“ورطة” الحكومات في الأردن

“ورطة” الحكومات في الأردن
أخبار البلد -   اخبار البلد- سواء استمرت حكومة د. عمر الرزاز أو جاءت أي حكومة جديدة فإنها لا تحسد على الاستحقاقات التي ستواجهها، وبالتأكيد لا تملك ترف الوقت للتعامل مع التحديات التي خلفتها جائحة كورونا.
من المفترض أن العمر الدستوري لمجلس النواب ينتهي اليوم 27 ايلول(سبتمبر)، والأردن يقف أمام سيناريوهين الأول حل مجلس النواب، وهذا يعني دستورياً أن على الحكومة الاستقالة خلال أسبوع، والسيناريو الآخر أن لا يحل المجلس ويُصدر الملك إرادته بتأجيل انعقاده حتى بداية شهر ديسمبر(كانون الاول) المقبل، وتستمر الحكومة ولا ضرورة فورية تقتضي تغييرها.
كنت وما زلت معارضاً لحل مجلس النواب، وأؤيد سيناريو مجلس يسلم مجلس، كما هي الأمور في معظم ديمقراطيات العالم، فنحن بأمس الحاجة لتكريس مواعيد ثابتة لانتخاب مجلس النواب دون عبث أو تكهنات.
تُعلّق دعوات حل مجلس النواب على مشجب أن النواب يخلون بمعايير عدالة الانتخاب التي تدلل أولاً على ضعف منظومة سيادة القانون، فالأصل أن لا يحابي المسؤول النائب على حساب القانون، وتجب مساءلة الطرفين النائب الذي يريد أن ينتفع، والمسؤول الذي يقبل بالواسطة ويعطي أفضلية لأعضاء المجلس التشريعي على حساب الآخرين.
هكذا نتصدى للتجاوزات ونرسخ سيادة القانون، وليس بتدوير تقاليد حل مجلس النواب التي لم أسمع بها كثيراً خارج حدود الأردن، وأرى انها تخل بقواعد الديمقراطية بشكل عام.
المهم أن حكومة الرزاز إذا استمرت أو أي حكومة قادمة مهما كان اسم رئيسها أو فريقها الوزاري ستغرق في الرمال المتحركة لأزمة كورونا التي تتفاقم كل يوم، وأصبحنا اليوم نسجل إصابات بالمئات بعد أن كنا نتحدث عن صفر إصابات في بداية شهر آب( أغسطس)، وبوضوح ربما تتضاعف الأرقام، وعندها يتكشف استعدادات الحكومة منذ بداية الجائحة غير سياسة الإغلاق والحظر.
تفاصيل كورونا ستضعف وتربك أي حكومة، والمطلوب حماية الصحة والسلامة العامة للناس، وبذات الوقت حماية الاقتصاد، وضمان استمرار الحياة.
إذا كان الاقتصاد يواجه أزمة خانقة في عام 2020 فان العام القادم على ضوء تفاقم الوباء تنذر بسنة أكثر سوءاً، ولا يعرف كيف ستتدبر أي حكومة مواجهتها؟
ستواجه أي حكومة قادمة ليس أزمة صحية واقتصادية جارفة فحسب، بل مجلس نواب جديدا – إن أجريت الانتخابات ولم تؤجل لظرف قاهر- وسيكون في بداية عمره مقلقا للحكومة، ومحرجاً لها، ويشكل ذلك صداعا في ظل أزمات تتناسل، ولا تملك الحكومات حلولاً سحرية، ولا موارد كافية.
«وجع الراس» ليس محلياً فقط، ولا يقل الملف السياسي الخارجي وعورة، فالعزلة التي يمر بها الأردن تتعمق، والتهديدات تتزايد بعد اتفاقيات التطبيع التي وقعتها حتى الآن الإمارات والبحرين مع اسرائيل، وتماسك وتمسّك الأردن بحل الدولتين كأساس لحل الصراع العربي الإسرائيلي، والتذكير بمبادرة السلام العربية، وأن السلام مقابل الأرض هي الأساس لأي تسوية قد تواجه اختباراً عسيراً إذا ما أعيد انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأميركية.
لا اقول ان حكومة الرزاز هي الأفضل، ولكني أؤكد أن أي حكومة لن تقل «ورطتها» عما تواجهه الحكومة الحالية.
 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء