دعم الخبز على رأس الأولويات

دعم الخبز على رأس الأولويات
أخبار البلد -  

 

 


 


يعد الخبز مكوناً رئيساً في سلة المستهلكين الفقراء في المملكة بخاصة في الارياف والبادية والتجمعات السكانية، وان دعم الخبز اولوية قصوى في هذه المرحلة اذ يعتمدها العامة في سد الافواه مع قليل من المواد الغذائية الاساسية الاخرى المتناقصة بعد ان ارتفعت اسعارها لاسباب محلية وعالمية، وان الحديث حول اعادة هيكلة الدعم بخاصة الخبز والمحروقات وتحويلها الى اموال نقدية لتلافي الهدر وتمتع من لايستحق للخبز المدعوم من الاغنياء والشريحة المرتفعة من الطبقة الوسطى والوافدين تحتاج الى قدر كبير من العناية والتصرف بهذا الملف الحيوي.

في عدد من الدول تم اعتماد هذا النمط بالتحول من دعم السلع الى دعم الافراد والاسر بتقديم اموال نقدية مما ادى الى ارهاق الموازنات وافضت الى تشوهات وحرمان الفقراء من رغيف نظيف رخيص الثمن، حيث تم توجيه البعض اموال الدعم الى نفقات اخرى لاسباب عدة الامر الذي ادى الى اختلالات في التغذية وعدم الحصول على الرغيف وادى الى اضعاف الاستقرار، كما ان وجود نحو اعداد كبيرة من الوافدين يقدر عددهم بحوالي 800 الف وافد معظمهم من الفقراء ومتدني الدخل يعيشون على ابسط السلع الغذائية في مقدمتها الخبز، وان رفع الدعم عنهم سيؤدي الى رفع اسعار الخدمات التي تقدم من جانبهم لقطاعات عدة من الخدمات والبناء والزراعة والصناعة، وبالتالي المساهمة في رفع تكاليف المعيشة في نهاية المطاف.

نحن متيقنون ان اسعار الخبز منخفضة ومثبتة منذ سنوات وان السكوت على اسعار متدنية يعقد المعالجة، وان الحل وان كان متأخرا يستدعي النظر الى الخبز الشعبي برفعه بنسبة محدودة تتراوح 20 الى 25% في المرحلة الاولى من جهة وتحرير اسعار الخبز المحسن، وفي هذه الحالة فاننا نساهم في تقليص عجز الموازنة بالنسبة لبند دعم القمح، وقبل كل ذلك على الجهات المسؤولة اجراء دراسات اقتصادية حول النتائج المتوقعة للمضاعفات الاقتصادية لقرار اعادة النظر بأسعار الخبز، والعمل على حماية الفقراء ومحدودي الدخل.

ان اعتماد معادلة من هذا النوع يؤدي الى اضفاء نوع من العدالة في السوق من جهة وكبح ارتفاع اسعار الخدمات لمعظم قطاعات الاقتصاد التي تعتمد على الوافدين في تسيير اعمالهم، ومراقبة الاسعار العالمية للقمح والحبوب والتعامل سنويا معها في جهد يهدف الى مواكبة الاسعار المحلية للاسعار العالمية.

رغيف الخبز عنصر رئيس من عناصر الاستقرار الاقتصادي الاجتماعي، والمطلوب اعادة النظر بزراعة القمح والحبوب والاعلاف في حوض الديسي بحيث نرفع تغطية الانتاج المحلي من القمح للاحتياجات المتنامية في المملكة، فالمياه العذبة موجودة والاراضي الشاسعة قابلة للاستثمار والمتعطلين عن العمل في المنطقة في اعداد متنامية، وزراعة القمح والاعلاف يؤدي الى تحقيق استقرار مرغوب في عالم متقلب، واسعار الاغذية الاساسية تعود الى الواجهة مجددا، والانجاز لا يحتاج سنوات طول لبلوغه والاساس المباشرة في هذا العمل الضرورة.

zubaidy_kh@yahoo.com

شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟