استغاثات عجلون العطشى تثير الأسى وتدفع نحو الذهول .. فلم تمض الشتوية بعد .. وسجلت عجلون هذا العام ارقاما قياسية بمعدلات نزول الأمطار على مستوى المملكة ..وكان الامطار هذه السنة غزيرة وجارفة في كل المملكة ، وتم افاضة بعض السدود ثلاث مرات في موسم واحد ، وامتلأ سد الملك طلال عن بكرة أبيه ، وقليلا ما يمتلىء ..
اذكر اني كتبت حول غرابة عطش عجلون قبل خمسة عشر عاما .. وها هم أهل عجلون يسون ويقولون بأن المية لا تصلهم في الشهر مرة واحدة ..!!
انا لا ادري كيف تمر السنة والسنتان والعشرة والعشرون سنة على مشكلة عجلون وما زالت تراوح مكانها لم يتغير عليها شيء ..
ولا أدري هل سمع المسؤولون بالمشكلة ؟!
فإذا لم يسمعوا بعد ولم يعرفوا المشكلة فهي كارثة !!
واذا سمعوا وغرشوا ووضعوا في أذنهم طينة وفي الأخرى عجينة فهى كارثة أعظم وأسخم ..؟
لاندري كيف يتحمل أحدهم المسؤولية ويرضى بالعجز والفشل براحة ضمير .. ولا ندري لماذا لا يكلف وزير المياه نفسه بالخروج والحديث مع الناس عن المشكلة ولا يقول لهم ماذا فعل وماذا يريد ان يفعل وما هي الإجراءات التي تمت منذ عشرين سنة عجفاء وجافة.. !!!!!
