عشية تشكيل الحكومة وإعداد الموازنة

عشية تشكيل الحكومة وإعداد الموازنة
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
يستطيع رئيس الوزراء القادم أن يختصر نصف الحكومة وان يشطب نصف الوزارات ومعظم الهيئات أيهما اكثر إنتاجية وفعالية، اما بالنسبة للموظفين فليس إحالتهم إلى الاستيداع او التقاعد المبكر هو الحل بل تحريكهم بما يخدم أهداف تحسين الإنتاجية وهي الأضعف على مستوى حكومات العالم.

قبل نشوب أزمة كورونا كان الاتجاه يسير سريعاً نحو تصغير حجم الحكومة وخصوصا عدد الوزراء والوزارات لكن هذا الاتجاه انعكس فقد نجحت الحكومة في زيادة الإتكالية عليها حيث ضرب القطاع الخاص في الصميم وها هي المطالبات تتصاعد لتدخل الحكومة بزيادة الإنفاق لتحفيز الاقتصاد وإنقاذ المؤسسات والشركات من الإفلاس ووجد ذلك مبررا للاستمرار في حكومة كبيرة وأكثر كلفة، حتى أصبحت بالكاد تستطيع الوفاء بنفقات جهازها رفيع ومتوسط وصغير المستوى.

الأزمة أوجدت تياراً معاكساً، يطالب الحكومة بالتدخل والقيام بمهمات أكبر تتطلب زيادة حجم الحكومة وارتفاع نفقاتها، والحل لارتفاع النفقات هو زيادة الضرائب، وزيادة المزايا والتقاعدات الكبيرة كماً وحجماً ولا أحد يعترض!.

بقيت الموازنة تفوق طاقة الاقتصاد الأردني، ومستوى الضرائب المرتفع لا يلبي الاحتياجات، فضريبة المبيعات في الأردن البالغة 16% تعتبر من أعلى الضرائب المماثلة في العالم. وظل الحديث عن إعادة هندسة الموازنة مجرد سطر يتضمن خطط الحكومات لا أكثر.

إاذا كان هدف دمج الحقائب الوزارية هو توفير النفقات، فهذا لم يحدث، لا من ناحية الأثر في الموازنة جارية أو رأسمالية، ولا من ناحية هيكلة كوادرها الوظيفية لأن الدمج كان شكلياً.

السؤال الأهم هو هل كان يفترض بهيئات التنظيم أن تحل محل الوزارات التي تقوم بذات المهمة، في مشروع لم يكتمل فاستمرت الازدواجية وتعددت المرجعيات كما استمر التشابك والتداخل الذي انتقل إلى الهيئات ذاتها، كما استمر تنازع المخصصات ومعه تشتت الإنفاق.

باحصائية سريعة هناك أكثر من عشر هيئات لها اختصاصات ما تزال مسنودة إلى وزارات، يمكن ببساطة الاستغناء عنها أو الاستغناء عن الوزارات، نذكر منها على سبيل المثال، الاتصالات.. والنقل والطاقة.

لماذا لا يتم دمج وزارات العمل والتنمية الاجتماعية والشباب في وزارة واحدة، والنقل والأشغال العامة والطاقة في وزارة باسم البنية التحتية، والزراعة بالمياه، والبيئة والصناعة والتجارة والتموين بالاقتصاد الرقمي والريادة باسم وزارة الإقتصاد الوطني، ووزارة التربية والتعليم بالتعليم العالي باسم وزارة التعليم العام وغيرها مما لا يخطر على بال الكاتب.

العملية تحتاج إلى قرار سياسي وتصغير حجم الحكومة لا يتوقف على عدد الموظفين بتحويلهم إلى خزان التقاعد بل في عدد الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية ودورها والمساحة التي تحتلها في الاقتصاد وموازناتها.
 
شريط الأخبار “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز "أنا بريء من قتله".. طبيب مارادونا يدلي باعترافات مثيرة أثناء المحاكمة 3 نقابات صحية تتبنى مشروع وطني ضد التدخين برعاية رئيس النيابة العامة... دائرة ادعاء عام عمان تحتفل بيوم العلم (صور) الحرب تستنزف الإيرانيين.. والحرس الثوري يملأ خزائنه سانا: مقتل 3 جنود سوريين إثر انفجار مخلفات حرب في موقع عسكري بمحافظة درعا وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 3 قياديين في حركة "حماس" إثر غارتين على قطاع غزة شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات بيشمركة ونساء وأطفال قضوا على يد "داعش" قرب الموصل أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار دعماً للشعب اللبناني الحياة للصناعات الدوائية تعيد تشكيل مجلس إدارتها وتعين كرادشة رئيساً وكتخدا نائباً أخبار البلد تنشر أبرز توصيات ملخص ورقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن أثر اغلاق مضيق هرمز على شركات التأمين الأردنية سبعيني يقع ضحية احتيال بإيهامه الحصول على تصريح حج