نتانياهو في واشنطن بحثا عن دعم في حملته الانتخابية

نتانياهو في واشنطن بحثا عن دعم في حملته الانتخابية
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد الى الولايات المتحدة في أوج حملته الانتخابية، على أن يلتقي الرئيس دونالد ترامب الذي من المتوقع أن يؤكد مجددا دعمه الكبير له.

وبحسب وزير الخارخية الاسرائيلي فمن المتوقع أن يوقع ترامب الاثنين اعتراف واشنطن بسيادة اسرائيل على هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ 1967.

وكتب الوزير اسرائيل كيتز في تغريدة الاحد "يوقع الرئيس ترامب غدا بحضور رئيس الوزراء نتانياهو أمرا يعترف بالسيادة الاسرائيلية على الجولان" السوري المحتل.

وكان ترامب كتب الخميس في تغريدة أنه آن الاوان لواشنطن "للاعتراف بشكل كامل بسيادة اسرائيل على الجولان الذي يرتدي أهمية استراتيجية لدولة اسرائيل والاستقرار الاقليمي".

ويقطع ترامب بذلك مع اجماع دولي وسياسة خارجية اميركية استمرت عقودا تعتبر الجولان أراضي سورية محتلة.

وقبيل هذا الاعلان كانت لائحة نتانياهو في تراجع في الاستطلاعات مقارنة بلائحة منافسه الرئيسي الجنرال بيني غانتز. وراى متابعون ان بادرة ترامب شكلت هدية لاكبر حلفائه الذي يحكم اسرائيل منذ عشر سنوات، وأعطت زخما لحملته الانتخابية.

والرئيس الاميركي حاضر بالفعل في حملة الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في التاسع من نيسان/ابريل: فقد رفع أنصار نتانياهو على مداخل القدس وتل ابيب لوحات إعلانية عملاقة للرجلين وهما يتصافحان.

ولم يتردد نتانياهو بتضمين أشرطة فيديو حملته أقوالا لترامب يصفه فيها بأنه "عنيد، ذكي وقوي"، بعد إعلان النائب العام الاسرائيلي عزمه على اتهام نتانياهو بالفساد واستغلال الثقة والاحتيال في ثلاث قضايا.

-هدايا أخرى؟-

وسارع نتانياهو الذي يؤكد أنه الوحيد القادر على تحقيق هذه النجاحات الدبلوماسية، الى الإشادة بلحظة "تاريخية"، ونشر صورة له تظهره يجري اتصالا هاتفيا بترامب.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي إن لا علاقة لمبادرته بالانتخابات الإسرائيلية وبدعم محتمل لنتانياهو.

وهذا ما أورده أيضا وزير الخارجية مايك بومبيو متحدثا عن الزيارة التي قام بها للقدس الأربعاء والخميس، والتي أصبح خلالها أول مسؤول أميركي على هذا المستوى يتوجه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الى حائط المبكى (البراق) في القدس.

وكان المسؤولون الاميركيون في السابق يتفادون القيام بمثل هذه الزيارة حتى لا يظهرون كمنحازين لطرف على حساب آخر في قضية السيادة على القدس.

وبات بعض المحللين يتساءلون عما اذا كان نتانياهو يتوقع هدايا أميركية أخرى خلال زيارته لواشنطن.

وفي خطوة نادرة حيال رئيس للوزراء، فان ترامب سيستقبل نتانياهو مرتين في البيت الأبيض: الاثنين لحضور "اجتماع عمل" والثلاثاء لتناول العشاء. وسيعقد اجتماع العمل في اليوم نفسه الذي من المقرر أن يلقي فيه غانتس خطابا في مؤتمر منظمة "ايباك" المؤيدة لإسرائيل.

-العودة المعلنة للمسيح-

منذ تسلم مهام منصبه في كانون الثاني/يناير 2017، زاد ترامب من تعهداته حيال إسرائيل، وقد بلغت ذروتها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2017، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى المدينة المقدسة في ايار/مايو 2018.

ويُعتبر حرصه على ارضاء الإنجيليين المسيحيين الذين يعتبرون أن قرار ترامب خطوة نحو العودة المعلنة للمسيح، وفق تفسيرهم للنصوص الدينية، دافعا أساسيا، لأن هؤلاء يشكلون جزءا مهما من ناخبيه.

واستخدم نتانياهو أيضا كل مواهبه لاجتذاب الشخص الذي يسميه "صديقه".

وقال جوناثان رينهولد، أستاذ العلوم السياسية ان دونالد "ترامب ضعيف امام العلاقات الشخصية و +بيبي+ لاطفه كثيرا". واضاف "أنه أيضا يبدي اهتماما كبيرا بآخر كلمة تقال له، و(صهره جاريد) كوشنر، الذي يقيم علاقات جيدة مع بيبي، يهمس له بامور في أذنه".

ولاحظ مايكل أورين، السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة، وهو اليوم نائب وزير مكلف الشؤون الدبلوماسية، أن خطاب نتانياهو يكمل خطاب ترامب وخصوصا حول "الاخبار المضللة" و"الاضطهاد" الذي يتعرضان له.

لكن الفرق ان نتانياهو يُعتبر "سياسيا شديد الحذر" ويقظا جدا ازاء الاتجاهات التي تسلكها الرياح الانتخابية، كما يشير رينهولد.

وفي واشنطن أيضا يمكن لنتانياهو ان يتحدث عن نصر دبلوماسي آخر حيث وعدت رئيسة وزراء رومانيا فيوريكا دانسيلا الاحد بنقل سفارة بلادها من تل ابيب الى القدس، وهي بادرة تتعارض مع الموقف الاوروبي ولازالت تحتاج لموافقة الرئيس الروماني الرافض لمثل هذا الاجراء.
شريط الأخبار ارتفاع ملموس على درجات الحرارة يبلغ ذروته الاثنين قبيل رمضان... التخفيضات تطال أكثر من 300 سلعة والمخزون يزيد بنسبة 35% مقارنة بالأشهر الاعتيادية آخر مستجدات فتح الاستيراد من سوريا الشهر المقبل سوليدرتي الأولى للتأمين تنظم ورشة عمل حول التأمين الذكي والمستدام في عصر تكنولوجيا المعلومات افتتاح فعاليات أولمبياد اللغة الإنجليزي الوطني 2026 في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة المستضيف الحصري الأردن... حقيقة فرص الثلوج القائمة في رمضان أكثر من 50 ألف جندي بجيش الاحتلال يحملون جنسيات أخرى انحسار تدريجي للأجواء المغبرة فجر الأحد وتحذيرات لتوخي الحيطة والحذر العاملة المنزلية للفنانة هدى شعراوي تتحدث عن سبب قتلها "أم زكي" وتعتذر من الشعب السوري ما هو نظام التردد بين الطفيلة وعمّان الذي سيطبق نهاية الربع الأول 2026؟ نقابة الصحفيين تقر إجراءات مؤقتة لإعادة تفعيل صندوق الإسكان تمهيدا لتعديل نظامه أبو رمان يفتح ملف تصدير سيارات مرهونة ويوجه سؤالا نيابيًا لدائرة الجمارك "الوطنية لإزالة الألغام": الأردن أنهى إزالة حقول الألغام في 2012... وأقل من 500 مصاب مدني بالألغام "التعليم العالي": 4469 طلبا قدمت للقبول الموحد في مرحلة البكالوريوس صرف الدفعة الأولى بقيمة 62 مليون دينار "للحسين للسرطان" لتأمين 4.1 مليون مواطن هل يكون رمضان يوم الاربعاء ؟؟ دولتان مهددتان بالزوال .. خبير مناخ يحذر عواصف رملية في الأزرق والصفاوي .. وانعدام الرؤية الافقية من شخصنة القيادة إلى دولة البرامج: هل تنجح الأحزاب الأردنية في امتحان الإصلاح وفد وزاري يقود حراكا مكثفا في باريس تمهيدا لمؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي