اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الضم الإسرائيلي ومعاهدة السلام مع الأردن

الضم الإسرائيلي ومعاهدة السلام مع الأردن
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

يسير اليمين المتطرف في اسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو باتجاه إقحام وجر منطقة الشرق الاوسط الى صراعات ومواجهات قسرية، ربما ستكون الأكثر عنفا وثمنا من حيث الخسائر البشرية في تاريخ الصراع الفلسطيني العربي مع اسرائيل.
ينفرد نتنياهو وزمرته من المتطرفين والمستوطنين في قراراته لضم اراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية ومناطق المستوطنات غير الشرعية على الارض الفلسطينية في الضفة، والمنافية لكل قواعد ومبادئ القانون الدولي، وايضا ضم غور الاردن من الجانب الفلسطيني وشمال البحر الميت الى سيادة دولة الاحتلال.
ويتسلح رئيس وزراء اسرائيل بدعم قوي من رئيس الولايات المتحدة، في سابقة هي الأكثر تأييدا لسياسات اليمين الاسرائيلي المتطرف من اليمين الاميركي في تاريخ العلاقات السياسية الاميركية مع اسرائيل، مما يقوض مصداقية ورعاية الولايات المتحدة لعملية السلام المفترضة حتى الآن بين الفلسطينيين والاسرائيليين والعالم العربي.
خطورة عملية الضم تأتي من كونها اعلان حرب جديدة على الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة والمعترف بها دوليا في وطنهم ومستقبل أجيالهم، وهو الأمر الذي لن يهادن عليه الفلسطينيون والأردنيون مهما قصر او طال الزمن، وسيدفع الاسرائيليون ثمن ذلك من أمنهم ومستقبل أجيالهم، وهو الامر الذي يدركه نتنياهو وداعموه، ولكنهم يتجاهلونه تحت غطاء تشدد وتطرف عقائدي أعمى يتفوق على اي ايديولوجيات متطرفة في الماضي والحاضر في المنطقة والعالم.
كما تنبع الخطورة الاهم؛ في ان خطة الضم وسياسات نتنياهو الرعناء ستعمل على نسف معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية في المستقبل، وهي المعاهدة الاكثر تأثيرا في استقرار عملية السلام ودفعها للأمام في منطقة الشرق الاوسط بشهادة وتأييد معسكر السلام في اسرائيل، وتدافع عنها قيادات عقلانية في اسرائيل آخرهم بني غانتس وزير الدفاع الحالي وشكنازي وزير الخارجية وغيرهم من الذين يؤمنون بأن أي مساس بمعاهدة السلام مع الأردن هي مغامرة سيئة العواقب على اسرائيل ومستقبلها.
كما أن الموقف الأهم ايضا هو تفهم واقتناع كامل من معظم القيادات الاميركية في الكونغرس بشقيه المتمثلة بجميع الأعضاء الديمقراطيين وغالبية الجمهوريين الذين يؤيدون ويدعمون الموقف الأردني، وكذلك دوائر صنع القرار الاخرى في الولايات المتحدة مثل وزارتي الدفاع والخارجية والاستخبارات الاميركية CIA، بالاضافة الى تراجع البيت الأبيض والرئيس ترامب مؤخرا عن تأييد قرارات الضم الاسرائيلية على الأقل في المرحلة الحالية.
إن الاختراق المهم في التأثير بتغيير المواقف بعدم تأييد نتنياهو بالضم؛ تعود أولا لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني المنتصر فيها دائما للحق الفلسطيني دون مهادنة او مجاملة لأحد، ومعركته الدبلوماسية التي يخوضها على كافة المستويات وكل الاتجاهات وتؤيده بشكل مطلق القيادات والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقيادات الفلسطينية في الشتات والمخيمات والاغتراب، وبدعم جمعي كامل من القوى السياسية والشعب الاردني العروبي القومي الأصيل.
ومهما كانت القرارات التي سيعلنها رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو حول عملية الضم في بداية الشهر القادم كما هو مقرر من قبله، فلن تؤخر او تنتقص قيد انملة من حقوق الشعب الفلسطيني، وعليه ان يدرك بأنه يسير بمسقبل دولة اسرائيل الى المجهول، وسيدفع ثمنا باهظا لإفشاله مشروع السلام وإنهائه معاهدتي السلام بين اسرائيل والاردن والفلسطينيين (أوسلو ووادي عربة)، وعلى القادة والمؤسسات الاسرائيلية في مطبخ القرار وخاصة قيادات الجيش والأجهزة الاستخبارية ان تمنع الانزلاق الكارثي الذي يقوده اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو نحو صدام كبير في المنطقة.
شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام