اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجدل حول استقالة الحكومة

الجدل حول استقالة الحكومة
أخبار البلد -  

لم نطلع  على ما تفعله لجنة مراجعة الدستور ولن يكون جيدا أن نرى منتوج اللجنة جاهزا مرّة واحدة، إذ نخشى أن لا يكون التعديل بالعمق المنشود. نريد أن تكون اللجنة أكثر انفتاحا وتقول عند أي محطّة مثلا هي الآن، وما هي الأفكار المطروحة على هذا المحور أو ذاك، فتكون لدى الجميع فرصة للمداخلة والتعليق وتقديم المقترحات. ونحن نعلم ان اللجنة تلقت الكثير من الأوراق والمقترحات لكننا لا نعلم ما تفعل بها. الحوار العام يجب أن يكون حاضرا ومؤثرا، فأعضاء اللجنة ليسوا مجمع الكرادلة في خلوة انتخاب البابا. ننتظر ذات لحظة  أن نرى صعود الدخنة البيضاء من  عندهم.
عطفا على شدّ الحبل الساخن هذه الأيام بين الحكومة والنواب وبين النواب أنفسهم حول قضية الكازينو، أشرنا في المقال الفائت الى درس مهم يؤخذ بالاعتبار عند لجنة مراجعة الدستور، هو تغيير النصوص المتعلقة بمحاكمة الوزراء. أمّا الدرس الثاني الأهم والأوسع فيتعلق بالولاية العامّة للحكومة. هناك قناعة ضمنية سائدة أن القرار بشأن الكازينو لم يكن عند الحكومة مثل الكثير من القرارات الأخرى. إن سلطة الحكومة تنحسر عن مساحات كاملة، وهناك تسليم عام بهذه الحقيقة بل وأكثر من ذلك، هناك تسليم عام بأن الحكومة مخترقة أفقيا وشاقوليا بالسلطة الأمنية، حيث الأمن ذريعة تاريخية للتجاوز على المسؤولين المدنيين من وزراء ومديرين في مسؤولياتهم ومنها مثلا التعيينات.
كنّا قد قلنا في غير مناسبة إن الإصلاح إذا لخصناه بعبارة مكثفة وأخيرة يعني الولاية العامّة الحقيقية والكاملة للحكومة، حينها هناك معنى للمساءلة والمراقبة، لأن ما نفعله الآن هو أن تكون المساءلة كلها في مكان والمسؤولية الحقيقية في مكان آخر، ونمارس نحن، طرفي القضية، أي الحكومة والنواب التواطؤ في مسرحية الديمقراطية وهي مسرحية التغطية على الحقيقة.
دعوني أقول من الآخر، إن هذه هي خلفية موقفي من التطاحن الدائر حول قضية الكازينو التي  شغلتنا وستشاغلنا كثيرا وبعيدا عن قضايا الفساد الكبرى، التي تنطوي أيضا على إشكاليات مؤسفة في موضوع الولاية العامّة للحكومة، وكثيرون يريدون استقالة الحكومة الآن، وأنا لا أريدها أن تستقيل. ولا يقدم البعض ذلك كمطلب سياسي إصلاحي، بل كمطلب مهني، انطلاقا من مسؤولية الرئيس الحالي عن اتفاقية الكازينو. وأيضا هنا لا أطلب من الحكومة أن تستقيل للسبب المعلوم آنفا. وأنا في الحقيقة غاضب من أجل الحكومات وليس عليها. ولا أريد الانخراط في لعبة الإزاحات وتدوير الكراسي ودفع الموجودين لإخلاء المكان لآخرين. وبالمناسبة لا أذكر أنني طالبت مرّة واحدة بتغيير حكومة، بل طالبت بلا انقطاع بالتغيير لطريقة تشكيل الحكومات.

شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان