عبنده يكتب .. لا وقت للتهاون ولا مجال للإسترخاء

عبنده يكتب .. لا وقت للتهاون ولا مجال للإسترخاء
أخبار البلد -   اخبار البلد - عمر عبنده 

لا وقت للتهاون ولا مجال للإسترخاء أو الأستخفاف بما يجري وبما نحن عليه ، انتهت لعبة الحظ وانتهى زمن الاعتماد على الغير من العرب والعجم الذين يكتوون جميعًا بأزمات عصيّة على العد والإحصاء ربما أضعاف ما اكتوينا .

ازمتنا تستفحل وتمعن في العصيان والتحدي حتى كادت زمام الأمور تفلت من بين أيدينا - إن لم تكن قد فلتت بعد - كما الماء لا تجمعه قبضة يد ! هذا هو الحال أصبحنا على سوية واحدة فقراء وأغنياء ، أصحاء ومرضى ، مؤمنين وفاسقين وما شئتم من الثنائيات ! أصبحنا " معًا " نقف على شفا حفرة لا قرار لها ولا قاع ! افقدنا ما نحن فيه وعليه القدرة على التمييز بين الصح والخطأ ، وأربكنا حتى على مستوى اتخاذ قرار صائب في بيوتنا .

كلنا يُمني النفس بأن تصلح أحوالنا وتتيسر أمورنا وتنفك أزمتنا ، لكن ذلك لا يتم بالسخرية والامبالاة وبخلخلة الصفوف بإثارة شائعات واصطناع أحداث وتصوّر وقائع غير واقعة بقصد أو بغير قصد .

لم يكن الأرادنة يومًا أصحاب نكت ٍ سخيفة بل عرفوا بالجدية والصلابة والأخلاص والوفاء واحترام الغير مواطنًا كان أم ضيفًا وعاملًا مغتربًا ، ماذا جرى لنا والى أي مآل نجر أنفسنا ؟ نحن " الفهيمة " ونحن ذوي الأصول الطيبة العريقة ، نحن الذين يباهي بنا كثير من العرب ويتمنون أن يكونوا جزءً مما نحن عليه من كرامة وعزة نفس ، نحن الذين كنا وما زلنا نهب لنجدتهم وتهدئة خلافتهم واحتواء خصوماتهم ونزاعاتهم بحكمة وروية . نحن كل هذا وأكثر ، لكننا عندما تعلّق الأمر بنا تشتت أهواؤنا وتضاربت مصالحنا واستسلمنا ليأس قانط ! فتفشت الشائعات الكاذبة المصطنعة لدرجة التصديق وتبني المضمون وتمريره للملأ ! ما الذي يجري لنا ؟ لِمَ وصلنا الى هذا المستوى من التراجع ، والتقهقر والاستسلام ! هل نسينا اننا عبر مسيرة دولتنا مررنا بما هو أصعب وأوجع عندما ترصّد بنا " الأقربون والحلفاء من العرب " وغيرهم ؟ لكنّا صمدنا صمود الاباة ِ المنافحين عن الوطن وهويته .

ان ما يشغلنا هذه الأيام رغم أنه أدنى درجة وأقل شأنًا مما كان ذات زمان هو آنى لنا استيعاب ما يجري وتفهم ما يصدر من قرارات سيقت اليها الدولة مرغمة وقد سُدت في وجهها كل السبل والمحاولات اللينة الأقل مساسًا بظروف الناس وإمكاناتهم ، لكنها مرغمة على مواجهة ظروف الوطن الصعبة بشتى الوسائل ولو كانت شديدة الوطأة كي تظل الدولة صامدة على أرض ٍ صلبة ٍ دعائمها الناس وتعاونهم وتفهمم وتجاوبهم وبالتالي تفانيهم .


شريط الأخبار أعلى 5 نجوم أجراً في دراما رمضان 2026.. العوضي في الصدارة وحمادة هلال الخامس البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي تصريحات مرتقبة لرئيس الوزراء حول قانون الضمان المعدل من هو طبيب الفقراء الذي التقاه الملك في قصر الحسينية؟ تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام لقاء مرتقب بين وزيري النقل الأردني والسوري لبحث ملف الشاحنات مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين النائب الرواضية يسأل الحكومة عن خسائر الضمان في فندق "كراون بلازا" الضامنون العرب للتأمين تدعو لاجتماع غير عادي والهدف رفع رأس مال الشركة وتعديل نظامها الأساسي بعد إحداثيات الخرائط العراقية.. الأردن يعلن دعم سيادة الكويت على جميع أراضيها ومناطقها البحرية مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة في حوار حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة وثائق سرية تكشف شبكة تخزين إبستين لأدلة الجرائم إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم الفراية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا