اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البرزاني في مربع الأزمات !

البرزاني في مربع الأزمات !
أخبار البلد -    
انهار تنظيم داعش في العراق، ولكن الأزمة العراقية لن تنتهي لأن هناك معركة طويلة صعبة بانتظار الجيش العراقي والحشد الشعبي ستكون في مواجهة البشمركة ومسعود البرزاني الذي سيعلن الإنفصال عن الدولة العراقية واقامة دولته الكردية في الشمال. الحقيقة أن العراق، بعد الإحتلال وبتخطيط من الإدارة الأميركية غرق، وسيظل، في أتون الصراع المذهبي والعرقي الى امد غير منظور، وهذا يعني استيطان الحروب والصراع الأهلي في بلاد الرافدين، بسبب جهل القيادة العراقية التي جاءت مع الإحتلال، أو جاء بها الإحتلال، والتي لم تفكّر يوما بتحقيق المصالحة الوطنية ومشاركة كل مكونات المجتمع العراقي في عملية صياغة مستقبل البلاد، ووقعت أسيرة شهوة الإنتقام، فأخذها عنادها، ومعها العراق كله، الى حافة الهاوية. رئيس حكومة بغداد حيدر العبادي استعجل باعلان النصر، وهو العارف بأن فرحته لن تكتمل، لأنه على يقين بأن الحروب ما انتهت، ويدرك حجم التحديات الآتية وخطورتها، فمسعود البرزاني (صياد الفرص) أو قناص الجوائز، يختلف كثيرا عن ابو بكر البغدادي، فالبرزاني كان يراقب وينتظر لإلتقاط اللحظات التاريخية المناسبة، ليمارس ابتزازه الذي اتقنه جيدا، فهو الكاسب الوحيد الذي حصد الغنائم بسهولة من خلال الخلافات والصراعات القائمة، والتي لا أعتقد انها انتهت أو ستنتهي في الأفق المنظور، الى أن تظهر قيادة عقلانية حكيمة في العراق تؤمن بالمصالحة والمشاركة والعدالة والمساواة بين كافة مكونات الشعب العراقي. منذ عاصفة الصحراء حتى احتلال بغداد والى اليوم، نجح البرزاني في تكوين كيان كردي وبناء هيكل الدولة المستقلة على الصعيدين السياسي والإقتصادي، اضافة الى حصة الكرد في السلطة المركزية في بغداد، دون ان يقول له احد: «ما أحلا الكحل بعينيك» وهو قول يردده اخواننا في لبنان في مثل هذه الأحوال. كان الكل يسعى الى طلب ود البرزاني ونصرته بسبب الصراع القائم، ولأنه خبير في انتهاز الفرص واتقن لعبة التعاون مع الشيطان كسب الكثير ووسع مساحة سلطاته وسلطانه الى أن وصل الى كركوك وحقول النفط، وبدأ يفرض شروطه ويغيّر قواعد اللعبة في سوق المحاصصة وتوزيع الغنائم. وقبل أن ينتهي الجيش العراقي من حربه على داعش، وجه البرزاني ضربته المؤلمة لحكومة بغداد المتمثلة بتصويت مجلس كركوك لصالح المشاركة في إستفتاء الإنفصال، وهو القرار الذي اكتفى العبادي بوصفه بانه «قرار خاطئ»، وهو قول العاجز لأن يديه مكبلتين بالحرب ضد الإرهاب، وبالتالي غير قادر على التصعيد في الوقت الحاضر، اضافة الى أن البرزاني يعرف قدرات الجيش العراقي المنهك بالحرب على داعش. الثابت ان البرزاني يتوجه لإجراء الإستفتاء وإعلان الإنفصال خصوصا أن «الدولة الكردية» لا ينقصها سوى اصدار جوازات سفر وتعيين سفراء واعتراف دولي فقط لا غير، الا اذا منحته بغداد المزيد من المكاسب وحسب شروطه، خصوصا ان الولايات المتحدة حامية وراعية للأكراد بالرغم من رغبتها بتأجيل الإستفتاء لظروف اقليمية مرحلية، الى جانب الدعم الإسرائيلي ومعظم الدول الأوروبية. ولكن رغم كل هذه التفاصيل والرغبات والقرارات، أرى أن لعبة البرزاني ليست سهلة، ولن تمر بسلام، فهي خطوة لها ارتداداتها وتدعاياتها الإقليمية، وقد تقود الى تطورات غير محسوبة أو متوقعة تقود الى تغيير جذري في التحالفات الإقليمية والدولية، لأن تركيا وايران والعراق وسوريا لن تسمح للبرزاني باستغلال الوضع الراهن، أو التسلل من ثغرة الصراعات القائمة لتحقيق أهدافه باقامة دولته في وسط هذا المحيط الجيوسياسي الذي يفرض شروطا معاكسة باسم التاريخ والجغرافيا.
 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان