في الحقبة القادمة

في الحقبة القادمة
أخبار البلد -  


دائما ما توصف المراحل التاريخية بالمشاهد الاستثنائية، وهذا ليس فقط لطبيعة ظروفها لكن أيضا لطبيعة احتياجاتها، فما يمكن استخدامه من أدوات في الظروف الطبيعية في ظل أجواء السلم المجتمعي مغايرة لتلك التجهيزات التي تحتاجها الحروب والأدوات اللازمة في مواجهة الظروف غير الطبيعية كالزلازل والبراكين والأوبئة.

وهذا ما يتطلب تشريعات مغايرة قادرة على التكيف مع ظلال المشهد وبرنامج يتكيف مع الواقع الجديد فيعالج ما يمكن معالجته ويقوم على درع المخاطر والمحافظة على المنجز فينتقل المجتمع بسلام إلى حقبة الأمان القادمة، لذا يتم وصف هذه المرحلة بالحقبة فان لم تكن هذه الحقبة جيولوجية فهي حقبة بيولوجية او سياسية.

وفي زمن تكوين الحقبة هنالك أربع ركائز أساسية يتم عادة الاعتماد عليها في مرحلة النشوء والإعداد وهي

المحافظة على القائم، وقوامة الموجود، والتجهيز لما هو قادم، وتسخير الطاقات لتحقيق الاستهداف المراد، وهي أربع ركائز أساسية تجعل من العامل الذاتي عاملا صلبا ومقاوما وممانعا، فيتحمل الأحمال ويلتف حول ذاته في

حمل لواء عقيدة جامعة.

وهذا ما بحاجة أيضا إلى ساسة فكر وإستراتيجية عمل، ترتقي بالمجتمع الى مستوى الحدث وتجعله يشكل مناخه الذاتي ويجسد ثقافته ومحتواه الأصيل، فتفوح منه روائح الالتزام والتضحية والعمل المشترك من اجل حماية البيت الأم الذي يعبر الوطن عن محتواه القيمي.

وهذا ما يتأتى بفعل الفكر الوطني السياسي والخطاب المعرفي الجامع والذي يشارك فيه الجميع وان لم يشترك

في خضمه، بدعم روافع برنامجه والارتقاء بحوامل مناهجه، فان للظروف الاستثنائية مقتضيات تمثلها تعميد قيادات حركه المواجهة واختيار فريق المجابهة ووضع الخطط التنفيذية الوقائية منها والعلاجية، على أن يتم التعامل

مع التحديات الناشئة بحيطة واحتراز ويتم التعاطي مع المتغيرات بمتغير يحتوي المشهد وظروفه المحيطة ويهيئ مناخات المنعة المجتمعية إلى منطلق قويم.

وفي ظل الظروف السائدة، فان العمل على تعزيز ظروف المناعة المجتمعية سيشكل عنوان الانتصار على الوباء، هذا لان النجاح مقترن بمقدار الاستجابة الشعبية، وهذا ما يؤكد أهمية وجود قيادات سياسية قادرة على تنفيذ مشتملات برنامج المنعة والمناعة الخاص باجتياز المرحلة الانتقالية التي تشهدها البشرية، لتعمل على تنفيذ برنامج المرحلة الذي يحمل عناوين الأمن الغذائي والسلامة العامة والأمن الوبائي والأمن المعيشي، وهي أرضية العمل التي يعول عند تنفيذها اجتياز المرحلة بنجاح

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء