مزامير «نتنياهو»..

مزامير «نتنياهو»..
أخبار البلد -   اخبار البلد - محمد سلامة 

بدأ رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو أقواله وبياناته ومواقفه ما بين مجلس المستوطنات وما بين المتطرفين من حزب «كاحول لافان» بزعامة بني غانتس المؤدين لقرار ضم الأغوار والمستوطنات وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة،وكأنها مزامير جديدة توحي بأن قائلها يهوى الأناشيد على طريقة مزامير التوراة المئة والخمسين.

آخر مزامير نتنياهو أنه اوفد رئيس الموساد يوسي كوهين إلى عدة دول عربية ويحمل رسائل إليها مفادها أن قرار الضم لا يشمل الأغوار، وبعبارة أخرى يريد أن تتفاعل معه دول الجوار وأن يتحرك رئيس السلطة لإعادة التنسيق الأمني وكأن شيئا لم يكن.

مزامير نتنياهو منذ فشله في حسم جولة الانتخابات الأخيرة نجحت بتأليف حكومة هشة وضعيفة مع «كاحول لافان» بزعامة بني غانتس، ونجح بأضعاف خصومه ويتحضر لجولة جديدة من الإنتخابات،وقبلها أشبع وسائل الإعلام مزاميرا بكل الاتجاهات حتى أن الصحافة أطلقت عليه لقب ملك اليهود الأول، وكل مزاميره تعتمد على اليمين المتطرف، ويحاول جر شريحة متعاطفة معه، وكأنه يقول أنني المنقذ اليهود في هذا الزمان.

الصحافة العبرية تناولت تصريحاته المتكررة ضد العرب وضد من يخالفه الرأى، ووصفتها بالهودج الذي يسير بدفع من بعض المتحالفين معه فاتحا الطريق أمام الزفة التراتيمية والمماثلة لمزامير التوراة والتي وردت على لسان سيدنا داوود علية السلام.

مزامير نتنياهو أخرجت حزب العمل من الساحة السياسية، وأدخلت أحزاب وقوى متطرفة واركبها على الهودج في حفلة تراتيل وترانيم باشرها يوميا مع وضد هؤلاء وأولئك، والمحصلة أن الدولة الإسرائيلية باتت كلها ترتل مزاميره في ضم المستوطنات، وتأجيل الباقي إلى مرحلة أخرى، وواضح أن الساحة الحزبية غائبة ومغيبة في مزامير تضليله اليومي.

مزامير نتنياهو زادت عن المئة والخمسين، وزادت عن عيار الأناشيد لتتحول إلى قرع لطبول الحرب،واوقعت في تراتيلها دواعش التطرف الإسرائيلي، وحولت إمكانية التعايش بين شعوب المنطقة إلى كراهية دائمة واضحى العنوان الأساس لهذه المزامير،يبقى نتنياهو في السلطة وتحرق اسرائيل ومن فيها وحولها، فيما الحقيقة الناصعة للعالم كله أن أرض فلسطين ستعود حتما الى أصحابها مهما طال الزمن أو قصر.

 
شريط الأخبار إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟