اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

آسيا العربية في خطر

آسيا العربية في خطر
أخبار البلد -   اخبار البلد - حسني عايش 

 

أدت اتفاقية أوسلو إلى إلغاء المقاومة حيث توجد سلطتها. صارت حاجزا بين المغتصِب للوطن والشعب الفلسطيني. صار أي احتجاج شعبي ضد اسرائيل لا يبدو أنه ضد اسرائيل، وإنما ضد السلطة، وكأنه مجرد احتجاج عابر بين السلطة والشعب، فغابت إسرائيل التي تفتك به على نحو آخر عن عيون العالم. وهو ما يدركه الطفل الفلسطيني فلا يقاوم، لأنه لا فائدة من أي مظاهرة أو صدام يقع بينه وبين السلطة، أي بين فلسطيني وفلسطيني.

لو لم تكن السلطة موجودة وكان حكم اسرائيل التعسفي مباشرا لكان الصدام معها وجها لوجه، ولظهر جيشها وهو يقمع ويكسر أيدي وأرجل الفلسطينيين ويطلق الرصاص على رؤوسهم ويفتك دمويا بهم، وليستفز ذلك العالم، ويدين اسرائيل عليه.

تسيطر إيران «الاسلامية» على أربع عواصم عربية رسميا وميدانيا وتسعى للمزيد. ومع هذا تدعى أنها تدعم المقاومة الفلسطينية السنية ضد اسرائيل. أزعم أن هذا الدعم تكتكي أكثر منه استراتيجي، وهدفه إظهار الاتساق بين دعم المقاومة الشيعية في لبنان لإسرائيل والمقاومة السنية لإسرائيل في فلسطين وبالتالي كسب الرأي العام الفلسطيني والعربي.
إنا أدعي أنه لولا أن جنوب لبنان شيعي تابع لإيران مذهبيا وإماميا لما دعمت المقاومة اللبنانية لإسرائيل هناك بمثل هذا الزخم. لو كان هدف إيران الإستراتيجي تدمير إسرائيل كما تدعي، لكان الوقت الحالي أفضل ما يكون لذلك، لأن إيران تتظاهر بتطوير اسلحة دمار شامل وبإبرازها في الاستعراضات والمناورات، وتهدد أميركا بها. وبقيامها بذلك ستأسر عقول وقلوب العرب والمسلمين أجمعين.

وفي لبنان الذي أعلن إفلاسه وجاع ناسه يستمر حزب الله في رفع علم المقاومة بعد تحريره الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، بحجة استمرار احتلال إسرائيل لمزارع شبعا، فكيف تشارك حركة مقاومة في الحكم؟ لو أن التحرير الكامل تم لكان ذلك مقبولا، أما الادعاء باستمرار المقاومة والاحتفاظ بسلاحها، والإصرار على المشاركة في حكم لبنان فغير سليم وبخاصة أن الغرب المؤثر الذي إذا دار ضد كيان عربي دمره، يحاصر لبنان وسورية بهذه الحجة. يا حزب الله ابقَ حركة مقاومة وأرح لبنان من الحصار والكارثة، أو أعلن انتهاء المقاومة وسلّم اسلحتك للحكومة لتشارك فيها، أو انتقل إلى سورية.

أما تركيا فسياستها «العربية» أغرب من الخيال، أو أخطر عربيا من أي مقال. فمن جهة نراها ترعى الإرهاب في سورية والعراق ثم في ليبيا الآن، وتبتز أوروبا به، وأخرى نراها تتظاهر بعدائها لإسرائيل، مع أنها شريك تجاري كبير لها.
تركيا تلعب بعدة أوراق أو على عدة حبال في الوقت نفسه، فأحدها السعي الاستراتيجي لضم أراض سورية وعراقية، مستغلة حربها ضد «الإرهاب» الكردي، مع أن الأكراد هم أصحاب الأرض الأصليون والأتراك طارئون تاريخيا على آسيا الصغرى.

ومن جهة ثالثة تبدو تركيا حريصة على الإسلام والمسلمين، فتتحالف مع الإخوان المسلمين المصريين والليبيين لإقامة نظام إسلامي في ليبيا، وهدفها الانطلاق منه وعينها على مصر، واستعادة الإخوان لمصر. ومن جهة رابعة السيطرة على موارد النفط والغاز في ليبيا وشرق المتوسط وجنوبه، إضافة إلى شمال سورية والعراق وإسقاط التحالف المصري اليوناني القبرصي ضدها في هذا الموضوع.

أما مصر فتعاني من أزمتين كبيرتين: الأولى التهديد من ليبيا ويتمثل بمحاولة تركيا إقامة نظام حكم إسلاموي معادٍ لها هناك، والثانية تهدد وجود مصر نفسها تتمثل بسد النهضة. وأزعم أن مصر قادرة على مواجهة الأزمتين منفردتين ومجتمعتين ما لم يكن عبدالحكيم عامر خفيا موجودا في القوات المسلحة.

قطر ذات السياسة الرباعية الناجحة، تقيم علاقات حسنة مع إيران جنبا إلى جنب توجد قاعدة أميركية فيها. وهي في الوقت نفسه تمتلك علاقات جيدة مع الجماعات الإسلامية في سورية والعراق التي تحاربها إيران وحزب الله. وتقيم علاقات مع إسرائيل، مع أنها تدعم حماس في غزة بموافقتها، ورأينا كيف أن العلاقات مع أميركا متطورة إلى درجة التوسط بينها وبين طالبان، وتوقيع اتفاقية سلام بينهما.

آسيا العربية في خطر جسيم، لتنافس ثلاث دول إقليمية قوية توسعية اغتصابية عليها وهي إسرائيل، وإيران، وتركيا.
شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام