ماذا بعد؟

ماذا بعد؟
أخبار البلد -  


 

يحتاج العالم إلى فترة قد تكون قصيرة أو طويلة حتى يخرج من صدمة الكورونا، لكن ما حدث من جائحة قلبت كل الموازين يدفعنا إلى إعادة صياغة حياتنا على مستوى الأفراد والجماعات والحكومات والدول، بل على مستوى النظام العالمي كله الذي اعتدنا عليه منذ الحرب العالمية الثانية إلى ما قبل الفيروس الذي تدل الوقائع على أنه رغم ضآلته قد أرعب العالم وشل أوصاله، وحشر الناس في بيوتهم، وغير من طباعهم واهتماماتهم وأولوياتهم!
إعادة الصياغة تعني من هذه الناحية إعادة ترتيب المفاهيم بمصطلحات جديدة، والتخلص من الاقتباسات القديمة، فنحن لا نستطيع تغيير الحياة الإنسانية المستقرة على الحقائق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية التي حكمت أو تحكمت بالمجتمع الدولي المعاصر، ولكننا نستطيع إعادة صياغة تلك الحقائق لكي تتلائم مع التحديات التي أوجدها الفيروس الآن، وفي المستقبل القريب، ومن دون أن تلتقي آراء المفكرين والقادة وصناع القرار على مبدأ إعادة الصياغة تلك، فقد ينزلق العالم نحو صراعات لم يعرف لها مثيل من قبل!
لا أجد كلاما يعبر تعبيرا دقيقا عن أهمية التفكير في إعادة صياغة العلاقات الدولية أبلغ مما ورد في المقال الذي نشره جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في صحيفة واشنطن بوست مؤخرا حين دعا إلى إعادة ضبط العولمة، والاعتراف بأن بلدا واحدا بمفرده لا يمكن له النجاح، لأن إخفاقه سيعني إخفاق الجميع، وأن «كورونا تهديد يواجه كل قائد حول العالم، ولكن إذا أردنا التغلب عليه، فعلينا أن نقوم بما قد يتعارض مع ما اعتدنا عليه» وفي ذلك ما يكفي من الوضوح لفهم أن العالم سيذهب إلى ما هو أسوأ، إذا لم يعدل من صيغته الراهنة، بما يضمن بقاء وسلامة البشرية في كل مكان.
وماذا بعد؟ هذه نقطة بداية للتفكير في إعادة صياغة طبيعة واسلوب حياة كل واحد منا، فالدروس المستفادة مما أصابنا جميعا من ضرر الجائحة، ومن فوائدها أيضا كثيرة، ورب ضارة نافعة، إذا جعلتنا نفهم أن الكورونا دفعتنا إلى اكتشاف أنفسنا من جديد، وإذا تعلمنا من التباعد الاجتماعي كم نحن بحاجة إلى التقارب الايجابي النظيف فيما بيننا، في محيطنا الوطني والقومي والإنساني!

 
شريط الأخبار أعلى 5 نجوم أجراً في دراما رمضان 2026.. العوضي في الصدارة وحمادة هلال الخامس البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي تصريحات مرتقبة لرئيس الوزراء حول قانون الضمان المعدل من هو طبيب الفقراء الذي التقاه الملك في قصر الحسينية؟ تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام لقاء مرتقب بين وزيري النقل الأردني والسوري لبحث ملف الشاحنات مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين النائب الرواضية يسأل الحكومة عن خسائر الضمان في فندق "كراون بلازا" الضامنون العرب للتأمين تدعو لاجتماع غير عادي والهدف رفع رأس مال الشركة وتعديل نظامها الأساسي بعد إحداثيات الخرائط العراقية.. الأردن يعلن دعم سيادة الكويت على جميع أراضيها ومناطقها البحرية مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة في حوار حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة وثائق سرية تكشف شبكة تخزين إبستين لأدلة الجرائم إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم الفراية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا