مـفـــاجـــآت جلســــة اســتـمـــاع كـوهـــن

مـفـــاجـــآت جلســــة اســتـمـــاع كـوهـــن
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
كانت جلسة استماع المحامي السابق للرئيس ترمب، مايكل كوهن، يوم الأربعاء الماضي أمام لجنة الرقابة في البيت الأبيض مليئة بالمفاجآت ليس بسبب ما هو جديد – ولكن، بشكل محبط، لم يكن أمرا جديداً على أي شخص يراقب هذه الإدارة بشكل واضح. الأمر الواضح تماما هو: الرئيس ترمب كاذب بشخصية مختلة - وربما، مجرم.
الادعاءات المؤيدة التي كشفت عنها في وقت سابق في وثائق المحكمة، قال رجل الإصلاح السابق للرئيس أن السيد ترمب كان متورطا بشكل كبير في جريمة انتهاك تمويل الحملة الانتخابية التي اعترف بها السيد كوهن في محكمة مانهاتن. قال السيد كوهين إن السيد ترمب طلب منه أن يدفع للنجمة السينمائية ستورمي دانيلز 130 ألف دولار قبل وقت قصير من انتخابات عام 2016 لإبقائها صامتة بشأن قضية مزعومة. وقدم السيد كوهن نسخة من الشيك، وقعه الرئيس، وسدد له بفوائد غير القانونية. قال السيد كوهن: «سأذهب إلى السجن من جهة بسبب قراري بمساعدة السيد ترمب على إخفاء هذا المبلغ عن الشعب الأمريكي قبل أن يقوموا بالتصويت. كان يعرف كل شيء».
كما أصر السيد كوهن على أن السيد ترمب حصل على إشعار مسبق في شهر تموز عام 2016 من مخادع الحزب الجمهوري روجر ستون أن ويكيليكس كانت تخطط لنشر وثائق ضارة للمرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلينتون. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن السيد ترمب كذب على البلاد عندما نفى حديثه مع السيد ستون، الذي يخضع الآن لقرار بتوجيه الاتهام، حول ويكيليكس.
وكان السيد كوهن قدم بيانا مماثلا عن خيانة الرئيس بشأن مسألة ما إذا كان السيد ترمب قد سعى وراء برج ترمب في موسكو خلال الحملة الانتخابية. وقال السيد كوهن «إن السيد ترمب على علم بمفاوضات ترمب في موسكو ويوجهها طوال الحملة وكذب بشأنها». قد أكد على أن السيد ترمب لم يأمره بالكذب على الكونجرس بشأن هذا الأمر، كما فعل السيد كوهن، لكنه أوضح أنه «أكد لي، من خلال تصريحاته الشخصية لي بأننا على حد سواء نعلم أنها خاطئة ومن خلال أكاذيبه على البلد، إنه يريدني أن أكذب «.
بعبارة أخرى، وفقا للسيد كوهن، فإن سجل الرئيس من الأكاذيب والإخفاء هو أمر جوهري، وعلى قضايا أكثر أهمية بكثير من تزيف الحقيقة هنا أو هناك. ليس هذا هو تقليب الحقيقة الذي اعتاد على أن ينتقل بشكل طبيعي بالنسبة لسياسيي واشنطن ولكن خيانة الأمانة التي هي أكثر من كونها أمرا مثيرا.
كما كان السيد كوهن قد قدم تصريحا يمكن تصديقه بشكل يثبط الهمة عن شخصية السيد ترمب. ووصف السيد كوهن الرئيس بأنه «عنصري» و «رجل خداع» و «غشاش»، وقال «بينما كنا نسير ذات مرة في حي المكافحين في شيكاغو، علق قائلاً إن السود فقط هم الذين يستطيعون العيش بهذه الطريقة. وقد أخبرني أن السود لن يصوتوا له أبداً؛ لأنهم كانوا أغبياء جداً «.
من جانبهم، أمضى الجمهوريون تقريبا كل وقتهم في مهاجمة السيد كوهن بدلا من الدفاع عن الرئيس. والآن فإن السيد كوهن وبشكل متكرر كان قد اعترف بذنبه واعتذر عن دوره في النشاطات التي وصفها.
وبدلاً من تجاهل ادعاءات السيد كوهن، ربما كان على الجمهوريين في مجلس النواب أن أخذوا تحذيره على محمل الجد، فقد تعلم على مدى عقد من الزمن وهو يخدم الرئيس: «كلما زاد عدد الأشخاص الذين يتبعون السيد ترمب، كما فعلت بشكل أعمى، سوف يعانون من النتائج نفسها التي أعاني منها أنا الآن.
شريط الأخبار %90 يستخدمون الذكاء الاصطناعي لـ"الهروب من التفكير" أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين إسرائيل في حالة تأهب: 24 ساعة تبقى لحماس للرد على خطة تسليم السلاح ترامب وافق على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان لكنه غير رأيه وفاة كمال خرازي مستشار المرشد الإيراني متأثراً بجراحه إثر هجوم في طهران ترامب مخاطبا إيران: هذا ليس الاتفاق بيننا وفيات الجمعة .. 10 / 4 / 2026 "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة