ماهر ابو طير يكتب:إهانة الرئيس في معان

ماهر ابو طير يكتب:إهانة الرئيس في معان
أخبار البلد -  

 

انا احد الذين ينتقدون اداء رئيس الوزراء معروف البخيت، بشكل متواصل،غير ان النقد شيء،ورفع صورة الرئيس فوق ظهر حمار في معان شيء اخر.

استفزتني الخطوة كثيراً،فلماذا نصل الى هذه المرحلة في التعبير المهين والسيء،بين بعضنا البعض،واذ تقرأ التفاصيل وتطالع صور الحمار وفوقه صورة رئيس الوزراء،تشعر بغضب بالغ،لاننا ما اعتدنا سياسياً واجتماعياً ان نصل الى هذا الدرك الاسفل.

هذا عيب بكل ما في الكلمة من معنى،عيب لايقبله احد،حتى اشد خصوم الرئيس،لكن الامر يفتح الباب للتساؤل حول وسائل التعبير لدينا وخطوطها والى اين تصل احياناً،من هتك لكل المحرمات والحرمات.

تقرأ آراء كثيرة وتعليقات اكثر حول شخصيات البلد،والمسؤولين،واغلبها محترم وناقد بشدة،لكنك تتوقف عند التجريح الشخصي ومس العائلة والزوجة والاولاد،وطعن الشرف احياناً،وبث الاشاعات،فتعرف ان الحابل اختلط بالنابل.

من حق الانسان ان يدين رئيس الحكومة ويطالب باسقاطه،ومحاكمته وكف يده،الى آخر هذه الطلبات،غير ان وضع صورة رئيس الحكومة فوق ظهر حمار،يقول لنا اننا وصلنا الى قمة السفاهة بكل ماتعنيه الكلمة.

ماهذه الكلفة التي يدفعها المسؤول من اجل موقعه؟! وهل تستحق كل هذه الاهانات،والطعن الشخصي والاجتماعي؟!وماهو الحق الذي يسمح لانسان بوضع صورة لانسان اخر ايا كان موقعه فوق ظهر حمار؟!.

ندافع ليل نهار عن حراكات الناس،في كل مكان،وفي كل محافظة،ونتحدث عن آلامهم ومشاكلهم،وندين الحكومات،ونطرق رؤوسها بكل المطارق ولاذع الكلام،ونصل الى اعلى الحدود،الى درجة المطالبة برحيل الرئيس او محاكمته وغير ذلك.

غير ان هذا شيء،والوصول الى الصورة التي رأيناها في معان،شيء اخر،لان الصورة مؤلمة وتحمل كل الطعن العائلي والشخصي والاجتماعي،الذي يفوق بكثير كل اخطاء الرئيس،ويصل حد الاهانة الشخصية،التي لايحتملها حتى بائع ترمس.

لا توازن لدينا،والذي يصفق لك لانك تنتقد الرئيس،يريد لك ان ُتهلل ايضاً لرؤية صورة الرئيس فوق ظهر حمار،وهذا تأرجح وعدم توازن،لان النقد لايتيح لك ابداً الطعن في كرامة الانسان والشخص وسمعته الشخصية وذاته الانسانية.

صورة الرئيس فوق ظهر حمار لا تعبر ابداً عن عدالة اي قضية،لكنها تعبر فقط عن ان بعضنا بات يفهم حرية التعبير،باعتبارها تمنحه الحق في استباحة الحرمة الشخصية،والكرامة الانسانية،باعتبار ان هذا زمن مسموح فيه لكل شيء ان يقفز على شيء اخر.

لنطالب بمحاسبة الرئيس او استقالته او تعديل الاداء،او اي شيء اخر،وستبقى هذه الصورة المؤلمة دليل ساطع،على ان هكذا تصرفات،تنزع العدالة عن الشعارات والقضايا،وتقول للمتأمل:انظر الى اين وصلنا هذه الايام؟!.

عيب مارأيناه،عيب بكل ما في الكلمة من معنى،ولامجاملة مع العيب ومبرراته الاكثر سفاهة

 

شريط الأخبار 8.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان المقطش مديراً لصندوق دعم البحث العلمي والابتكار "اخبار البلد" تهنىء الزميلة "شربجي" بمناسبة زفافها .. بالرفاه والبنين التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري.. تفاصيل العزاء انزلاق صافوط.. تقرير هندسي يكشف أسباب كارثية وتحذيرات من انهيارات وشيكة مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي موعد يوم عرفة وعيد الأضحى 2026 فلكيًا.. التفاصيل الكاملة لبداية ذو الحجة 1447 هـ من ريغان إلى ترامب.. فندق واحد ورصاصتان يفصل بينهما 45 عاما من أوائل الشركات.. التأمين الوطنية تحصل على موافقة البنك المركزي على بياناتها المالية الختامية لعام2025 بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية إصابات بنيران الاحتلال في نابلس والقدس المحتلة واعتداءات للمستوطنين في رام الله بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية 6 الى 7 طعنات تركزت في العنق والابن الاكبر حاول الدفاع عن نفسه .. تفاصيل مروعة يكشفها الطب الشرعي عن جريمة الكرك د. علي السعودي يشخص الواقع : لهذه الأسباب تتعثر المستشفيات ما قصة اعمال الشعوذه التي تدخل الاردن عبر الطرود البريدية؟؟ .. الجمارك توضح كلمة القضاء الاولية في قضية قاتل اولاده الثلاثة في الكرك استقرار أسعار الذهب محليا عند 95.6 دينارا لغرام "عيار 21" ما لم ينشر عن جريمة المجرم الذي قتل اولاده الثلاث وصفاهم بالسكين في مزرعة بالكرك بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين إقرار البيانات المالية الختامية لعام 2025