أهلا بكم بين المتعثرين!

أهلا بكم بين المتعثرين!
أخبار البلد -   اخبار البلد - فارس الحباشنة 
 

الاخوة المتعثرون ماليا لو انهم يقرأون المكتوب صوت الحكمة والصواب والعقل، ويبتعدون عن الصراخ والاصوات العالية، ودوي الحناجر الرنانة.

كورونا خلفت نصف مليون عاطل جديد عن العمل، ومليوني فقير جديد، ومئات الاف من المتعثرين ماليا، ينضمون الى صفوف رفاقهم الموجودين في الاردن والخارج.


اهلا بكم بين المتعثرين. عبارة مكتوبة على الفيسبوك، وقالها مواطن عادي كانت حياته واموره المعيشية قبل كورونا ميسورة، ولكن ما ان وصلت كورونا حتى ان ظروف واحوال صاحبنا بدأت تتهاوى.

ما قاله صاحبنا من عبر الثرثرة مبشرا بمصير ومستقبل طبقة وشريحة اجتماعية كانت قبل كورونا تنازع وفي غرفة الانعاش، وما ان حلت كورونا حتى اعلن وفاتها، وموتها سريرا.

الحياة صعبة ومعقدة.وفجأة دون سابق انذار من مواطن دائن وله فلوس على الناس الى مدين، ومطارد بشيكات، ومتعثر ماليا، وغير قادر على دفع الالتزامات اليومية والشهرية، وبلاك ليست في قوائم بنوك.

البنوك هي الرابح الوحيد من معركة كورونا. الكل ينازع الافلاس، ويقف على حافة الانهيار، ويشارف على الانتحار اقتصاديا ووجوديا. والبنك يقف صلبا على الناصية، وبيده كل المفاتيح وادوات لعبة الاستقرار وعكسها.

وما ان تكف قوانين واوامر الدفاع المعمول بها حاليا في البلاد بفعل كورونا، فما هو مصير مئات الاف من المتعثرين القدماء والجدد واللاحقين؟

فهل سيلحقون رفاقهم الموجودين في بلاد الاغتراب أم ان السجون ومراكز التوقيف ستشرع ابوابها لاستقبالهم ؟

خرج من السجون نحو عشرة الاف متعثر ماليا، وموقوفين ومسجونين على خلفية قضايا مالية، ولكن حالهم لم يتغيرخطوة ايجابية للامام، ولم يتغير عليهم شيء يذكر، فهم ممنوعون من اصدار وثائق شخصية.

واغلبهم كما يقولون : فان مهلة اوامر الدفاع قد تنتهي حتما، وان لم يوضع امامهم اي خيارات قانونية لتصويب اوضاعهم مع الدائنين، وتحديدا التعديل على قانون التنفيذ. فمصيرهم الحتمي العودة الى السجون.

في الاردن ولدت شريحة جديدة اسمها المتعثرون. واذا ما ترك هذا الملف على غاربه، فانه سيكبر ويتدحرج ككرة الثلج. وبالمصلحة فهذا نتاج لانهيار اجتماعي وطبقي اقتصادي، ولن يتوقف عند اعداد محصورة ومحدودة، فالحبل على الجرار كما يقولون، وابواب التعثر مشرعة لاستقبال الالاف يوميا.

والسجن مهما تكون الاحوال والظروف والمسببات فهو ليس حلا. فالمسجون وان قضى فترة العقوبة سيخرج عاجزا عن السداد ودفع الاموال. ولربما الادهى في زمن كورونا، ماذا يمكن ان تستوعب السجون من متعثرين، حبل الاعداد فرط، والحسبة لم تعد كما هو في سابق عهد قبل كورونا وخواتهما اللعينة والتعيسة على الاردنيين.

في فقة العدالة، فان القوانين ليست مقدسة ومطلقة، وانما هي وليدة اجتهاد فقهي لحظي واني، وتقر لخدمة العباد والبلاد والبشر. فما يصلح الان من تشريع قد لا يكون صالحا بعد اعوام معدودة، ولذا يقتضي ان تراجع القوانين المتعلقة بقضايا التعثر المالي، ولنشهد في الافق عدالة توافقية تجنب البلاد من انسداد اجتماعي واقتصادي، ومصير مجهول يطارد مئات الالاف من الاردنيين المتعثرين.


شريط الأخبار إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟