اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

برج الجماجم البشرية في المكسيك يحير العلماء

برج  الجماجم البشرية في المكسيك يحير العلماء
أخبار البلد -  

اخبار البلد - 


كشف علماء آثار برجا ضخما من الجماجم البشرية في المكسيك، يعود إلى حضارة الأزتيك التي كانت موجودة في تلك المنطقة قبل مئات السنين.

وتناقلت الأجيال قصة الجماجم التي بثت الرعب في نفوس الغزاة الإسبان.

ويقال إن هذه الجماجم هي رؤوس محاربين هزموا في معارك حربية. وبحسب التأويلات المعاصرة، فإن البرج الذي يضم آلاف الجماجم انتصب مطلا على الجنود، ليذكرهم بما قد يحدث لهم إذا لم ينجحوا في غزو هذه الأرض.

وطوال ٥٠٠ عام، ظلت هذه الجماجم ترقد تحت الأرض في ما كان يعرف قديما بتينوتشتيتلان، وهي عاصمة الأزتيك، والتي هي الآن مدينة مكسيكو سيتي.

وبدأت مجموعة من علماء الآثار العمل على كشف أسرارها قبل عامين.

وأصيب العلماء بالصدمة إزاء ما عثروا عليه من جماجم، إذ كان بينها جماجم لنساء وأطفال بجانب جماجم الرجال والشباب، وهو الأمر الذي يلقي بظلال من الشك حول كل اعتقد المؤرخون أنهم يعرفونه.

وقال رودريغو بولانوس، عالم الأنثروبولوجيا الحيوية، لوكالة رويترز للأنباء "كنا نتوقع (جماجم) رجال فقط، من الشباب بطبيعة الحال، كما هو الحال مع المحاربين. المشكلة بالنسبة لوجود نساء وأطفال هي أن المرء لا يتوقع أنهم يشاركون في الحرب".

وأضاف "حدث أمر ما لا دراية لنا به. إنه أمر جديد حقا. إنها سابقة".

وحتى الآن، عثر خبراء الآثار على ٦٧٦ جمجمة في موقع بجوار كاتدرائية ميتروبوليتان في مدينة مكسيكو سيتي، والتي شيدت فوق معبد مايور، أحد أهم المعابد في حضارة الأزتيك.


ولم يكتشف الخبراء قاعدة برج الجماجم بعد. ومن المرجح العثور على عدد أكبر من الجماجم.

ويسود اعتقاد بأن ما تم العثور عليه هو جزء من مصفوفة من الجماجم معروفة باسم هوي زومابانتلي، قطرها ٦٠ مترا، وكانت موجودة في أحد أركان معبد الإله ويتزيلوبوتشتلي، إله الشمس والحرب والقرابين البشرية عند الأزتيك.

ولم يشك العلماء في أن هذا البرج كان جزءا من أرفف العظام، التي وصفها جندي يُدعى أندريه دو تابيا، والذي شارك في حملة غزو المكسيك مع القائد الإسباني هرناندو كورتيس في عام ١٥٢١

 
شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية