اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دعم الخبز على رأس الأولويات

دعم الخبز على رأس الأولويات
أخبار البلد -  

 

 


 


يعد الخبز مكوناً رئيساً في سلة المستهلكين الفقراء في المملكة بخاصة في الارياف والبادية والتجمعات السكانية، وان دعم الخبز اولوية قصوى في هذه المرحلة اذ يعتمدها العامة في سد الافواه مع قليل من المواد الغذائية الاساسية الاخرى المتناقصة بعد ان ارتفعت اسعارها لاسباب محلية وعالمية، وان الحديث حول اعادة هيكلة الدعم بخاصة الخبز والمحروقات وتحويلها الى اموال نقدية لتلافي الهدر وتمتع من لايستحق للخبز المدعوم من الاغنياء والشريحة المرتفعة من الطبقة الوسطى والوافدين تحتاج الى قدر كبير من العناية والتصرف بهذا الملف الحيوي.

في عدد من الدول تم اعتماد هذا النمط بالتحول من دعم السلع الى دعم الافراد والاسر بتقديم اموال نقدية مما ادى الى ارهاق الموازنات وافضت الى تشوهات وحرمان الفقراء من رغيف نظيف رخيص الثمن، حيث تم توجيه البعض اموال الدعم الى نفقات اخرى لاسباب عدة الامر الذي ادى الى اختلالات في التغذية وعدم الحصول على الرغيف وادى الى اضعاف الاستقرار، كما ان وجود نحو اعداد كبيرة من الوافدين يقدر عددهم بحوالي 800 الف وافد معظمهم من الفقراء ومتدني الدخل يعيشون على ابسط السلع الغذائية في مقدمتها الخبز، وان رفع الدعم عنهم سيؤدي الى رفع اسعار الخدمات التي تقدم من جانبهم لقطاعات عدة من الخدمات والبناء والزراعة والصناعة، وبالتالي المساهمة في رفع تكاليف المعيشة في نهاية المطاف.

نحن متيقنون ان اسعار الخبز منخفضة ومثبتة منذ سنوات وان السكوت على اسعار متدنية يعقد المعالجة، وان الحل وان كان متأخرا يستدعي النظر الى الخبز الشعبي برفعه بنسبة محدودة تتراوح 20 الى 25% في المرحلة الاولى من جهة وتحرير اسعار الخبز المحسن، وفي هذه الحالة فاننا نساهم في تقليص عجز الموازنة بالنسبة لبند دعم القمح، وقبل كل ذلك على الجهات المسؤولة اجراء دراسات اقتصادية حول النتائج المتوقعة للمضاعفات الاقتصادية لقرار اعادة النظر بأسعار الخبز، والعمل على حماية الفقراء ومحدودي الدخل.

ان اعتماد معادلة من هذا النوع يؤدي الى اضفاء نوع من العدالة في السوق من جهة وكبح ارتفاع اسعار الخدمات لمعظم قطاعات الاقتصاد التي تعتمد على الوافدين في تسيير اعمالهم، ومراقبة الاسعار العالمية للقمح والحبوب والتعامل سنويا معها في جهد يهدف الى مواكبة الاسعار المحلية للاسعار العالمية.

رغيف الخبز عنصر رئيس من عناصر الاستقرار الاقتصادي الاجتماعي، والمطلوب اعادة النظر بزراعة القمح والحبوب والاعلاف في حوض الديسي بحيث نرفع تغطية الانتاج المحلي من القمح للاحتياجات المتنامية في المملكة، فالمياه العذبة موجودة والاراضي الشاسعة قابلة للاستثمار والمتعطلين عن العمل في المنطقة في اعداد متنامية، وزراعة القمح والاعلاف يؤدي الى تحقيق استقرار مرغوب في عالم متقلب، واسعار الاغذية الاساسية تعود الى الواجهة مجددا، والانجاز لا يحتاج سنوات طول لبلوغه والاساس المباشرة في هذا العمل الضرورة.

zubaidy_kh@yahoo.com

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام