون على اتفاقات مجحفة بحقهم ، وملاحق منها أمنية واقتصادية وغيرها على أمل أن يتحقق السلام لكن وللأسف فإن السلام في واد والاحتلال الإسرائيلي في واد آخر ، لقد نجحت الحكومة الإسرائيلية، بفضل «اتفاقات أوسلو»، في حل معضلة جبهتها منذ حرب حزيران 1967. إسرائيل تنظر للكثافة السكانية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزه الى جانب فلسطينيي 1948، الأمر الذي شكّل تهديداً جدياً طابعها «اليهودي». وبدأ التفكير، منذ مشروع إيغال ألون سنة 1967، بإقامة كيان فلسطيني مكوّن من كانتونات منعزلة مع وظائف سيادية محدودة، بينما تتخلى إسرائيل عن إدارتها المباشرة لهذا الكيان وعن مسؤولياتها إزاء سكانه الفلسطينيين. وقد اختار إسحاق رابين وشمعون بيرس هذا الخيار، ووافقا على التفاوض حوله مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية التي خرجت ضعيفة ومحاصرة سياسياً ومالياً من أزمة احتلال العراق للكويت، وكانت تحظى بتأييد واسع في المناطق الفلسطينية المحتلة تسمح لها بتمرير الاتفاقات. بينما راهنت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية على أن «اتفاقات أوسلو» ستخلق، لأول مرة في التاريخ، وجوداُ قومياً للشعب الفلسطيني فوق أرض وطنه، معتبرة أن عوامل السيادة الفلسطينية يمكن أن تتجمع شيئاً فشيئاً، وأن الحكم الذاتي في الضفة الغربية وقطاع غزة في وسعه أن يتطور، بعد انتهاء المرحلة الانتقالية، إلى دولة فلسطينية مستقلة. والصحيح أنها لم تتجاهل صعوبة المفاوضات التي ستدور حول قضايا الحل النهائي، كالقدس واللاجئين والحدود والمياه، إلا أنها قدّرت أن قبول الحكومة الإسرائيلية، في نهاية الأمر، بإدراج هذه القضايا على جدول أعمال المفاوضات، بعد أن كانت قد أصرّت على أن يتقدم كل طرف بالموضوع الذي يراه مناسباً دون التزام من الطرف الآخر، يلزم الإسرائيليين بضرورة بحث هذه القضايا، من جهة، ويمكن أن يرسم ملامح المرحلة النهائية، من جهة ثانية.
ورغم تلك القرارات والجرائم المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني من قبل قوات الاحتلال ومجموعات تدفيع الثمن شبيبة التلال من قطعان المستوطنين ما زلنا نقول يدنا ممدودة للسلام ويبقى السؤال عن أي سلام نتكلم وكل يوم يعتقل العشرات من أبناء شعبنا الفلسطيني وكل يوم يستهدف العديد من أبناء شعبنا ليذهبوا شهداء ضحية الإجرام الصهيوني ، الطفولة البريئة لأبناء شعبنا الفلسطيني تغتال وتحرق على أيدي المستوطنين ، الممتلكات الفلسطينية مستهدفة بالهدم تحت مبررات شتى ، الأراضي تصادر لصالح الاستيطان والتوسع الاستيطاني شجرة الزيتون تحرق وتخلع على أيدي ،المستوطنين ؟؟ ماذا بقي من أمل في ظل كل هذه الإجراءات والجرائم بحق شعبنا الفلسطيني من قبل قوات الاحتلال ، وقرارات حكومة الاحتلال جميعها تؤكد أن إسرائيل لا تريد السلام وهي بأعمالها وقراراتها تقتل السلام ، وبات هناك إجماع بين الفلسطينيين على أن «عملية أوسلو» فشلت
ويبقى السؤال إلى متى سنتمسك بوهم السلام وماذا سنقول لأجيالنا القادمة ونحن مازلنا نتحدث ونأمل بتحقيق السلام ..... فهل بقي متسع للوقت للحديث عن السلام ، المخطط الصهيو أمريكي بصفقة القرن ضربت أسس ومرجعيات السلام ، وبتنا أكثر تصميما على التمسك بارضنا وثوابتنا وقدسنا ، وحق العودة وحقنا المشروع في مقاومة الاحتلال حتى نيل حقوقنا وحق تقرير مصيرنا.
شريط الأخبار الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني