اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصريحات فريدمان لها ما بعدها

تصريحات فريدمان لها ما بعدها
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
ليس صدفة أن يتحدث السفير الأمريكي عن وجوب استبدال القيادة الفلسطينية وأنه على الشعب الفلسطيني أن يجد قيادة أفضل قيادة قادرة على تفهم التغيرات والتعامل معها، فهذا الأمر لا يخرج من سفير الدولة الأقوى بالعالم دون أن يكون له خلفية حقيقية في دوائر صنع القرار الأمريكي والإسرائيلي، فالقضية ليست أشخاصاً بعينهم وليست استهدافاً لأسماء محددة على أهمية هذا الأمر، إنما المسألة أبعد من ذلك بكثير فقد تم التعبير عنها إسرائيلياً وأمريكياً في العديد من المناسبات السابقة، وقد اعتادت هذه الدول ومنذ عقود طويلة على العمل لاستبدال أو التدخل لاستبدال أو المحاولة لاستبدال قيادة بعض الدول التي لم تلبِّ الشروط المطلوبة منها، والتجارب كثيرة ولا مجال لتعديدها في هذه النافذة الضيقة إلا أن الذي يستوقفنا هو أن هذه التصريحات تأتي في سياق متكامل من الإجراءات والسياسات التي تؤكد بما لا يدعو مجالاً للشك بأن هذا التوجه هو إستراتيجية جاري العمل لتنفيذها بكل جوانبها وهي ليست فقط أقوال من مسؤول عادي، فهذا السفير يمثل حقيقة الارتباط المصيري بين أمريكا وإسرائيل ففريدمان ليس سفيراً عادياً لدى دولة تربطها علاقة طبيعية بدولة أخرى وإنما هو شخصية تمثل عمق الترابط بين هاتين الدولتين وهذا تحديداً ما يؤكد ما نطرحه بأن لهذه الأقوال خلفية واضحة بدأت بمحاصرة الشعب الفلسطيني وقيادته واستمرت من خلال مجموعة من الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية لإنهاك هذا الشعب، وجاء الحصار الأخير كحلقة إضافية لرفع منسوب اليأس لدى الشعب الفلسطيني وخاصة فئة الشباب التي تعاني البطالة والفقر والتهميش هذه الآفات التي أفرزت الكثير من الظواهر الغريبة على مجتمعنا والتي هي برعاية الرقيب الإسرائيلي والأمريكي والتي هي باعتقادهم ستشكل المدخل الحقيقي لإضعاف الجسد الفلسطيني واختراقه، بحيث يصبح طرح أي مشروع قابلا للنقاش والتداول فالحالة التي يعاني منها هذا الشعب تجعله يبحث عن أسهل الحلول وأقصر الطرق وهذا كله ضمن إستراتجية معدة مسبقاً وموضوعة في أروقة صنع القرار الأمريكي والإسرائيلي، فالتقديرات الأمنية المبنية على متابعة ومراقبة الحالة الفلسطينية تشير إلى أن بمقدور هذه القوى بعد تحضير جيد استمر لأكثر من خمسة عشر عاماً إقناع الشعب الفلسطيني بأن عليه أن يعيد حساباته ويتخلى عن كل ما راكمه من مفاهيم ومبادئ ومن ضمنها تمثيله السياسي الذي سيكون هو المدخل الأهم لإصلاح وضعه وتحسين واقعه وبناء مستقبله وهذا بالضبط ما تفعله أمريكا مع كثير من دول العالم، وما حاولت القيام به مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات حيث سخرت كل ما لديها من طاقات إعلامية وسياسية واقتصادية لإيهام الشعب الفلسطيني بأن تخلصه من قيادة عرفات ستفتح له كل أبواب الخير وستحقق كل طموحاته وهذا ما لم ولن يحصل أبداً فإسرائيل ومن خلفها أمريكا لن تعطي الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة والمنصوص عليها دولياً.
شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام