اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قتيل باطلاق نار على قصر وزير الداخلية السعودي

قتيل باطلاق نار على قصر وزير الداخلية السعودي
أخبار البلد -  

 


 



قتلت قوات الامن السعودية شابا واعتقلت آخر بعدما اطلقا النار بعد منتصف ليل امس الاول على مقر اقامة النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز في جدة بغرب البلاد. وقال مصدر امني في الرياض ان "شابين اطلقا النار بعد منتصف الليل على قصر الشاطىء مقر اقامة الامير نايف فردت قوات الحرس على النار ما ادى الى مقتل احدهما وهو من آل الزهراني". واضاف ان الشاب الثاني اعتقل، بدون ان يكشف اي تفاصيل اضافية. واوضح ان الشابين كانا "تحت تأثير المخدر" واحدهما كان "يحمل مسدسا صغير الحجم". واكد ان "الحادث فردي ومنعزل"، مستبعدا ان يكون اي تنظيم يقف وراءه، في اشارة الى تنظيم القاعدة.

من جهتها، ذكرت وكالة الانباء السعودية ان "شخصا يحمل سلاحا شخصيا قام باطلاق النار على نقطة تفتيش في شارع عبدالرحمن المالكي بمحافظة جدة"، بدون ان تشير الى مقر اقامة الامير نايف. واضافت الوكالة نقلا عن الناطق الاعلامي لشرطة جدة انه "تم التعامل" مع مطلق النار "على الفور ما اسفر عن مقتله"، موضحة ان الحادث وقع عند الساعة بعد منتصف ليل الجمعة. واكدت انه "لم يصب احد من المواطنين او رجال الامن المتواجدين في الموقع"، مشيرة الى ان "الحادث لايزال محل متابعة الجهات الامنية المختصة".

الى ذلك قال متحدث باسم مجلس الشورى السعودي امس ان الرياض عدلت مشروع قانون مناهضا للارهاب وخففته بالمقارنة مع نسخة مسربة انتقدتها بشدة جماعات حقوق الانسان. وقال المتحدث محمد المهنا "المنشور هو مسودة القانون وليس القانون". واضاف انه تمت مناقشة المسودة في جلسة لمجلس الشورى "تمت بعض التعديلات لضمان اتفاق القانون مع الشريعة والا يعتدي على حقوق المواطنين ولا القوانين القائمة في الدولة". وقال ان المجلس سيجري مزيدا من التعديل لمشروع القانون حين تنتهي عطلته الصيفية في منتصف ايلول قبل ارساله للملك للتصديق عليه. وقالت منظمة العفو الدولية التي نشرت "مشروع النظام الجزائي لجرائم الارهاب وتمويله" على موقعها على الانترنت يوم 22 تموز ان السلطات قد تستخدم القانون لخنق المعارضة والاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في المملكة.

ومشروع القانون وفقا للنص الذي نشرته منظمة العفو الدولية يعتبر تعريض الوحدة الوطنية للخطر وتشويه سمعة الدولة أو مكانتها جرائم ارهابية ويسمح باحتجاز المشتبه بهم انفراديا لفترة غير محددة اذا أقرت ذلك محكمة خاصة. كما ينص على الحكم بالسجن لمدة لا تقل عن عشر سنوات على أي شخص يشكك في نزاهة الملك أو ولي العهد. لكن الناشط السعودي وليد أبو الخير قال ان تعديلا على مشروع القانون يغير الجريمة الى حمل سلاح ضد الملك أو ولي العهد أو التخلي عن الولاء لهما. وقال أبو الخير "فيه خوف شديد ان التعديلات لن تطبق.. واضح انه كانت هناك محاولة ان يمضي القانون بسرعة وسرية". وحمل مشروع القانون على موقع منظمة العفو الدولية على الانترنت وصف "سري وعاجل". وأشار الى ان المجلس سيتاح له مدة شهر من تاريخ لم يحدد لاجراء تعديلات على القانون.

ويعطي مشروع القانون أيضا لوزير الداخلية سلطات واسعة للتحرك لحماية الامن الداخلي دون اذن أو اشراف قضائي.

شريط الأخبار نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية