اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في الحقبة القادمة

في الحقبة القادمة
أخبار البلد -  


دائما ما توصف المراحل التاريخية بالمشاهد الاستثنائية، وهذا ليس فقط لطبيعة ظروفها لكن أيضا لطبيعة احتياجاتها، فما يمكن استخدامه من أدوات في الظروف الطبيعية في ظل أجواء السلم المجتمعي مغايرة لتلك التجهيزات التي تحتاجها الحروب والأدوات اللازمة في مواجهة الظروف غير الطبيعية كالزلازل والبراكين والأوبئة.

وهذا ما يتطلب تشريعات مغايرة قادرة على التكيف مع ظلال المشهد وبرنامج يتكيف مع الواقع الجديد فيعالج ما يمكن معالجته ويقوم على درع المخاطر والمحافظة على المنجز فينتقل المجتمع بسلام إلى حقبة الأمان القادمة، لذا يتم وصف هذه المرحلة بالحقبة فان لم تكن هذه الحقبة جيولوجية فهي حقبة بيولوجية او سياسية.

وفي زمن تكوين الحقبة هنالك أربع ركائز أساسية يتم عادة الاعتماد عليها في مرحلة النشوء والإعداد وهي

المحافظة على القائم، وقوامة الموجود، والتجهيز لما هو قادم، وتسخير الطاقات لتحقيق الاستهداف المراد، وهي أربع ركائز أساسية تجعل من العامل الذاتي عاملا صلبا ومقاوما وممانعا، فيتحمل الأحمال ويلتف حول ذاته في

حمل لواء عقيدة جامعة.

وهذا ما بحاجة أيضا إلى ساسة فكر وإستراتيجية عمل، ترتقي بالمجتمع الى مستوى الحدث وتجعله يشكل مناخه الذاتي ويجسد ثقافته ومحتواه الأصيل، فتفوح منه روائح الالتزام والتضحية والعمل المشترك من اجل حماية البيت الأم الذي يعبر الوطن عن محتواه القيمي.

وهذا ما يتأتى بفعل الفكر الوطني السياسي والخطاب المعرفي الجامع والذي يشارك فيه الجميع وان لم يشترك

في خضمه، بدعم روافع برنامجه والارتقاء بحوامل مناهجه، فان للظروف الاستثنائية مقتضيات تمثلها تعميد قيادات حركه المواجهة واختيار فريق المجابهة ووضع الخطط التنفيذية الوقائية منها والعلاجية، على أن يتم التعامل

مع التحديات الناشئة بحيطة واحتراز ويتم التعاطي مع المتغيرات بمتغير يحتوي المشهد وظروفه المحيطة ويهيئ مناخات المنعة المجتمعية إلى منطلق قويم.

وفي ظل الظروف السائدة، فان العمل على تعزيز ظروف المناعة المجتمعية سيشكل عنوان الانتصار على الوباء، هذا لان النجاح مقترن بمقدار الاستجابة الشعبية، وهذا ما يؤكد أهمية وجود قيادات سياسية قادرة على تنفيذ مشتملات برنامج المنعة والمناعة الخاص باجتياز المرحلة الانتقالية التي تشهدها البشرية، لتعمل على تنفيذ برنامج المرحلة الذي يحمل عناوين الأمن الغذائي والسلامة العامة والأمن الوبائي والأمن المعيشي، وهي أرضية العمل التي يعول عند تنفيذها اجتياز المرحلة بنجاح

 
شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام