الحكومة بادرت..ماذا عن رؤساء الجامعات؟

الحكومة بادرت..ماذا عن رؤساء الجامعات؟
أخبار البلد -  


زار رئيس الحكومة الدكتور هاني الملقي مركز الدراسات الاستراتيجية قبل اسبوع، ولاحقاً تخرج نتائج الاستطلاع على العام الأول للحكومة، دون تأثير أو تجميل، يمس النتائج، مما يظهر أن الرجل لم يسعَ في زيارته لأي هدف، غير أنه يعترف بأن مراكز البحث الوطنية جديرة بالاحترام والتقدير والتمكين، أكثر من المراكز الخاصة.

الملقي أظهر احتراماً لمركز الدراسات الاستراتيجية، الذي قدّم النتيجة كما هي دون تدخل أو محاولة لذلك. فلو جرى تدخل، لا قدر الله لانهت المركز وقضت عليه وعلى سمعته المحترمة.

استقبل الملقي قبل عام وفداً علمياً من قادة فكر، بينهم الشيخ والدكتور إسحق الفرحان، ويقرر الملقي خفض جناح السلطة لصالح جناح العلم، ويغدق في التواضع، ويُذكر الفرحان أنه هو الذي ابتعثه للدراسة بالخارج، ويخرج الوفد وقد أرضي بما جاء من أجله لمؤسسة وطنية محترمة.

يخرج الملقي بثقة خفيفة لا بل استثنائية في الإخفاق، دون أن يكون سبق وأن جارى الإعلام بالترغيب والتوعيد، وهو يواجه البرلمان الذي يطمح لاستعادة الهيبة، وهناك المجتمع المتربص فيسبوكيا لأي قرار. وهنا تأتي معركة جديدة أرادت الحكومة خوضها وهي قانون الجرائم الالكترونية وهو يمثل تحدياً مضافاً للحكومة.

الثقة في الاستطلاعات ما كانت قط سبباً في البقاء أو الرحيل، قد تعطي مؤشرات، ولابد من احترام النتائج، لكن أي حكومة لها ظروف ولها مواقيت، ولها تحديات، ولحكومة الملقي الكثير من ذلك والقادم ربما أصعب في ظل ما يحدث في الإقليم وما يتفاعل به المشهد المحلي.

قد يكون لدى أي فرد الحق في نقد الحكومة، وهناك مائة سبب للتصويت بعد منح الحكومة الثقة، لكن ربما يكون مائة وواحد من الأسباب لكي نسمح للحكومة بالسير بالعلاج المطلوب اقتصاديا، ولأجل البلد واستقرارها.

الملقي ليس الهدف، بل الوطن، نتائج استطلاع الرأي يجب أن يكون محطة تتوقف عندها الحكومة وتقرأها وتطالعها، وتحاول استعادة الثقة، وهذا لن يكون إلا بمتابعات حثيثة في الخدمات واصلاح ما هو خرب ومتعثر. ومحاسبة المقصرين، ومتابعة قضايا الفساد والتوجه لإصلاح المدارس والمراكز الصحية في الألوية.

المهم، أن مرور الملقي زائراً لمركز الدارسات الاستراتيجية لم يؤثر على نتائجه، وهو الذي بدأ حياته في الجامعات والجمعية العلمية لذا فهو معني كثيراً بأن يظهر الاحترام والتقدير لمؤسسات البحث العلمي، وفي اليوم التالي لم يتصل الرئيس معاتباً رئيس الجامعة أو مدير المركز، بل بالعكس ما حدث يجعلهم أكثر احتراماً بعينه.

لكن السؤال ما رأي الدكتور الملقي في رؤساء جامعات يهربون من مواجهة النقد لهم برفع الدعاوى بحق موظفين واساتذة، أليس من الواجب اتساع الصدر والتحمل، ألم يكن بالإمكان وقد التقاهم الرئيس ليهمس بآذنهم بأنه مطلوب منهم احترام الرأي المخالف حتى لو ارتفع السقف، وعدم تكرار اللجوء للقضاء على تغريدة أو بوست أو اعجاب؟ ألم يئن لرؤساء الجامعات واعني بعضهم هنا وليس الكل، الاعتبار والترفع ما داموا على ثقة بأنهم يعملون بشكل صحيح؟ للأسف بعضهم أيضاً يستخدم الإعلام مدحاً بشكل ممجوج ويطلب المدح على أعمال مقابل دفع غير معروف وغير بائن لكتاب ومواقع وصحفيين.

 
شريط الأخبار نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك 3870 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الخميس "الملكية الأردنية" تتحدث عن حركة الركاب وزيادة التكاليف وأسعار التذاكر الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان خلال معارك جنوب لبنان هيئة البث الإسرائيلية: خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب حول "صفقة إيران" وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة إيران لإسرائيل: النهاردة الخميس اجهزي يا عروسة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تنخفض في التسعيرة الثانية حكم تاريخي ضد "ميتا" و"يوتيوب".. في قضية أضرار نفسية ممر لوجستي يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال السعودية الخارجية العراقية تؤكد رفض بلادها لأي استهداف يطال الأردن ودول الخليج أمطار غزيرة تضرب عددًا من المحافظات... وتحذير من جريان السيول حتى الجمعة (تحديث مستمر) الحوثيون يلوحون باستعدادهم للانضمام إلى إيران رئيس أركان جيش الاحتلال: "الجيش ينهار من الداخل" إغلاق مؤقت للسير عند جسري الحسينية وعنيزة بسبب ارتفاع منسوب المياه احتجاجًا على طرد سفير إيران.. وزراء أمل وحزب الله يقاطعون جلسة الحكومة اللبنانية مصدر عسكري إيراني: أكثر من مليون مقاتل جاهزون للمعركة البرية ضد أمريكا الاتحاد الأردني لشركات التأمين يختتم برنامجه التدريبي الثالث لعام 2026 المعنون: "خدمة العملاء عبر الروبوتات الذكية Chatbots"