عمان الجديدة.. تفكير بصوت مرتفع

عمان الجديدة.. تفكير بصوت مرتفع
أخبار البلد -  


لم يتضح بعد ما اذا كان اعلان رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي امام كتاب وصحفيين يوم امس عن» عمان جديدة»... يعني مدينة متكاملة ام انها مجرد مجمع للدوائر والوزارات، غير ان الإشارة الى انها غير مرتبطة بعمان الحالية يمكن ان يؤشر الى ان دولة الرئيس يتحدث عن عاصمة كاملة متكاملة، بدوائرها، ومكاتبها، ومتاجرها، ومساكنها وبنيتها التحتية.

هكذا استطيع ان افهم المشروع، الذي جاء الكشف عنه مفاجئا، رغم ان الفكرة كانت بمثابة مطلب يجري الحديث عنه على شكل» فشة خلق»، كحل للكثير من الازمات، وطرح يتردد عند كل ازمة، وفي راس قمتها أزمات المرور.

ومع كل ذلك فقد جاء الكشف عن المشروع مفاجئا، ليس لعامة الناس فقط، وانما للكثير من المختصين وأصحاب العلاقة، بمن فيهم بعض المتابعين لكافة مشاريع التطوير في العاصمة.

من ذلك على سبيل المثال ما كتبه المهندس المعروف مراد الكلالدة على صفحته في الفيسبوك عقب اعلان الرئيس مباشرة حيث أشار الى انه» من المطلعين والمساهمين في تصميم غالبية المشاريع الكبرى بالمملكة من الشمال للجنوب.

واضاف: « وأول مرة اسمع عن عاصمة جديدة للاردن غير متصلة بعمان...» واختتم ملاحظته بالقول:

« شكله الموضوع سري جاري التخطيط له بعيدا عن المخططين».

الفكرة من حيث المبدأ جميلة، ومهمة، الا ان التساؤلات حولها كثيرة جدا ومتشعبة، وعلى راسها، هل يعقل ان يجري تصميم عاصمة جديدة بهذا القدر من السرية؟ ودون ان يعرف احد مكانها؟

البعد الآخر الذي يجري التركيز عليه هذه الايام يتمثل بكلفة انشاء تلك المدينة، بدءا من التصميم وانتهاء بالتنفيذ، والسؤال هنا، هل الوضع المالي للمملكة قادر على التعامل مع هكذا مشروع يتوقع ان تبلغ كلفة بنيته التحتية وحصة الحكومة منه مليارات من الدنانير؟

على مستوى الشارع، هناك اجتهادات تتعلق بالمشروع كفكرة، وكتمويل، فالبعض يعتقد ان المشروع ما يزال فكرة، وان ما انجز حتى الان هو اختيار الموقع ولكن في اطار ضيق لا يتجاوز الرئيس وواحد او اكثر من الوزراء.

والبعض الاخر يلتقي مع هذا الراي، لكنه يرى في عملية التنفيذ مشروع استدانة ضخم، يضاف الى مديونية المملكة التي بلغت حوالي» 27 مليار دينار»، وقد تقفز الى 28 مليار قبل نهاية العام الجاري. كما يضاف الى مبلغ العشرة مليارات المنتظرة ككلفة للمفاعل النووي، ما يعني ان الحكومات المتعاقبة تميزت بجرأتها العالية على الاستدانة رغم تخطي حصة الفرد الاردني من المديونية حاجز الاربعة آلاف دينار.

فالمعلومات الرسمية تتحدث عن ان نصيب الفرد الأردني من الدين العام تخطى حاجز الـ4000 دينار، ولأول مرة في تاريخ المملكة، ليصل إلى 4011 دينارا حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي، لكن نفس المعلومة تتحدث عن ان تلك الحصة احتسبت عندما كان مجموع الدين العام 26.5 مليار دينار، وعلى أساس ان العدد الكلي للسكان الأردنيين 6.6 مليون نسمة.

الان زاد الدين، وتخطى الـ27 مليارا، وهناك سندات دين بقيمة مليار دولار تم الاعلان عنها قبل اسبوعين، ما يعني زيادة جديدة في حصة الفرد.

فهل نستطيع ان نتحمل كل ذلك؟

وهل وضعنا الاقتصادي قادر على التعايش مع هذه الارقام؟ ام انه محمي بثبات نسبة الدين الى الدخل الاجمالي؟

مجرد تفكير... بصوت مرتفع...

 
شريط الأخبار "الملكية الأردنية" تتحدث عن حركة الركاب وزيادة التكاليف وأسعار التذاكر الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان خلال معارك جنوب لبنان هيئة البث الإسرائيلية: خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب حول "صفقة إيران" وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة إيران لإسرائيل: النهاردة الخميس اجهزي يا عروسة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تنخفض في التسعيرة الثانية حكم تاريخي ضد "ميتا" و"يوتيوب".. في قضية أضرار نفسية ممر لوجستي يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال السعودية الخارجية العراقية تؤكد رفض بلادها لأي استهداف يطال الأردن ودول الخليج أمطار غزيرة تضرب عددًا من المحافظات... وتحذير من جريان السيول حتى صباح الجمعة (تحديث مستمر) الحوثيون يلوحون باستعدادهم للانضمام إلى إيران رئيس أركان جيش الاحتلال: "الجيش ينهار من الداخل" إغلاق مؤقت للسير عند جسري الحسينية وعنيزة بسبب ارتفاع منسوب المياه احتجاجًا على طرد سفير إيران.. وزراء أمل وحزب الله يقاطعون جلسة الحكومة اللبنانية مصدر عسكري إيراني: أكثر من مليون مقاتل جاهزون للمعركة البرية ضد أمريكا الاتحاد الأردني لشركات التأمين يختتم برنامجه التدريبي الثالث لعام 2026 المعنون: "خدمة العملاء عبر الروبوتات الذكية Chatbots" مجلس التعاون: 85% من صواريخ إيران موجهة تجاه دول الخليج الخصم التشجيعي على مخالفات السير والترخيص يدخل حيز التنفيذ