الإنتخابات الثالثة .....إنتكاسة للثنائي ترامب نتنياهو. .؟!

الإنتخابات الثالثة .....إنتكاسة للثنائي ترامب نتنياهو. .؟!
أخبار البلد -   اخبار البلد - د .فوزي علي السمهوري

تمثل نتائج الإنتخابات الصهيونية الثالثة للكنيست إنتكاسة بل فشلا ذريعا مركبا لكل من نتنياهو وللرئيس الأمريكي ترامب الذي عمد الى إتخاذ سلسلة من القرارات المخالفة للقيم الامريكية والمتناقضة مع اهداف الامم المتحدة بترسيخ الأمن والاستقرار الدوليين وما طرح صفعة القرن " التي هي في واقع الحال خطة الصهيونية ورمزها نتنياهو لتصفية القضية الفلسطينية" قبل اسابيع من إجراء الإنتخابات والتي تعني في مجملها دعما لمجرم الحرب نتنياهو ولسياسته العدوانية العنصرية في جولات الإنتخابات المتتالية الثلاث للكنيست الصهيوني على أمل أن تمكنه من تحقيق تكتله اليميني المتطرف أغلبية تؤهله لتشكيل حكومة توسعية تؤمن بترسيخ الاحتلال العسكري للاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة إثر عدوان حزيران 1967 كما تتسم بعدائها للمجتمع الدولي ضاربة عرض الحائط بميثاق الأمم المتحدة وبالقرارات الصادرة عن مؤسساتها كما تمثل إنتهاكا صارخا للقانونين الدولي والإنساني وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولأسس الديمقراطية .

هذا الدعم الأعمى المنحاز الذي قدمه ولا زال يقدمه الرئيس ترامب لحليفه شبه الوحيد على الساحة العالمية نتنياهو بهدف تمكينه من تشكيل حكومة وبالتالي إنقاذه من المثول أمام القضاء بتهم الفساد وصولا إلى مرحلة رد الجميل بالمساهمة في دعم حملة ترامب الانتخابية لدورة رئاسية ثانية.

ما يهمنا في متابعة مآلات الوضع في الكيان الصهيوني العنصري يكمن في مدى إنعكاس هذه النتائج وما تسفر عن شكل وتركيبة الحكومة ألإئتلافية على :

- القضية الفلسطينية ببعدها السياسي والوطني من حيث المضي بالنهج العنصري التوسعي اليميني المقرون بإنكار حقوق الشعب الفلسطيني المكفولة دوليا أم العودة عن تلك السياسة المنبوذة دوليا والسير نحو الإلتزام بالقرارات الدولية وتنفيذها ؟

- مستقبل " صفقة القرن " المخالفة لميثاق الامم المتحدة وللشرعة الدولية من حيث استمرار العمل على فرضها بحكم سياسة الأمر الواقع دون النظر إلى تداعيات ذلك على ألامن والإستقرار الإقليمي ؟

- قوة تأثير التمثيل العربي الفلسطيني بعد المكاسب الاستراتيجية التي حققتها القائمة المشتركة بالانتخابات وإرتفاع عدد مقاعده إلى 15 مقعدا مع مخطط تهميشها بالقدرة على التأثير بالقرارات والتوجهات السياسية والأمنية ومختلف شؤون الحياة و على إلغاء ولجم إصدار قوانين عنصرية من داخل الكنيست ؟

أما سيناريوهات تركيبة الحكومة الصهيونية في ظل تنامي التيار اليميني العنصري العدواني في المجتمع الصهيوني يمينه ووسط ويساره فيمكن قراءتها على النحو التالي :

أولا : حكومة التكتل اليميني المتطرف برئاسة نتنياهو وهذا الإحتمال يبدو بعيدا لصعوبة ضم 3 أعضاء من كتل أخرى.

ثانيا : حكومة إئتلافية بين الليكود وازرق أبيض وهذا الخيار مستبعد ببقاء نتنياهو ولكن قد يبدو ممكنا في حال إقصاء نتنياهو سواء بضغط من قوى ليكودية أو عبر المصادقة على قانون يحظر على من يتم اتهامه بجريمة جنائية تكليفه برئاسة الحكومة " ينطبق على نتنياهو ".

ثالثا : حكومة تحالف تجمع بين (أزرق ابيض + كتلة العمل ) وإسرائيل بيتنا + القائمة المشتركة هذا السيناريو يبقى الأكثر إحتمالا في حال إنصياع وتخلي كل من جانتس وفريقه وليبرمان وفريقه :

▪عن عنصريتهم وعداءهم للقائمة المشتركة بما تمثله للجماهير العربية الفلسطينية.

▪الأستجابة لمطالب القائمة المشتركة فيما يخص حقوق الجماهير العربية الفلسطينية السياسية والثقافية والاجتماعية 
والاقتصادية والتعليمية وإلغاء القوانين العنصرية التي تستهدف هويتهم ووجودهم وغيرها .

▪الموافقة على رفض صفقة القرن التي تستهدف :

• نزع " حقوق المواطنة " عن مئات الآلاف من ابناء الشعب الفلسطيني في خطوة عنصرية تتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية .

• تصفية القضية الفلسطينية عبر تقويض حق الشعب الفلسطيني بالحرية وتقرير المصير وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وتمكينه من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس وصولا لتنفيذ باقي القرارات الدولية ذات الصلة .

بناءا على ما تقدم فالخيارات المتاحة تتفاوت بين السيء والأسوء مما تتطلب الإعداد والعمل لحشد القوى الداعمة لحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس في جبهة عريضة نواتها دول عربية لتشمل الدول الإسلامية ودول عدم الإنحياز والصديقة " روسيا والإتحاد الاوربي والصين واليابان. ." تتولى مسؤولية متابعة تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وفق جدول زمني محدد المدة وما تتطلبه من فرض عقوبات على دولة الإحتلال الإسرائيلي ومن يدعمها ويمدها بعناصر القوة بأشكالها في حال الإمعان باستمرار رفضها الإنسحاب من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ عدوان حزيران 1967 تمهيدا لتنفيذ جميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة. 
 
شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية هام من الأمن العام لجميع المواطنين لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية