اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فواتير الكهرباء..هل انتهت المشكلة؟

فواتير الكهرباء..هل انتهت المشكلة؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - لم يصدر ـ حتى اللحظة ـ ما يفيد بأن الأطراف الرسمية المعنية بملف الطاقة قد وافقت على توصيات اللجنة المشتركة المكلفة بدراسة الارتفاع الكبير في قيم فواتير الكهرباء. فكل ما تم الكشف عنه هو مجموعة توصيات تخفض في مجملها الأعباء غير المبررة، وغير المنطقية المفروضة على المشتركين. فالتوصيات تبدو غير مقنعة للكثير من المشتركين الذين ذهبوا في قراءاتهم وتحليلاتهم إلى ما هو أبعد مما توصلت إليه اللجنة في تشخيصها للحالة. لكنها في نظر الكثيرين تعيد الأمور إلى ما يقترب من نصابها، وتصلح لأن تكون مقدمة لفتح الباب واسعا أمام إعادة النظر في هذا الملف ـ اللغز ـ بهدف تصويبه. فمع أن الإشكالية تتعلق بعنصر واحد من عناصر اللغز، وهو الفاتورة، إلا أن باقي العناصر تمثل أساس المشكلة. فإضافة إلى ما يجمع العامة على اعتباره أمرا مخفيا لا يعرفه حتى المعنيين مباشرة بملف الطاقة ككل، فإن غياب الأسس المعتمدة في عمليات التسعير، وعدم وضوحها، والتوافق الرسمي الضمني على أن تكون القاعدة الأساس هي الرفع تشكل أبرز عناصر تلك المتاهة. فعلى سبيل المثال، ماتزال شركات الكهرباء تضيف فارق أسعار الوقود على الفاتورة وبمعدل عشر فلسات للكيلو وات الواحد رغم التحول الكبير باتجاه استخدام الغاز
 
ومصادر الطاقة المتجددة، في التوليد، وبنسبة قد تصل الى «88 بالمائة». وما تزال تتمسك بالفلسات العشرة رغم انخفاض الأسعار العالمية للنفط إلى حدود الثلاثين دولارا للبرميل. عودة إلى توصيات اللجنة، والتي كنت قد اقترحتها في هذه الزاوية قبل أسابيع، فمن المهم هنا عدم اعتماد أسعار الشرائح الأعلى، بحكم أن ارتفاع الاستهلاك ليس ترفيّا، وإنما طارئا وفرضته ظروف الطقس. وبحيث تعتمد أسعار الشرائح التي كانت تحكم استهلاك المشترك قبل القفزة التي حدثت مؤخرا. ومن المهم أيضا أن يعاد النظر في حجم الشرائح، بحيث ترفع الشريحة الأولى، والثانية الى الضعف. وبنفس السعر أو أقل. وأن تلغى جميع الإضافات الناجمة عن تلك الزيادات، بما في ذلك بدل النفايات الذي قفز إلى عدة أضعاف بسبب احتسابه كنسبة من الفاتورة بدلا من المقطوع. أما الأهم من ذلك، فيتمثل بشطب رسوم التلفزيون، باعتباره المبلغ الذي لم يرسل إلى التلفزيون أصلا، والذي لم يعد لفرضه أي مبرر قانوني أو منطقي. والأهم أيضا فيتمثل بما لم يرد في توصيات اللجنة، بحيث يعاد النظر في الملف من أساسه، وأن تزال كافة الألغاز التي تحكمه. وأن تكون الضريبة المفروضة على المشتقات النفطية محكومة بخيارين «إما النسبة أو المبلغ المقطوع» أيهما أفضل بالنسبة للمستهلك. ذلك أنه من غير المقبول ولا المعقول أن تزيد الضريبة عن السعر الأصلي. ومن غير المنطق أن تستمر أسعار المحروقات بهذا المستوى من الارتفاع رغم الانخفاض العالمي الكبير للأسعار، والذي بلغ حد الانهيار. ومن المهم جدا أن يتم توحيد الخطاب الرسمي فيما يتعلق بالطاقة والمشتقات النفطية، فمن غير المنطقي أن يكون لدى كل مسؤول جواب مختلف عن الاخر.
شريط الأخبار نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا