اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رحيل رمضان شلح

رحيل رمضان شلح
أخبار البلد -   اخبار البلد-

برحيله، فقد الشعب الفلسطيني شخصية قيادية جبهوية جامعة، بمستوى الراحل رمضان شلح أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، وفقدان شلح في هذا الوقت العصيب خسارة كبيرة نظراً لمعاناة الشعب الفلسطيني المتفاقمة من: 1- الانقسام الفلسطيني المخزي والمؤذي والمعيب، 2- الحروب البينية العربية التي دمرت سوريا والعراق واليمن وليبيا، واستنزفت قدرات العرب المالية، 3- الصراع المكشوف مع جيران العرب الثلاثة: إيران وتركيا وأثيوبيا، مقابل ذلك 1- تفوق العدو الإسرائيلي وتمدده نحو إبتلاع الجزء الأكبر من الضفة الفلسطينية بعد ضم القدس والعمل على أسرلتها وعبرنتها وصهينتها وتهويدها، وفرض قوانين عنصرية على فلسطينيي مناطق 48، وتعميق نفوذ الاتجاهات السياسية المتطرفة والدينية المتشددة لدى مشروع المستعمرة، وتراجع قوى الاعتدال والسلام واليسار الإسرائيلية، 2- الدعم الأميركي اللامحدود لسياسات المستعمرة الإسرائيلية بعد تولي ترامب رئاسة البيت الأبيض وما يمثله من توجهات يمينية محافظة وعنصرية تستجيب لنفوذ الاتجاه اليهودي المتطرف والمسيحي المتصهين لمصلحة خيارات نتنياهو وسياساته العدوانية الاستعمارية التوسعية، في ظل هذه الأوضاع المأساوية التي يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني من حياته واستقراره كبشر يتوسلون الحياة والحرية على أرض وطنهم الذي لا وطن لهم غيره، يفتقدون رمضان شلح الوطني الغيور والجبهوي غير المتزمت، الذي عمل بصلابة ضد العدو، وبكفاءة في إدارة حزبه وتنظيمه حتى جعل منه فصيلاً له اعتبار إلى جانب فتح وحماس والشعبية والديمقراطية، وعمل بعيداً عن وسائل الانغلاق والانفصال، بل مد يد التعاون من أجل اختزال عوامل الزمن لتحقيق الشراكة، تعرض لأزمة صحية لازمته حتى فارق الحياة.
رمضان شلح بمستوى العديد من قيادات الصف الأول: أحمد ياسين، فتحي الشقاقي، طلعت يعقوب، جورج حبش، أبو علي مصطفى، توفيق طوبي وبشير البرغوثي، ولكنه يختلف معهم وعنهم ليصل إلى مستوى ياسر عرفات في إعطاء الأهمية لضرورة الوحدة الوطنية، والعمل من أجلها، في مواجهة العدو الإسرائيلي، ولم يُسجل عليه التورط في أي عمل من شأنه زعزعة الوحدة الوطنية أو المس بالآخر أو توجيه الأذى لخصومه، وإن اختلف مع أبو عمار أن الرئيس الراحل لم يكن صاحب رؤية عقائدية قومية أو دينية أو يسارية، فقد كان وطنياً جامعاً لكل الاتجاهات وهذا كان مصدر قوته ونجاحه وتفوقه، بينما زاوج رمضان شلح ما بين وطنيته وانحيازه العقائدي للخيار الإسلامي كما هي حماس، وكما هي الشعبية والديمقراطية والشيوعيين لليسار، وكما هم تنظيمات التيار القومي المتعددة.
غياب رمضان شلح خسارة لحزبه وللمقاومة وللشعب الفلسطيني، يصعب تعويضها كما هم الذين رحلوا من قبله، له الخلود، والرهان على زياد نخالة أن يسير على خطى من سبقوه فتحي الشقاقي ورمضان شلح.
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة