اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمال المياومة وصناديق الدعم

عمال المياومة وصناديق الدعم
أخبار البلد -  


 

فئة محترمة وكريمة من الأردنيين تعتاش بشكل أساسي على ما يأتيها من دخل يومي. لا يوجد تقدير دقيق لأعدادهم، ولكنهم يعدون بمئات الآلاف من المعتاشين وأسرهم على دخولهم اليومية. بسبب الأوضاع الصحية السائدة انقطع دخل هؤلاء، فاعتاشوا على مدى الأسابيع الماضية على ما توفر في جيوبهم من نقود والكثير منهم لجأ لحواضنه العائلية لكي يسير أمور أسرته ونفسه. لا دخول تأتي لهذه الفئة في هذه المرحلة بسبب الإغلاق الصحي، ما يجعلها عرضة لأسوأ أنواع الفقر بعد أن عجزت عن توفير أبسط متطلبات الحاجات الإنسانية وهي الغذاء. استدعى هذا الأمر الجلل تدخلا ملكيا مباشرا وواضحا بضرورة الانتباه لهذا الشأن الخطير الذي يواجهه هذا القطاع المهم من الأردنيين والعمل على حله.
الحكومة والجهات الرسمية اجتهدت بتشكيل اللجان وإعلان الصناديق لدعم الاقتصاد وعلى رأسه عمال المياومة، بالإضافة لدعم السياحة الذي يشغل عددا مقدرا من عمال المياومة. هذا جيد لكنه غير كاف ولا مستدام وستواجه هذه الصناديق ولجانها معضلتين رئيستين: نقص المال وقد رأينا تسريبات تدلل على ذلك، ونقص المعلومات الدقيقة عن عمال المياومة وأعدادهم وآلية التحقق من المعلومات عنهم ما يجعل مهمة هذه اللجان غاية في الصعوبة والتعقيد. الصناديق وأموالها القليلة ليست حلا جذريا أو مستداما للتعامل مع هذا التحدي، وهي لا تعدو عن كونها تسكينا مؤقتا سيزول أثره سريعا في ظل أزمة يتوقع أن تطول لشهور، لذلك فالحل يكمن بمزيد من الفتح للقطاعات الاقتصادية التي تشغل عمال المياومة والحرفيين وذلك ضمن شروط صحية واضحة وصارمة. إذا سألنا أيا من عمال المياومة فإنهم سيفضلون العمل واحتمالية الإصابة بالمرض، على الجوع وعدم القدرة على سد حاجات أسرهم وأبنائهم. الفقر لئيم وقاس ولا يقارن وجعه بكورونا على سوئه.
لقد رأينا بالفعل بعض الخطوات والقرارات المشكورة التي استجابت لنداءات فتح الاقتصاد، ونسمع عن جهد الدولة للاشتباك مع القطاع الخاص والتشارك معه، وهذا خير وجهد طيب محمود. من بوادر الاستجابة السماح للمقاولين بالعمل في المشاريع الكبرى، وفي ذلك كسب للوقت وتشغيل لقطاع المقاولات المهم المشغل لعمال المياومة، وبعد السماح بفتح محلات البيع الصغيرة تم السماح للكبيرة الآن، وقد سمح أيضا للمطاعم بالعمل على طريقة التوصيل للمنزل وهذا أيضا مفيد لقطاع عمال المياومة. لا بد من التفكير بمزيد من السماح لبعض القطاعات بالعمل حتى تكتمل عناصر الدورة الاقتصادية لأن كثيرا من الأعمال تتكامل مع أخرى ولا تستطيع الاستمرار بدون قطاعات اقتصادية أخرى. هذا هو التفكير السديد والمنطقي الذي يضع الأمور في نصابها الصحيح، فلا الصناديق واللجان قادرة على حل المشكلة على نحو فعال، ولا استمرار الإغلاق الصحي إلى حين القضاء على الوباء أمرا منطقيا من ناحية اقتصادية واجتماعية. الانفتاح الاقتصادي المدروس هو الحل ليس فقط لفئة عمال المياومة وإنما للمجتمع والاقتصاد بأسره.

 
شريط الأخبار أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي