افتحوا المطار والحدود

افتحوا المطار والحدود
أخبار البلد -  


 

اتخذت الحكومة قرارا بفتح المدارس في الاول من ايلول القادم، وينتظر ان تحسم بشكل نهائي خلال الايام القادمة موعد فتح المطار، والسيناريو الذي سيتبع في التعامل مع القادمين للبلاد.
قرار فتح المطار، مجبرة الحكومة على اتخاذه آجلا ام عاجلا، ولأسباب متعددة أهمها اننا لا يمكن ان نعيش بمعزل عن العالم، وان نغلق ابوابنا، ففيروس كورونا خطير ولكن الانهيار الاقتصادي والاجتماعي ليس أقل كلفة.
قبل ان نبحث في تفاصيل البروتوكول الصحي الذي تعده الحكومة للتعامل مع القادمين للأردن لفت انتباهي رسالة موجعة وزعت على فيسبوك من أردني مغترب خارج الوطن، ولا أعرف إن قرأها رئيس الحكومة ام لا؟
تتضمن الرسالة مقطعا آلمني يقول فيه «بين الأردنيين المغتربين آلافٌ سُرّحوا من أعمالهم ومرضى بلا تأمين لا يملكون ثمن الدواء ومنهم معرض للحبس لتجاوز صلاحية الاقامة ومنهم من مات أعز الناس لديهم من أهلهم دون أن ينالوا فرصة لتوديعهم ولا حتى لدفنهم وغيرهم وغيرهم..».
هؤلاء المغتربون الذين يكدحون في الخارج ويحولون العملة الصعبة للأردن لهم حقوق على الدولة، ولا يجوز ان تتجاهلهم، او ان تفرض شروطا مرهقة ومجحفة لإعادتهم.
إذن قرار فتح المطار والحدود البرية ايضا سيمكن الاردنيين المغتربين من العودة، وسيسمح بدخول السياح والمرضى للعلاج، وسيفتح المجال امام رجال الاعمال الاردنيين من السفر لإنجاز اعمال تعطلت في الأشهر الماضية.
متى سيفتح المطار بعد العيد مباشرة ام في بداية الشهر المقبل؟، المهم ان نعجل حتى لا نتأخر كثيرا فينتهي الصيف ونحن ندرس ونمحص؟
حتى الآن لم تعلن وجهة نظر موحدة حيال تفاصيل البروتوكول الصحي لمن سيدخل البلاد، وبكل وضوح حجر في الفنادق وحديث عن دعوة السياح للقدوم للأردن كلام فارغ وغير منطقي، وهذا ينطبق على المغتربين او من انهيت عقود عملهم في دول الخليج، فأكثريتهم لا يملكون القدرة على دفع كلف الحجر، وهو اجراء يبدو صعب التنفيذ لعشرات الألوف ممن يرغبون بالعودة اما بشكل دائم، او لزيارة اهاليهم.
التفاصيل التي قيلت على لسان وزير الصحة، او وزير الدولة لشؤون الاعلام، وحتى مسؤول ملف كورونا بالصحة تتلخص بقائمة من الدول منخفضة الخطورة والتي سيسمح لمواطنيها والمقيمين بها بزيارتنا بشرط اجرائهم فحص كورونا مسبق قبل 72 ساعة من حضورهم، وفحص آخر لهم في مطار الملكة علياء عند وصولهم، ولا حجر عليهم.
أما الدول التي ستصنف في القائمتين الصفراء والحمراء فحتى الآن الجدل قائم حول الحجر، ولم يحسم عدد الايام، وهناك عوامل ومحددات اخرى لها علاقة بالمسطح الوبائي، ومعدل الاصابات بالدول، ونسبة الفحوصات التي تجريها يوميا.
دول الخليج ليست من القائمة الأولية للدول التي سنستقبل رحلات منها، وهذا يعني تعذر عودة اغلب الأردنيين المغتربين، وصعوبة الاستفادة من سياحة الصيف الخليجية ان بقي من وقت.
اعرف أن من الصعب فتح الحدود على مصراعيها، فنظامنا الصحي قد لا يحتمل نموا متصاعدا في الاصابات، ولكن المقاربة ليست طبية فقط، ولا يجوز ان تكون مالية ايضا، بل هناك معطيات انسانية واجتماعية من الصعب القفز عليها، منها حين يقول أردني مغترب ان أحبة له ماتوا ولم يتمكن من وداعهم.
ننتظر قرار الحكومة بتفاصيله، ونأمل الموازنة بين كل الحقوق، وللحديث بقية بعد صدور القرار.

 
شريط الأخبار الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين السعايدة: منظومة التزود بالطاقة في المملكة مستقرة مصر تعلن عن إجازة رسمية طارئة لجميع المدارس بالبلاد الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ "الأمن العام" يحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة الأربعاء الصين تكتشف كنزاً هائلاً يعزز قبضتها على الاقتصاد العالمي الأردنيون يخسرون العطل الرسمية.. 3 مناسبات قادمة تصادف يوم الجمعة الطوارئ القصوى.. في عمان اعتباراً من صباح الأربعاء "التربية النيابية" تواصل مناقشة مشروع قانون التعليم هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات ومخزون الطاقة في الأردن آمن إيران ستقاتل "حتى النصر الكامل" الحرس الثوري الإيراني يعلن عن الموجة 79 من عملية "وعد الصادق 4" المياه: حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة الصفدي ونظيره الفرنسي يؤكدان أهمية تفعيل الدبلوماسية سبيلًا لإنهاء التصعيد محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا للاريجاني مقترح لإلزامية مرحلة رياض الأطفال وتوفيرها مجانا بالمدارس الحكومية كاتس يهدد بتدمير جنوب لبنان على غرار غزة الملك: أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم أسرة جامعة البترا تتبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد